Rachid Touhtou https://www.opendemocracy.net/taxonomy/term/19839/all cached version 14/02/2019 10:16:08 en بالنسبة للجماعات الحقوقية المغربية، السمعة الحسنة لا تكفي https://www.opendemocracy.net/openglobalrights/rachid-touhtou-james-ron-shannon-golden/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A9- <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/Trouhtou.jpg" alt="" width="140" /></p><div dir="rtl"> <p>بدون بناء قاعدة شعبية قوية، لا يمكن للجماعات المغربية لحقوق الإنسان الاستفادة من سمعتها الطيبة. مساهمة في النقاش على الرابط openGlobalRights&nbsp;<a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/public-opinion-and-human-rights" target="_blank">الرأي العام وحقوق الإنسان.</a>&nbsp;<strong><em><a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/james-ron-shannon-golden-rachid-touhtou/for-moroccan-rights-groups-good-reputations" target="_blank">English</a>, <a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/rachid-touhtou-james-ron-shannon-golden/pour-les-organisations-marocaines-de-d%C3%A9fens" target="_blank">Français</a></em></strong></p></div> </div> </div> </div> <div dir="rtl"><p dir="rtl">في 20 فبراير 2011، خرج الآلاف من المغاربة إلى الشوارع في الرباط والدار البيضاء وطنجة، مطالبين بتغيير شامل ل<a href="http://fr.globalvoicesonline.org/2011/12/29/92778/" target="_blank">دستور البلاد</a>. وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (<a href="http://www.amdh.org.ma/en/about-amdh" target="_blank">AMDH</a>) تقود المظاهرات، وهي منظمة تتخذ من الرباط مقراً لها وقد أسسها في عام 1979 مجموعة من العلمانيين والنشطاء اليساريين والسجناء السياسيين السابقين.</p><p dir="rtl">وقد بدأ قادة هذه الجمعية بوضع استراتيجيات من أجل تحقيق التغيير السياسي بعد أن بدأ الربيع العربي في تونس <a href="http://www.google.com/url?q=http%3A%2F%2Fahmedbenchemsi.com%2Ffeb20s-rise-and-fall-a-moroccan-story%2F&amp;sa=D&amp;sntz=1&amp;usg=AFQjCNHg4N9qz6WJa6YXOg8xjY-YTQz4Ew" target="_blank">منذ شهرين</a>. فقد أنشأوا <a href="https://www.facebook.com/movement20?re=br_rs" target="_blank">صفحة على الفيسبوك</a>، و<a href="https://www.mamfakinch.com/" target="_blank">موقع جديد على الانترنت</a>، و<a href="http://youtube.com/watch?v=J0spuMUcQQ4&amp;spfreload=10" target="_blank">مقطع فيديو على اليوتيوب</a> لدعوة المغاربة للحشد بأعداد كبيرة في 20 فبراير. واستجابة لهذه الدعوة، <a href="http://www.ribatalkoutoub.ma/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=175:delaprotestationurbaineaumaroc-&amp;catid=143:dossie&amp;Itemid=17" target="_blank">فقد احتشد المتظاهرون في الشوارع بأعداد أكبر من الانتفاضة الاجتماعية الكبرى التي شهدتها البلاد في ثمانيات القرن الماضي</a>.</p><p dir="rtl">نجاح الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في البداية أمر محير. وفقاً&nbsp;<span style="line-height: 1.5;">ل</span><a style="line-height: 1.5;" href="http://jamesron.com/documents/hro-report-morocco.pdf" target="_blank">استطلاعات الرأي عن مفاهيم حقوق الإنسان</a><span style="line-height: 1.5;">، استنادا إلى عينة نموذجية تشمل 1,100 من البالغين الذين يعيشون في الرباط والدار البيضاء وضواحيهما الريفية، تبين أن الجماعات الحقوقية المغربية لديها قاعدة اجتماعية ضعيفة. وعلى الرغم من أن الجمهور يمنح منظمات حقوق الإنسان المحلية (LHROs) بعض الثقة، فإن تواصله بشكل شخصي مع هذه المنظمات يعتبر نادراً.