Syrian media https://www.opendemocracy.net/taxonomy/term/17699/all cached version 20/04/2018 04:11:35 en الشبكات الاجتماعية في سورية: ناقل تعبيري أم صانع حدث؟ https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/hamzeh-moustafa/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D8%9F <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="line-height: 1.5;">تأثير الشبكات الاجتماعيّة، وبخلاف الثورات الأخرى، اختلف في كل مرحلة من مراحل الثورة السورية.</span><span style="line-height: 1.5;">&nbsp;</span><span style="text-align: start;">العمليات العسكريّة رجحت تأثير الافتراضيّ على الواقعيّ في تحديد شكل ومعالم الخطاب السياسي المرافق للثورة، وذلك بعد أن أنهت الاعتصامات وتأثير الساحات فانتفت معها إمكانية إنتاج برنامج احتجاجيّ سلميّ ذو أهداف ومطالب وشعارات واضحة يخرج من رحم هذه الساحات. <em><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/hamzeh-moustafa/social-networks-in-syria-between-mediation-and-mobilisation">In English</a></em></span></p> </div> </div> </div> <p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553176/6819650248_ecc142316f_o_0.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553176/6819650248_ecc142316f_o_0.jpg" alt="ساحة التغيير, صنعاء" title="" width="460" height="306" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style=""/></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>ساحة التغيير, صنعاء</span></span></span></p><div style="direction: rtl;"><span style="line-height: 1.5;"><p style="text-align: right;">&nbsp;</p><p style="text-align: right;">تعتبر الثورات العربيّة ظاهرة “ميديائيّة” إعلاميّة منذ انطلاقها في تونس ومصر عام2011 وامتدادها إلى دول عربيّة أخرى كاليمن و ليبيا، وسوريةـ و ينطوي هذا التوصيف على بعدين رئيسيين أولهما؛ اهتمام وسائل الإعلام العربيّة والعالميّة بمتابعتها وتغطيتها. وثانيهما؛ الاستفادة من ثورة المعلومات، وتطور وسائل الاتصال لإنتاج إعلامٍ “بديلٍ” له وظيفيّة تعبيريّة كاشفة نجح في نقل “الحدث” إلى المجال العام وكسر التعتيم المفروض سلطويًّا، وشكل “حالة” إعلاميّة تنظيميّة (إطلاق الدعوات للاحتجاج)، وانطوى على خصائص ” تحريضيّة تحفيزيّة” أسهمت في التعبئة الإيديولوجية ضد الأنظمة الاستبداديّة.</p><p style="text-align: right;">تتشابه الثورة السوريّة مع الثورات العربيّة الأخرى في دور وفاعليّة وسائل التواصل الاجتماعي كونها الحاضن الرئيس لتفاعلات النشطاء باعتبارها “فضاءً” خارج التحكم السلطويّ. لكنّ تأثير الشبكات الاجتماعيّة، وبخلاف الثورات الأخرى، اختلف في كل مرحلة من مراحلها. تأسيسًا على ماسبق، نقف في هذا المقال على دور الشبكات الاجتماعية في الثورات العربية بشكل عام، والثورة السورية خاصة.</p><h2 style="text-align: right;">جدل الواقعي والافتراضي</h2><p style="text-align: right;">فرض التطور التقنيّ الهائل في قطاع تكنولوجيّا المعلومات وانتشار الانترنت حقائق جديدة جعلت الناس يتلاحمون في “مجتمع” افتراضيّ. ولعل أبرز إفرازاتهما بات يعرف بـ”الشبكات الاجتماعيّة” التي يشترك فيها ملايين البشر كلٍ حسب اهتماماته وميوله. ودفع الاستخدام الفعال لهذه الشبكات بعض علماء الاجتماع للحديث عن “عالمٍ”، أو “مجال عام”، أو “واقع” افتراضيّ، وذهب بعضهم مثل هووارد رينغولد (Howard Rheingold) في كتابه المجتمع الافتراضيّ عام 1994 إلى وصف الكيانات الناشئة في وسائل التواصل الاجتماعيّ بـ”المجتمعات الافتراضيّة. وبناء على الفرضيات السابقة، والزيادة الملحوظة في عدد المشتركين والمتفاعلين في شبكات التواصل الاجتماعية العربية، سارع مختصون ومراقبون عرب وغربيون عند انطلاق الثورات إلى المبالغة في تأثير دور هذه الشبكات في إطلاق الثورات، وإخراج المحتجين للشوارع. قد يصح التوصيف السابق نظريّا إذا ما وضعت بعض المنتديات والتجمعات الافتراضيّة “حالة للدراسة”، لكن من الغبن معاملة الثورات العربيّة كما لو أنها كذلك، فلا أسباب انطلاقتها تعود إلى تيّسر وسائل الاتصال وتطوّر التقانة المعرفيّة، ولا ظروف تبلورها ميدانيًّا يؤكد هذا الفرضية. فالمجتمعات العربيّة إبان انطلاق الثورات عكست تفاعلاتها الاحتجاجية في مجتمعات مصغرة هي “ساحات التغيير” كميدان التحرير في القاهرة، وميدان الستين في صنعاء، شارع الحبيب بورقيبة في تونس. وما اضطلعت به وسائل التواصل الاجتماعي هو نقل الأخبار، والدعوات إلى الاحتجاج، والمساهمة في انتشار القيم والرموز السياسيّة ومخرجات هذه الكيانات المجتمعيّة المصغرة ( الساحات) إلى المجال العام الأوسع.</p><p style="text-align: right;">أما في سورية فالحالة مختلفة واستثنائية، فغياب ساحات الاحتجاج الكبرى نتيجة القمع الأمنيّ والعسكريّ الممنهج، وتجذر الاحتجاجات في مراكز الأطراف والهوامش، وتأخر المراكز المليونية ( حلب ودمشق) جعل من وسائل التواصل الاجتماعي الفضاء الوحيد خارج تحكم السلطة، والذي يستطيع المواطن السوري التفاعل مع الآخرين بحرية من خلاله.</p><p style="text-align: right;">لم يتردد الرئيس بشار الأسد في خطابه أمام مجلس الشعب في 30 أذار/ مارس 2011، في وصم الاحتجاجات بأنها “موجة افتراضيّة” أو “صرعة” نشأت في وسائل التواصل الاجتماعي وترتبط بأجندات خارجيّة تهدف إلى تقويض النظام السياسي. بدا واضحًا أنّ إنكار الأسد لوجود الاحتجاجات مرده تحليل خاطئ عن أن الثورات العربية لا وجود لها إلا في عوالم افتراضية متخيلة. إنّ “الواقعيّ” كما يظهر في الفهم السلطويّ هو أمر حقيقي ممتلئ واضح المعاني والتجليات يمكن التحكم به. أما الافتراضي فهو “وهم” فقط لأن النظام لا يستطيع الإمساك به، أو “القبض عليه عند الضرورة”. وبالتالي فإن أي حراك مناوئ له تتوافر لديه القدرة على الاتصال بحريّة، يشكك في الواقع الذي تفهمه السلطة، ويزيل البساطة والسطحية عنه، ويفككه أو يتحكم به ويعيد تعريفه وتشكيله وتوجيه هو “واقع افتراضي”.</p><h2 style="text-align: right;">لمن الغلبة ؟ الافتراضي أم الواقعي ؟</h2><p style="text-align: right;">بداية الثورة كان فيسبوك ( ما يزال ولكن بدرجة أقل) الأكثر متابعة وتفاعلا بين السوريين. وقد سعى نشطاء بعد انطلاق الثورة المصرية إلى استنساخ بعض وسائلها، فأنشئت صفحات ( الثورة السورية، ويوم الغضب السوري، أما آن لجوري دمشق أن يزهر .. الخ)، وحدّدت مواعيد للاحتجاج ودعت الجمهور السوري للثورة، لكن هذه الدعوات بقيت أسيرة صفحاتها ولم يستجب لها أحد. بدا واضحًا أنّ ترجمة الاحتقان الشعبي ضد تسلّط النظام يحتاج إلى مثير غير تقليدي لا يمكن استحضاره بنشر فيديو لمعتقل في السجون السورية أو انتهاكات قديمة مصوّرة تنشر في هذه الصفحة أو تلك. لكن استحضار هذه المعطيات الإعلامية أثرت على النشطاء ودفعتهم إلى زيادة نشاطهم الافتراضي، والواقعي أيضاً بكتابة الشعارات على الجدران في أكثر من مدينة سورية، وهي حملة انتهت بمأساة أطفال درعا ليكون معها العامل الأمنيّ المثير الحقيقيّ “المسبب” لخروج الاحتجاجات فيها وانتشارها إلى مدن أخرى.</p><p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.5;">يمكن القول إنّ الافتراضيّ بداية الثورة كان تأثيره محدودًا، وكان ناقلاً للواقع وشارحًا لصورته. كما أنّ صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد2011، والتي كانت أكبر تجمع افتراضي مناوئ للنظام لم تسطع آنذاك فرض رموز خطابها السياسيّ في البداية، إذ لم يتجذر شعار إسقاط النظام التي رفعته الصفحة منذ تأسيسها في 18 كانون الثاني/ يناير 2012 إلا مطلع شهر أيار/ مايو 2011 بعد زج مؤسسة الجيش في معركة قمع الاحتجاجات في درعا، وحمص.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.5;">لذلك فإن العمليات العسكريّة هي التي رجحت تأثير الافتراضيّ على الواقعيّ في تحديد شكل ومعالم الخطاب السياسي المرافق للثورة، وذلك بعد أن أنهت الاعتصامات وتأثير الساحات فانتفت معها إمكانية إنتاج برنامج احتجاجيّ سلميّ ذو أهداف ومطالب وشعارات واضحة يخرج من رحم هذه الساحات. فتولت الصفحات التعبيرية والكاشفة هذه المهمة وأناطت بنفسها دور تحديد القيم والرموز السياسية كقيمٍ جامعة للحراك الاحتجاجيّ الذي توّحد على شعار إسقاط النظام. وأسهمت في صناعة اتجاهات جديدة في الرأي العام لم تكن حاضرة مع بدء الاحتجاجات.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.5;">يعتبر عالم النفس غوستاف لوبون في كتابه “سايكولوجيّة الجماهير” أن “الأفراد المنفصليّن عن بعضهم بعضًا يمكن أن يكتسبوا صفة الجمهور النفسيّ في لحظة ما تحت تأثير بعض الانفعالات العنيفة أو تحت تأثير حدث قوميّ عظيم”. في سوريّة نجد أن التفاعلات الافتراضيّة ضمن وسائل التواصل الاجتماعي أنتجت جمهورًا نفسيًّا لأفراد لا يعرفون بعضهم، جمعهم حدث قومي عظيم هو ” الثورة”، وما نتج عنها من انفعالات وارتدادات عنيفة لشرائح كانت قانعة بالواقع الحقيقيّ السابق ولم تعد قانعة بذلك اليوم. وعلى اعتبار أنّ صفحة الثورة السوريّة في الفيسبوك تشكل أكبر جسم افتراضيّ فإنّ تفاعلات “جمهورها النفسيّ” هي التي حددت خصائص ومعالم واتجاهات الثورة بشكل كبير والسبب كما ذكر سابقًا يعود إلى انتفاء وجود “ساحات التغيير”، وتبني وسائل الإعلام العربيّة والعالميّة لمخرجاتها السياسيّة والرمزيّة.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.5;">كانت تسمية أيام الجمع وأيام التصعيد الثوريّ أبرز مفاصل صناعة الرأي العام في سوريّة، والذي لعبت فيه وسائل التواصل الاجتماعيّ دورًا رياديٍّا من خلال صفحة الثورة السورية التي ابتدعت وخلقت الآليّة اللازمة لإنضاج تسمية الجمعة افتراضيًّا من خلال التصويت الذي تطرحه أسبوعيًّا. إنّ تسمية الجمعة وإن نجحت الصفحة في كثيرٍ من الأحيان في دعم الخيارات التي تحبذها كعناوين وشعارات للحراك الثوري، إلا أنها عكست النقاشات التي كانت تدور في الواقع، وخاصة لدى الطبقة المثقفة والنخب الفكرية. لذلك كان الافتراضيّ يحدد مدخلات النقاش على مدى أربعة أيام في الأسبوع قبيل إغلاق باب التصويت في الفيسبوك. ويعكس التجاذبات الفكريّة واختلاف الرؤى السياسية في الثورة ضمن الوسط المعارض. وأبرز هذه التجاذبات حصلت في جمعة العشائر، وجمعة أحفاد خالد، وجمعة الحماية الدولية، جمعة المجلس الوطني يمثلني، والاستفتاء على علم الاستقلال. يمكن الاستدلال على تأثير الافتراضي الكبير في السنة الأولى من تغيير رموز سياديّة وطنيّة مثل “العلم السوري”، إذ تبنى الحراك الثوريّ بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 علم الاستقلال كرمز سياديّ يتمايز به الجمهور الداعم للثورة عن العلم السوري الحالي.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.5;">تظهر المعطيات السابقّة ريادة الافتراضيّ في الثورة السوريّة خلال السنة الأولى منها، لكن انتقال الثورة إلى الجانب الكفاحيّ المسلح وتبني هذا الجانب من قبل المحتجين والمعارضين بغالبيتهم حدّ من تأثير الافتراضيّ ليقتصر دوره على الناقل للمعارضة المسلحة والجيش النظامي. أما اليوم فيكاد يكون تأثير الافتراضي معدوما.</span></p><p style="text-align: right;">&nbsp;</p></span></div><a name="logo"></a><p style="background-color: #ededed; padding: 25px; border: 1px dotted #003399;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><img style="float: right; border: 3px solid #fff; margin: 0px 10px 10px 10px;" src="//cdn.opendemocracy.net/files/u537772/UprisingLooinkIn-small-b%20%281%29.png" alt="Looking inside the uprising" width="120" /></a> This article is part of <a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><em>Looking inside the uprising</em></a>; a joint project between <a href="http://www.syriauntold.com/">SyriaUntold</a> and openDemocracy.<br /><br /></p> <fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media-arabic">اعادة التفكير بالاعلام السوري </a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/salameh-kaileh-victorios-shams-mohammad-dibo/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%8A%D8%A9%D8%9F-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88-%D9%81%D9%83%D8%AA">ما هي الطائفية؟ حوار مع سلامة كيلة و فكتوريوس شمس</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/razan-ghazzawi/%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%A7">رزان وأنا</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Syria </div> </div> </div> North-Africa West-Asia North-Africa West-Asia Syria social media Syrian media Arabic language Hamzeh Moustafa Wed, 12 Nov 2014 13:03:09 +0000 Hamzeh Moustafa 87688 at https://www.opendemocracy.net Social networks in Syria: between mediation and mobilisation https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/hamzeh-moustafa/social-networks-in-syria-between-mediation-and-mobilisation <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p>We still misunderstand<span style="font-size: 13.3333339691162px; line-height: 21.6666679382324px;">&nbsp;the roles</span><span style="font-size: 13px; line-height: 1.5;">&nbsp;Facebook and Twitter play in how the uprisings across the Arab world began and continue to develop.</span></p> </div> </div> </div> <p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553176/6819650248_ecc142316f_o.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553176/6819650248_ecc142316f_o.jpg" alt="The graffiti reads "Syria is free" in Taghyeer (Change) Square, Sanaa." title="" width="460" height="306" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>The graffiti reads "Syria is free" in Taghyeer (Change) Square, Sanaa.</span></span></span>There is no doubt that the Arab uprisings stand out, among other things, as media phenomena. This articulation is seen through two fundamental dimensions: coverage of the uprisings by regional and international media, and the successful utilisation of the information revolution in developing 'alternative' media projects in the region. The alternative media served, primarily, as an source of information: subverting authoritarian censorship regimes and delivering the news into the public sphere. However, it also served as an organiser and mobiliser in calling for protests and spreading propaganda messages against these totalitarian regimes.