</span></p><p dir="rtl">الشكل 1 هو رسم بياني يوضح درجة ثقة الجمهور في منظمات حقوق الإنسان المحلية، مقارنة بثقته في المؤسسات الأخرى. وقد تم تقسيم مقياس درجة الثقة إلى 4 مستويات، حيث المستوى 1 يشير إلى "عدم الثقة"، وكان تقييم البالغين –الذين يعيشون في الدار البيضاء والرباط وضواحيهما– لدرجة الثقة في منظمات حقوق الإنسان المحلية هو 2.32 درجة في المتوسط. وهذا التقييم هو أقل من مستوى تقييم الثقة في الجهات الأكثر ثقة، وهي الجيش والمؤسسات الدينية، ولكنه أعلى بكثير من مستوى الثقة في المؤسسة الأقل ثقة، وهي حكومة الولايات المتحدة.</p></div> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouArabicChart1.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouArabicChart1.jpg" /></a></div> <div dir="rtl"><p dir="rtl"><span style="line-height: 1.5;">وكما يوضح الشكل 2، مع ذلك، فإن تواصل منظمات حقوق الإنسان المغربية مع أفراد المجتمع على نطاق أوسع هو أمر نادر جداً، مما يوحي بأن منظمات حقوق الإنسان المحلية تناضل من أجل حشد أعداد كبيرة. وقد أفاد أفراد بنسبة 7% فقط من العينة بأنهم لم يقابلوا إطلاقاً "العاملين في منظمات حقوق الإنسان" (غير حكومية أو حكومية)، وأفاد أفراد بنسبة 1% فقط بأنهم لم يشاركوا إطلاقاً في أنشطة أي منظمة لحقوق الإنسان ولم يتبرعوا بالمال لها.</span></p></div> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouArabicChart2.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouArabicChart2.jpg" /></a></div> <div dir="rtl"><p dir="rtl">ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه القاعدة الاجتماعية الضعيفة، استطاعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن تلعب دوراً محورياً في الحشد الجماهيري في 20 فبراير. وقد حققت ذلك من خلال عقد تحالف مصيري مع <a href="http://www.aljamaa.net" target="_blank">جماعة العدل والإحسان</a> (JCO)، وهي حركة اجتماعية إسلامية في المغرب تعود جذورها إلى سبعينات القرن الماضي.</p><p dir="rtl">وفقاً ل<a href="http://www.washingtoninstitute.org/uploads/Documents/pubs/PolicyFocus135_Sakthivel_v2.pdf" target="_blank">دراسة حديثة</a>؛ فإن جماعة العدل والإحسان لديها ما يصل إلى 500,000 من الأتباع، ووفقاً لقادتها، فإن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك. يتفق معظم المراقبين على أن جماعة العدل والإحسان نجحت في بناء قاعدة اجتماعية واسعة في المغرب من خلال الاتصال الوثيق والدائم مع أفراد المجتمع، والمبادئ العقائدية القوية، والاهتمام بالتفاصيل التنظيمية.</p><p dir="rtl">وعلى عكس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والجماعات العلمانية المغربية الأخرى لحقوق الإنسان –التي كان تركيزها على مستوى النخبة، وعلى الأنشطة المناهضة لنظام الحكم خلال "سنوات الرصاص"، وعلى القمع في المغرب في سبعينات وثمانيات القرن الماضي– فقد أمضت جماعة العدل والإحسان وقتها في بناء علاقات مع أفراد المجتمع المغربي العاديين، حيث قامت بتدريب القادة واكتسبت المتعاطفين وكرست الوقت والجهد لبناء قاعدتها الشعبية.