</p> <p>The role of these social networks as an incubator for activists, providing spaces beyond the control of the authorities, is a common feature both in the Syrian uprising and in others across the Arab world. However, the impact of these social networks in Syria was different to those of other uprisings in the region, and continued to take different forms as the Syrian movement developed. Let us now look more closely at the role played by social networks in the Arab uprisings in general, and in the Syrian one in particular.</p> <h2><strong>Virtual/real debate</strong></h2> <p>The tremendous technological development in the information technology sector and spread of new internet realities integrated people into a virtual 'society'. Perhaps the most obvious outcome of this are the “social networks” where millions of people participate according to their interests. Active participation in these networks has even pushed some sociologists to speak of them as a “world”, “public sphere” or “virtual reality”. Howard Rheingold, in his 1994 book, went so far as to describe these nascent entities as “virtual communities”.</p> <p>Building on these ideas, and the noticeable increase in the number of participants in Arab social networks, many Arab and western experts exaggerated the impact of these networks and their role in the Arab uprisings. The underlying reasons for the eruptions on the streets had little to do with the availability and development of information and communication technology, nor were later developments dependent on them.</p> <p>Arab societies during the uprisings concentrated their protest efforts in small representative communities in public spaces like Tahrir Square in Cairo, Sittin Square in Sanaa and Habib Bourguiba Street in Tunis. The role of social networks was to deliver news, call for protests, and to contribute in the diffusion of political symbols and values from these micro communities to the larger public sphere.</p> <p>Syria, however, was an exception to this process. The absence of large protest spaces--due to systematic repression by Syria's security and military apparatus--as well as the concentration of protests in the periphery and the relative lack of action from the large urban centers (Damascus and Aleppo) established social networks as the only space outside the control of the Syrian authorities, and thus the only space where Syrians could interact freely.</p> <p>Syrian president Bashar al-Assad described these protests in his 30 March 2011 speech to the parliament as a “virtual wave” or “fashion” that had broekn out in social networks, and at the service of foreign agendas aiming to undermine the political system. It was clear that Assad’s denial of the existence of the protests was compatible with the convenient assumption that the Arab uprisings were nothing more than the products of imagined virtual worlds. Thus, in the authoritarian understanding of the term “reality” becomes that which is clear in its manifestation and in the authority’s ability to control it. In contrast, the virtual is only an “illusion”, because it is outside the regime’s control. Consequently, any oppositional movement that is able to communicate freely, to question, problematize, and redefine the authority’s preferred reality is dismissed as “virtual”.</p> <h2><strong>Who wins?</strong></h2> <p>In the early days of the uprising (and to a lesser extent today) Facebook was the most popular site for Syrian interaction. Several online activists attempted to copy some of the strategies of the Egyptian revolution. Facebook pages like the Syrian Revolution, or Syrian Day of Rage, were established and called for mass protests on certain days, but these calls went largely unnoticed. It became obvious that the traditional avenues of mobilisation, like publicising videos of regime human rights violations, were not enough to evoke the latent public resentment and turn it towards protest. Yet, these efforts energised activists on the ground, and several graffiti campaigns were launched in Syrian cities. The tragedy of children of Daraa was a direct result of graffiti: finally, the security response that followed it became the 'catalyst' for the protest movement and its diffusion into other cities.</p> <p>It can be said that the virtual component of the uprising was limited in its impact, focusing on relaying the events and explaining them. The “Syrian Revolution Against Bashar al-Assad 2011” Facebook page, the largest such virtual aggregation of people opposing the regime, was not able to privilege its own political discourse in the early stages. “Downfall of the regime” as a political slogan, was only adopted publicly in May 2011 after the regime started using the military against the growing protests, despite the page tirelessly pushing for its adoption as early as mid January 2011.</p> <p>Thus, it was the military escalation by the regime that helped privilege the virtual channels in determining the shape and content of the uprising’s political discourse. Faced by the massive repressive force used by the regime, grassroots activists and the protest movement on the ground were unable to shape a coherent civil disobedience movement with specific demands and symbols. This task fell on the virtual congregations which took the lead in determining the collective political values and symbols for the disparate movement; contributing to the emergence of several new currents in public opinion that were not present in the early stages of the uprising.</p> <p>French psychologist, <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Gustave_Le_Bon">Gustave Le Bon</a>, used to speculate in his book on crowd psychology that “disparate individuals could attain the character of a psychological crowd at a certain moment under the influence of violent emotions or a great national event.” In Syria, we could posit that the virtual interactions between disparate individuals did indeed produce a psychological crowd under the influence of a great national event, i.e. the uprising. Since the “Syrian Revolution” Facebook page was the largest such virtual body, and with the absence of real public spaces for the uprising, it was the interactions within it that largely determined many of the directions and the symbols of the uprising.</p> <p>The names given to the Friday protests was a major channel for shaping public opinion in Syria, in which the social networks played a significant role. The “Syrian Revolution” page, by introducing weekly voting mechanisms became the de-facto leader of the Friday naming process. While the page was successful in privileging many of the names preferred by it, discussions on the issues significantly reflected large and even fundamental differences over the future of the country. The controversies about Friday names like “Friday of the Descendants of Khalid”, “Friday of International Protection”, or “Friday of the Syrian National Council” were representative of larger schisms and differences within the uprising. No example of this is more poignant than that of the debate on adopting a different flag to represent the uprising: Syria’s green independence flag, rather than the current red one. Such was the influence of the uprising’s virtual component in that period that a new national symbol was adopted as early as November 2011 as the de-facto flag of the revolution.</p> <p>The influence of virtual communities increased over the course of the early uprising. However, as the uprising’s militant side grew and gained support, the balance of power shifted again, to favour actors, of a rather different sort, on the ground.</p><p>Translated by: Yazan Badran</p><p><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/u537772/UprisingLooinkIn-small-b%20%281%29.png" alt="Looking inside the uprising" width="120" /></a> This article is part of <a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><em>Looking inside the uprising</em></a>; a joint project between <a href="http://www.syriauntold.com/">SyriaUntold</a> and openDemocracy.</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media">Rethinking Syrian media</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/ola-rifai/education-and-flags-seminal-for-winning-hearts-and-minds-of-syria%E2%80%99s-new-gen">Education and flags: seminal for winning the hearts and minds of Syria’s new generation?</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/blog/od_today/syrian_internet_activists_jailed">Syrian internet activists jailed</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Syria </div> </div> </div> <div class="field field-topics"> <div class="field-label">Topics:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Civil society </div> <div class="field-item even"> Internet </div> </div> </div> North-Africa West-Asia North-Africa West-Asia Syria Civil society Internet Syrian media Through Syrian eyes Looking inside the uprising Hamzeh Moustafa Wed, 05 Nov 2014 08:48:42 +0000 Hamzeh Moustafa 87470 at https://www.opendemocracy.net اعادة التفكير بالاعلام السوري https://www.opendemocracy.net/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media-arabic <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p dir="rtl">التغيرات التي طرأت على المشهد الاعلامي السوري في السنوات الأخيرة تمثل قطيعة كاملة مع الماضي. بينما حصلت هذه التغيرات في بلدان عربية أخرى بصورة تدريجية وفي فترة سابقة للانتفاضات الشعبية، في سوريا كان التغيير فجائيا وسريعا. <em><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media">English</a></em></p> </div> </div> </div> <a name="logo"></a><p style="background-color: #ededed; padding: 14px; border: 1px dotted #003399;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><img style="float: right; border: 3px solid #fff; margin: 0px 10px 10px 10px;" src="//cdn.opendemocracy.net/files/u537772/UprisingLooinkIn-small-b%20%281%29.png" alt="Looking inside the uprising" width="120" /></a> This article is part of <a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><em>Looking inside the uprising</em></a>; a joint project between <a href="http://www.syriauntold.com/">SyriaUntold</a> and openDemocracy.<br /><br /></p><p></p><p dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553176/souriatna3_0.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553176/souriatna3_0.jpg" alt="" title="" width="460" height="248" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style=""/></a> <span class='image_meta'></span></span>الانفجار الحاصل في كم المعلومات التي يبدعها ويشاركها السوريون منذ بداية عام ٢٠١١ هو احدى أهم الظواهر المرافقة للاحداث على الأرض. في الحقيقة، لا يمكن للمرء أن ينكر أن فتح المساحات العامة للنقاش بالاضافة إلى الانتشار والتعددية الكبيرة للمحتوى المنتج قد ساهمت بشكل كبير في تغيير حياة ونظرة عدد كبير من السوريين في داخل وخارج البلاد.</p> <p dir="rtl"> خلال الـ٤٠ عام الماضية كان احتكار النظام السوري للمعلومة شبه مطلق. مقارنة بالبلدان المجاورة، كمصر، فان المشهد الاعلامي السوري لم يعرف الا بعض التغييرات الشكلية منذ عام ٢٠٠٠. ظهور بعض وسائل الاعلام الخاصة، بعد <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.arabmediasociety.com/?article=762">المرسوم</a><a href="http://www.arabmediasociety.com/?article=762"> </a><a href="http://www.arabmediasociety.com/?article=762">رقم</a><a href="http://www.arabmediasociety.com/?article=762"> ٥٠</a></span>، لم يكن له تأثير يذكر على هوامش النقاش العام وحرية الاعلام. وسائل الاعلام الخاص، المملوكة من قبل رجال أعمل مرتبطين بالنظام أصلا، كانت هوامش الحرية الاعلامية فيها أقل حتى من تلك الحكومية.