</p><p dir="rtl">&nbsp;<span style="line-height: 1.5;">وتقدم استطلاعات الرأي عن مفاهيم حقوق الإنسان قياساً للإطار الفكري الذي تزدهر فيه جماعة العدل والإحسان. وكما يوضح الشكل (3)، فقد أفاد أفراد بنسبة 96% من المشاركين في الاستطلاع المغربي بأن الدين "مهم جداً" في حياتهم اليومية؛ وبنسبة 85% بأنهم يؤدون الصلاة مرة واحدة على الأقل في اليوم، وبنسبة 46% بأنهم يحضرون إلى المسجد مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. وبالإضافة إلى ذلك، قال أفراد بنسبة 27% بأنهم يثقون "كثيراً" في المؤسسات الدينية المغربية، مسجلين بذلك مستوى ثقة 4 على مقياس مستوى الثقة 1-4. وبعبارة أخرى، الدين أمر بالغ الأهمية للمغاربة، وقد وضعت جماعة العدل والإحسان نفسها مباشرة داخل تلك الرؤية العالمية.</span></p></div> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouArabicChart3.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouArabicChart3.jpg" /></a></div> <div dir="rtl"><p dir="rtl">نظراً لقوة شعبية جماعة العدل والإحسان، كان من الأهمية بمكان أنه في فبراير 2011، قد <a href="http://www.cairn.info/zen.php?ID_ARTICLE=COME_078_0035" target="_blank">نجحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في التواصل مع الإسلاميين</a>، وفي خضم هذه اللحظة قامت ببناء ائتلاف مصلحة مؤقت. في فصل الشتاء هذا، حققت المظاهرات المشتركة بين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والإسلاميين وجوداً قوياً في الشارع المغربي، مما أدى إلى تقويض ثقة الملك في سلطاته.</p><p dir="rtl">تكيف العاهل المغربي مع الوضع الجديد بسرعة، معلناً عن تنازلات بعيدة المدى لم يتوقعها إلا عدد قليل. مهد محمد السادس الطريق إلى ملكية دستورية من خلال الحد من سلطاته، حيث قام بتغيير المادة 19 من الدستور القديم (التي عرفت الملك على أنه شخصية مقدسة)، والتأكيد على أولوية حقوق الإنسان العالمية على القانون المحلي.</p><p dir="rtl"><a href="http://www.carnegieendowment.org/2011/06/20/new-moroccan-constitution-real-change-or-more-of-same" target="_blank">رفضت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنازلات الملك</a>، قائلة بأنها ليست كافية. وبدلاً من ذلك، فقد قامت بالمشاركة مع نشطاء حقوق علمانيين آخرين بالدعوة إلى إعادة هيكلة شاملة لمؤسسات الحكم في الدولة، بما في ذلك تشكيل مجلس شعبي ليحل محل البرلمان وصياغة دستور جديد. وعلى الرغم من أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لم تدع صراحة لإزاحة الملك، فقد كان الاقتراح مفاده أنه في ظل النظام الجديد، يصبح الملك أكثر قليلاً من مجرد رمز.</p></div> <!--Image/Credit/Caption Begins--> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic; text-align: right;"> <img width="444" src="//cdn.opendemocracy.net/files/Trouhtou.jpg" style="max-width: 100%; background-color: #ffffff; padding: 7px; border: 1px solid #999999;" /> <br />Flickr/Magharebia (Some rights reserved) </div> <p style="color: #666666; font-size: 12px; line-height: normal;"> A 20th of February Movement march in Casablanca, Morocco. </p> <hr style="color: #d2d3d5; background-color: #d2d3d5; height: 1px; width: 85%; border: none; text-align: center; margin: 0 auto;" /> <!