</p> <p dir="rtl"> فترة <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://carnegieendowment.org/syriaincrisis/?fa=48516">ربيع</a><a href="http://carnegieendowment.org/syriaincrisis/?fa=48516"> </a><a href="http://carnegieendowment.org/syriaincrisis/?fa=48516">دمشق</a><a href="http://carnegieendowment.org/syriaincrisis/?fa=48516"> </a></span>هي الفترة الوحيدة التي جرأت فيها بعض وسائل الاعلام، وأغلبها حكومي، على تحدي النظام. وبعد تلك التجربة أصبح النقد العلني، في مهنة الصحافة بشكل خاص، ممنوعا منعا باتا، خاصة في وسائل الاعلام الخاصة. تلك منها التي حاولت أن توجد مساحات جديدة للتعبير تم اغلاقها، مثلما حدث مع تلفزيون أورينت في ٢٠١٠. بمعنى آخر، حتى عندما كانت بعض أوجه النقد العلني مسموحة في <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.jadaliyya.com/pages/index/15948/the-whisper-strategy-(drama-and-power-relations-in">المسلسلات</a><a href="http://www.jadaliyya.com/pages/index/15948/the-whisper-strategy-(drama-and-power-relations-in"> </a><a href="http://www.jadaliyya.com/pages/index/15948/the-whisper-strategy-(drama-and-power-relations-in">التلفزيونية</a><a href="http://www.jadaliyya.com/pages/index/15948/the-whisper-strategy-(drama-and-power-relations-in"> </a></span>أو في الصحف الساخرة (مثل <a href="http://www.syriauntold.com/en/syrian-creative/1877"><span style="text-decoration: underline;">الدومري</span></a>) كانت الصحافة السياسية تحت القبضة الأمنية بشكل كامل.</p> <p dir="rtl"> انتشار الانترنت في سورية، الذي حصل بشكل متأخر حتى مقارنة بالبلدان العربية الأخرى، لم يتبع نفس الخط الذي اتبعته الدول المجاورة. النظام السوري قام بملاحقة ناشطي الانترنت بقسوة لا مثيل لها، وقام بمنع أي محاولة لتكوين مجتمعات تدوينية. فيسبوك ويوتيوب كانا محجوبين منذ عام ٢٠٠٧، وحتى إن كان السوريين قادرين على الوصول اليهم من خلال برامج البروكسي لم يكن للموقعين أي دور فاعل كأداة سياسية قبل ٢٠١١.</p> <p dir="rtl"> في سوريا، كان الفضاء الافتراضي تحت هيمنة مواقع مثل سيريا نيوز، شام برس، دي برس، وغيرها. هذه المواقع كانت الفرصة الأولى للسوريين للتدرب على التجربة التفاعلية على الانترنت. في هذه الفترة، بنما كان المصريون يفتتحون مدونات وصفحات فيسبوك، كان السوريون يفتتحون مواقع اخبارية في محاولة لفتح مساحات جديدة للتعبير<a class="sdfootnoteanc" href="#sdfootnote1sym"><sup>1</sup></a>. على الانترنت كانت هوامش الحرية أكبر بقليل منها في الاعلام التقليدي، ولكن في أي حال، كان النظام السوري يتحكم بسهولة بالمواقع الاخبارية المحلية عبر الضغط على محرريها ومموليها.</p> <p dir="rtl"> <strong>الزلزال الاعلامي في ٢٠١١</strong></p> <p dir="rtl"> كل هذا تغير خلال الأشهر الأولى من عام ٢٠١١. في ٧ شباط قام النظام السوري برفع الحجب عن موقعي فيسبوك ويوتيوب. مدفوعين بتجربة النشطاء المصريين والتونسيين، اجتاح السوريون وسائل التواصل الاجتماعي تلك بالآلاف، مؤسسين صفحات وتجمعات سرية وعلنية للتواصل والعمل على تأسيس مبادرات سياسية. منع النظام للصحفيين الأجانب من دخول البلد ومن أي <span style="text-decoration: underline;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U">تغطية</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U"> </a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U">اعلامية</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U"> </a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U">للمظاهرات</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U"> </a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U">الحاصلة</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media#.VAg_ICjEh5U"> </a></span>كان له دور كبير في زيادة اعتماد السوريين على هذه التقنيات الجديدة.</p> <p dir="rtl"> جيل جديد عفوي ظهر من الصحفيين المواطنين الذين يغطون الأحداث على الأرض عبر كاميراتهم الرقمية وهواتفهم الخلوية، ويستعملون الانترنت كالمنصة الأساسية لتوزيع عملهم.</p> <p dir="rtl"> ولكن الاعتماد على الاعلام الجديد من دون تدريب حقيقي ومن دون تنسيق كاف مع مؤسسات الاعلام التقليدي كان له ثمنه. في كثير من الأوقات كان المحتوى المنتج من قبل الصحفيين المواطنين <a href="http://www.independent.co.uk/voices/commentators/patrick-cockburn-whose-hands-are-behind-those-dramatic-youtube-pictures-6289808.html"><span style="text-decoration: underline;">يتهم</span></a> بانعدام المصداقية والمبالغة. اضافة الى ذلك، كان المحتوى يستخدم بشكل انتقائي من قبل وسائل الاعلام الأخرى لخدمة مصالحها الخاصة. الاعلام العالمي مال الى التركيز على العنف بشكل حصري وقام <span style="text-decoration: underline;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/estella-carpi/syria-when-representational-violence-is-as-ruthless-as-political-violen">بتأطير</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/estella-carpi/syria-when-representational-violence-is-as-ruthless-as-political-violen"> </a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/estella-carpi/syria-when-representational-violence-is-as-ruthless-as-political-violen">الصراع</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/estella-carpi/syria-when-representational-violence-is-as-ruthless-as-political-violen"> </a></span>على أنه صراع مسلح بين الجيش السوري والفصائل الاسلامية المسلحة مع اهمال العناصر الأخرى. اكتشف السوريون بعد دفع ثمن باهظ أن المحتوى المنتج من قبل أفراد ليس كاف، في أغلب الأحوال، لبناء خطاب خاص بهم. غياب السياق في ذلك المحتوى، بالاضافة إلى تشتت النشطاء في مجموعات وصفحات متعددة جعل من الصعب على أي مراقب خارجي (أو حتى على السوريين أنفسهم) أن يفهم ما يجري بوضوح.</p> <p dir="rtl"> للتغلب على تلك المعضلات، قام السورييون تدريجيا بتنظيم أنفسهم بطريقة أكثر مؤسساتية. منذ منتصف عام ٢٠١٢، بدأت العديد من <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://alhayat.com/Details/582061">الاذاعات</a><a href="http://alhayat.com/Details/582061">،</a></span> <a href="http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2014/5/1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84"><span style="text-decoration: underline;">الصحف</span></a> والمجلات <a href="http://www.aljazeera.com/indepth/opinion/2014/08/against-odds-syria-flourishing--201483094530782525.html"><span style="text-decoration: underline;">بالازدهار</span></a>. اكتشف السوريون ضرورة انشاء مؤسسات منظمة كبديل عن شبكات الصحفيين المواطنين. كانت الانترنت - وافقيتها المزعومة - قد أظهرت قصورها وشعر العديد من الناشطين بضرورة العودة إلى الوسائل الأكثر تقليدية في صناعة الخبر. أولئك الذين يعملون اليوم في الاعلام السوري الناشئ يعتبرون أنفسهم صحفيين لا ناشطين ولديهم العديد من التحفظات على عملية انتاج الخبر لدى الناشطين وعلى قصورها مهنيا.</p> <p dir="rtl"> بعد سنوات من حرب دمرت النسيج الاجتماعي في البلد، التيار الجديد من الصحفيين السوريين يعتبر أن الأهمية في هذه اللحظة هي للتركيز على المستقبل والبدء بعملية اعادة بناء المجتمع السوري. الاذاعات والصحف السورية اليوم تميل إلى انتاج نوع من "الصحافة الاجتماعية"<a class="sdfootnoteanc" href="#sdfootnote2sym"><sup>2</sup></a> التي تهدف إلى تذكير السوريين بما يجمعهم لا ما يفرقهم. هذه النوع من الصحافة يقوم بالتركيز على المجتمعات المحلية، قصص الناس العاديين، وعلى تقديم النصائح لأمثل الطرق في التعامل مع مشاكل الحرب.</p> <p dir="rtl"> لم يمر وقت في تاريخ سوريا كان فيها المجال الاعلامي بهذا التنوع والغنى. شبكات الصحفيين المواطنين, الصحف الالكترونية والمطبوعة, المواقع الالكترونية, مجموعات الفيسبوك, الاذاعات, المدونين والناشطين الفرديين, محطات التلفزة, مواقع التجميع والارشفة الالكترونية: جميع هؤلاء يساهمون في تشكيل مساحة تعددية مذهلة لتبادل الحقائق والآراء. بالرغم من هشاشة هذه البيئة الثقافية ومن الظروف الصعبة المحيطة بها, فهي المساحة التي يتم فيها تشكيل صورة سوريا الجديدة والتفاوض عليها.</p> <p dir="rtl"> <strong>ما هو دور الاعلام السوري في المستقبل؟</strong></p> <p dir="rtl"> وسائل الاعلام ليست فقط أدوات لتعبئة الجماهير, بل هي واحدة من مساحات النقاش الأساسية لدى السوريين التي يتم استعمالها في تشكيل سردية ما يجري الآن في البلاد, وبشكل أخص, ما يجب أن ينتج عن ذلك فيما يخص شكل سوريا المستقبلي.</p> <p dir="rtl"> لهذا السبب, فان مبادرة “<span style="text-decoration: underline;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">الانتفاضة</a></span><span style="text-decoration: underline;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">: </a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">نظرة</a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"> </a><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">نقدية</a></span>”, التي يتم رعايتها بشكل مشترك من قبل <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.syriauntold.com/en">سيريا</a><a href="http://www.syriauntold.com/en"> </a><a href="http://www.syriauntold.com/en">أنتولد</a><a href="http://www.syriauntold.com/en"> </a></span>و أوبن ديموكراسي, قامت بتخصيص مساحة منها لتحليل المشهد الاعلامي السوري بكل مظاهره المتغيرة منذ عام ٢٠١١.</p> <p dir="rtl"> احدى النقاط البالغة الأهمية تتعلق بالاقتصاد السياسي لوسائل الاعلام الناشئة تلك. اليوم, هذه الوسائل الاعلامية تقوم بشكل أساسي على تمويل من قبل حكومات ومنظمات غير حكومية أجنبية. هذا يعنى أن معظم تلك المؤسسات الاعلامية تعتمد على هذه الجهات لتحقيق استدامة اقتصادية على المدى البعيد.</p> <p dir="rtl"> دور الناشطين الالكترونيين, تأثير هيكلية الشبكات الاجتماعية, والديناميات المتغيرة للمجال العام الافتراضي في سوريا -- هذه أيضا مواضيع تستدعي تحليلا معمقاً لبناء صورة أشمل للوضع السوري.</p> <p dir="rtl"> الصحافة السورية تمر بتغييرات هائلة فيما يتعلق بتنظيم العمل, الثقافة المهنية, وطرق انتاج المحتوى. هذه التغيرات, كعناصر مهمة من النظام الاعلامي محتمل مستقبليا, لا يجب أن تكون حكرا على الدراسة الأكاديمية, بل يجب أن تكون موضع حوار بين السوريين أنفسهم. ومن هذا المنطلق فاننا نتمنى أن تشكل مبادرتنا هذه حافزا مهماً للمضي الى الأمام في هذا المجال.</p> <p dir="rtl"> يمكن لوسائل الاعلام أن تلعب دوراً حاسما في انهاء النزاعات. في الوضع السوري بشكل خاص, كصراع تطور الى نزاع دولي لم يبق فيه للسوريين أي صوت, فان هذا المجال الاعلامي الناشئ يمثل المساحة الوحيدة التي يمكن لها أن تعبر عن آراء السوريين وأن تسمح بتأطير الأحداث الجارية من وجهة نظرهم.</p> <p dir="rtl">&nbsp;</p> <p dir="rtl"> --- </p> <p> <a class="sdfootnotesym" href="#sdfootnote1anc">1</a><sup></sup> Enrico De Angelis، “Syrian News Websites: a Negotiated Identity”، <em>Oriente Moderno</em>، 1، 2011.</p> <p> <a class="sdfootnotesym" href="#sdfootnote2anc">2</a><sup></sup> Enrico De Angelis, “L’évolution du journalisme citoyen en Syrie : le cas des web-radios”, <em>Moyen Orient</em>, January 2014.</p> <p class="sdfootnote">&nbsp;</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media">Rethinking Syrian media</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/leila-nachawati/syria-and-emergence-of-grassroots-artistic-production">Syria and the emergence of grassroots artistic production</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/yazan-badran/uprising-and-syria%E2%80%99s-reconstituted-collective-memory">The uprising and Syria’s reconstituted collective memory</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/donatella-della-ratta/importance-of-telling-syrian-stories-as-they-should-be-told">The importance of telling Syrian stories as they should be told</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/samer-al-qatrib/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89">الثورة السورية: رؤية من الأعلى</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Syria </div> </div> </div> North-Africa West-Asia North-Africa West-Asia Syria Syrian media social media Arabic language Enrico De Angelis Thu, 25 Sep 2014 14:49:24 +0000 Enrico De Angelis 86295 at https://www.opendemocracy.net Rethinking Syrian media https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p>Citizen journalism rocked the foundations of the Syrian mediascape. Activist videos were on every news channel, yet ordinary Syrians were still unable to tell their stories as they saw it. An introduction to '<a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">Looking inside the uprising</a>' and its feature on the use, impact and effect of new media on the Syrian uprising.<a href="https://www.opendemocracy.net/enrico-de-angelis/rethinking-syrian-media-arabic">&nbsp;بالعربي</a></p> </div> </div> </div> <a name="logo"></a><p style="background-color: #ededed; padding: 14px; border: 1px dotted #003399;"><a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><img style="float: right; border: 3px solid #fff; margin: 0px 10px 10px 10px;" src="//cdn.opendemocracy.net/files/u537772/UprisingLooinkIn-small-b%20%281%29.png" alt="Looking inside the uprising" width="120" /></a> This article is part of <a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0"><em>Looking inside the uprising</em></a>; a joint project between <a href="http://www.syriauntold.com/">SyriaUntold</a> and openDemocracy.<br /><br /></p><p></p><p class="western" lang="en-US"><span style="line-height: 1.5;"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553176/souriatna3.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title="souriatna"><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553176/souriatna3.jpg" alt="Issues of independent media Souriatna [our Syria] and Enab Baladi, amid the rubble in Idlib. From Souriatna's facebook page." title="souriatna" width="460" height="248" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style=""/></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Issues of independent media Souriatna [our Syria] and Enab Baladi, amid the rubble in Idlib. From Souriatna's facebook page.</span></span></span>The last few years in the Syrian media landscape have constituted a strong rupture with the past. While in other Arab countries such changes happened more gradually, and well before the 2011 uprisings, in Syria the transformation has been both more sudden and rapid.</span></p> <p class="western" lang="en-US"><span style="line-height: 1.5;">The abrupt explosion of circulating content, produced and exchanged by Syrians from 2011 onwards, is certainly one of the most remarkable phenomena of the uprising.</span></p> <p class="western" lang="en-US"> In fact, it is hard to deny that the opening up of public spaces to discussion as well as the sheer spread and diversified production of content has changed the life and the perceptions of a great number of Syrians both inside and outside the country.</p> <p class="western" lang="en-US"> For more than forty years before the uprising, the monopoly on information imposed by the regime was almost absolute. Compared with neighbouring countries such as Egypt, the media landscape in Syria underwent only small, cosmetic changes during the 2000s.</p> <p class="western" lang="en-US"> The emergence of some private media, made possible in 2001 by <a class="western" href="http://www.arabmediasociety.com/?article=762">Decree 50</a>, did not widen the margins of public debate and media freedom. Private media, owned by businessmen chained to the regime, often had fewer margins of freedom than governmental media.</p> <p class="western" lang="en-US"> Only during the <a class="western" href="http://carnegieendowment.org/syriaincrisis/?fa=48516">Damascus Spring</a> did some media outlets, mostly governmental, dare to challenge the regime. This experience was short lived; open criticism in journalism was quickly banned, particularly in private media. Trying to negotiate new spaces for self expression in private media meant forced closure, as was the case of Orient TV in 2010. What the government permitted to flourish, instead, was edgy criticism hosted in the television series '<span style="text-decoration: underline;"><em><a class="western" href="http://www.jadaliyya.com/pages/index/15948/the-whisper-strategy-(drama-and-power-relations-in">musalsalaat</a>' </em></span>and satirical magazines such as <span style="text-decoration: underline;"><a class="western" href="http://www.syriauntold.com/en/syrian-creative/1877">al-Domari</a>.</span></p> <p class="western" lang="en-US"> The introduction of the internet to Syria, which arrived late even by Arab standards, did not follow the same path as in other Arab countries. The regime persecuted net-activists with extreme violence, always preventing the formation of blogger communities. Facebook and youtube were banned after 2007, and even if Syrians were using them through proxy programs, they were never used as political tools before 2011.</p> <p class="western" lang="en-US"> In Syria, the internet sphere was dominated by news websites like <em>SyriaNews</em>, <em>ChamPress</em>, <em>DPress, </em>and many others. It was mainly through these platforms that Syrians had the chance to begin to experiment with the interactive nature of the web. In this period, while Egyptians were opening blogs and facebook groups, young Syrians were opening news websites trying to negotiate new spaces of communication.[1]&nbsp;On the internet the margins of freedom were slightly larger than in traditional media, but nevertheless the regime could easily control local news websites by exerting some pressure on their managers and investors.</p> <h2> <strong>2011: the media earthquake</strong></h2> <p class="western" lang="en-US"> Everything changed in the first months of 2011. On 7 February the Syrian regime unblocked facebook and youtube. Pushed by the example of Egyptian and Tunisian activists, Syrians invaded social media in their thousands, creating secret and open groups to connect with each other and plan political initiatives.</p> <p class="western" lang="en-US"> The ban of foreign journalists by the regime and <a class="western" href="#.VAg_ICjEh5U">the lack of coverage</a> of the demonstrations further increased the dependence of Syrians on new technologies.</p> <p class="western" lang="en-US"> A new generation of improvised citizen journalists emerged, covering the events on the ground through digital cameras and smartphones, and using the web as the main platform to distribute content.</p> <p class="western" lang="en-US"> However, relying on new media without proper training and without enough coordination with traditional media institutions had its defects. The content produced by citizen journalists on the ground <a class="western" href="http://www.independent.co.uk/voices/commentators/patrick-cockburn-whose-hands-are-behind-those-dramatic-youtube-pictures-6289808.html"><span style="text-decoration: underline;">was often</span><span style="text-decoration: underline;"> accused</span></a> of lack of credibility and exaggeration. Moreover, the content circulating on the web could be deployed by other media to serve their own agendas. Global media tended to focus exclusively on the violence,&nbsp;<span style="text-decoration: underline;"><a class="western" href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening/estella-carpi/syria-when-representational-violence-is-as-ruthless-as-political-violen">framing the conflict</a></span> as one between the Syrian army and armed Islamist groups and overlooking all other aspects. Syrians discovered, to their cost, that the content produced by individuals through new technologies was not enough to convey their own true narratives for the world to see. The lack of contextualisation, as well as the fragmentation of Syrian activists in a myriad of groups, pages, and profiles, often made it very difficult for external observers (and sometimes even for Syrians) to make sense of what was going on.</p> <p class="western" lang="en-US"> To overcome these obstacles, Syrians gradually started to organise in a more systematic fashion. Since mid 2012, dozens of <span style="text-decoration: underline;"><a class="western" href="http://alhayat.com/Details/582061">radios</a></span>, <span style="text-decoration: underline;"><a class="western" href="http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2014/5/1/الصحف-السورية-الثورية-بين-المهنية-الإعلامية-والتمويل">newspapers</a></span>, and magazines <a class="western" href="http://www.aljazeera.com/indepth/opinion/2014/08/against-odds-syria-flourishing--201483094530782525.html"><span style="text-decoration: underline;">began</span><span style="text-decoration: underline;"> to flourish</span></a>. Syrians discovered the necessity of having organised institutions instead of networks of citizen journalists. The web with its alleged horizontalism had already shown its limitations and many felt the need to return to more traditional forms of news production. Those working for the emerging media consider themselves journalists, rather than activists. They are often critical of the activist model of content production, which is accused of lacking professionalism. After years of a war disrupting the social tissue, the new wave of Syrian journalists thought that this was the moment to focus on the future and to start rebuilding their society. Radios and newspapers tend today to produce a sort of 'social journalism'[2]&nbsp;aimed at reminding Syrians of what unifies them, rather than what divides them. They broadcast music and entertainment programmes, not only news. They focus on local communities, tell stories of common people, and offer advice on how to deal with the problems caused by the war.</p> <p class="western" lang="en-US"> Never in Syrian history has the media landscape been so rich and diversified: citizen journalist networks, online and printed newspapers, news websites, magazines, facebook groups, radios, individual bloggers and net-activists, televisions, web aggregators: they all contribute to shaping an incredibly vital and pluralist space for the exchange of facts and opinions. Despite the fragility and the difficult conditions that characterise this cultural environment, it is here also that the idea of a future Syria is framed and negotiated.</p> <h2> <strong>What role for Syrian media in the future?</strong></h2> <p class="western" lang="en-US"> Mass media are not just tools for mobilisation, they are one of the main arenas of discussion used by Syrians to shape the narratives on what is going on and, especially, on what should become of Syria in the future.</p> <p class="western" lang="en-US"> For this reason, the initiative '<a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">Looking inside the uprising</a>', promoted conjointly by openDemocracy and <a href="http://www.syriauntold.com/en">SyriaUntold</a>, has devoted space to analyse the Syrian media landscape in all its changing aspects since 2011.</p> <p class="western" lang="en-US"> One crucial point concerns the political economy behind the new emerging media. Today, these are mainly financed by foreign NGOs and governments, on whom they are reliant for their economic sustainability in the long term.</p> <p class="western" lang="en-US"> The role of digital activism, the impact of social web architecture, and the changing dynamics of the Syrian virtual sphere - these are topics that require in-depth investigation for a full picture.</p> <p class="western" lang="en-US"> Syrian journalism is going through massive changes in terms of work organization, professional culture, and content production. As elements of a possible future media system, these changes not only need to be studied by academics, but also debated by Syrians. In this sense, '<a href="https://www.opendemocracy.net/arab-awakening-tags/looking-inside-uprising#0">Looking inside the uprising</a>' can serve as an important catalyst for future developments.</p> <p class="western" lang="en-US">Media can be crucial tools for conflict resolution. What is more important, in a conflict that has become a global one, and where Syrians seem to have lost all say, the emerging media sphere is the only space where they can express their views and frame events from their own perspective.</p><p class="western" lang="en-US">&nbsp;</p><p class="western" lang="en-US">---</p> <p lang="en-US"><a class="sdfootnotesym" href="#sdfootnote1anc">1</a> Enrico De Angelis, “Syrian News Websites: a Negotiated Identity”, <em>Oriente Moderno</em>, 1, 2011. </p> <p class="western" lang="en-US"><a class="sdfootnotesym" href="#sdfootnote2anc">2</a><sup></sup> Enrico De Angelis, “L’évolution du journalisme citoyen en Syrie : le cas des web-radios”, <em>Moyen Orient</em>, January 2014. &nbsp;&nbsp;</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/donatella-della-ratta/importance-of-telling-syrian-stories-as-they-should-be-told">The importance of telling Syrian stories as they should be told</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/leila-nachawati/syria-and-emergence-of-grassroots-artistic-production">Syria and the emergence of grassroots artistic production</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/yazan-badran/uprising-and-syria%E2%80%99s-reconstituted-collective-memory">The uprising and Syria’s reconstituted collective memory</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/mohammad-dibo/opening-debate-on-sectarianism-in-syria">Opening the debate on sectarianism in Syria</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Syria </div> </div> </div> North-Africa West-Asia North-Africa West-Asia Syria Syrian media social media Through Syrian eyes Looking inside the uprising Enrico De Angelis Mon, 22 Sep 2014 06:03:22 +0000 Enrico De Angelis 85916 at https://www.opendemocracy.net