--Image/Credit/Caption Ends--> <div dir="rtl"><p dir="rtl">في تحول كامل ومفاجئ، انسحبت جماعة العدل والإحسان ذات التوجه الديني من تحالفها مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان العلمانية وقررت أن تتوقف عن الحشد. وبدلاً من ذلك، شاركت جماعة العدل والإحسان قوى مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي (PJD)، وهو حزب سياسي قبل إصلاحات الملك. ولا تزال الأسباب الكامنة وراء هذا التحول الكامل والمفاجئ غير واضحة، ولكن البعض يتكهن بأن جماعة العدل والإحسان كانت قد توصلت إلى عقد اتفاق مع كل من حزب العدالة والتنمية والملك، متخلية بموجبه عن الاحتجاجات في الشارع مقابل إجراء انتخابات حرة ونزيهة.</p><p dir="rtl">جماعة العدل والإحسان هي حركة اجتماعية، وليست حزباً سياسياً، ولكن تحالفها مع حزب العدالة والتنمية البرلماني مفيد للطرفين. في نوفمبر عام 2011، عندما <a href="http://www.bbc.com/news/world-africa-15902703" target="_blank">ظهر حزب العدالة والتنمية متفوقاً في الانتخابات الوطنية</a> بنسبة 27% من مقاعد البرلمان، كانت جماعة العدل والإحسان هي الشريك الصامت، ولكن الراغب، لحزب العدالة والتنمية.</p><p dir="rtl">المكاسب السياسية لحزب العدالة والتنمية حقيقية. وفقاً للدستور المغربي الجديد، الذي أعاد الملك صياغته في صيف عام 2011، كان الملك ملزماً باختيار عضو من حزب العدالة والتنمية، باعتباره أكبر حزب سياسي، لتشكيل الحكومة المقبلة. في أوائل عام 2012، سيطر حزب العدالة والتنمية على الوزارات الحكومية الرئيسية، بما في ذلك وزارات الشؤون الاجتماعية، والاقتصاد، والشؤون الخارجية.</p><p dir="rtl">وهكذا اكتسب حزب العدالة والتنمية خبرة قيمة في رئاسة الحكومة، وفي نفس الوقت أثبت نفسه لدى الناخب المغربي. وقد أثبت أيضاً قدرته على العمل مع النظام الملكي وعلى كسب ثقة الملك. أما بالنسبة لجماعة العدل والإحسان، فقد حقق تحالفها مع حزب سياسي إسلامي ناجح جميع أنواع الفوائد، بما في ذلك وجود آلية تنقلها إلى القيام بدور سياسي بشكل علني أكثر إذا قررت أن تفعل ذلك في المستقبل.</p><p dir="rtl"><span class="print-no mag-quote-right">وعلى النقيض من ذلك، ظهرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومعها نشطاء علمانيون آخرون في مجال الحقوق ضعفاء نتيجة هذه العملية.&nbsp;</span>وعلى النقيض من ذلك، ظهرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومعها نشطاء علمانيون آخرون في مجال الحقوق ضعفاء نتيجة هذه العملية. وعلى الرغم من أنهم استمروا في تنظيم احتجاجاتهم الأسبوعية، فقد أصبحت أعدادهم <a href="http://www.anneemaghreb.revues.org/1537#tocto1n5" target="_self">قليلة وفي تراجع</a>. ولم تنجح الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تقديم برنامجها للإصلاح الحكومي الشامل، وإجراء مزيد من الحد من السلطة الملكية، والحد من الفقر، والتخفيف من حدة البطالة، وغير ذلك. والأهم من ذلك، من وجهة نظر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنهم فشلوا في الحصول على عفو ملكي عن رفاقهم اليساريين السابقين في السلاح.</p><p dir="rtl">يبدو أن حركة حقوق الإنسان المغربية قد خرجت ببعض الدروس المستفادة. أولاً، يبدو أن نوعاً من التوافق والتسوية مع القصر هو أمر ضروري لتحقيق أثر سياسي. فقد اختار الإسلاميون عقد اتفاق، وقد كوفئوا بحصولهم على السلطة وبالتمكن. وبسبب استمرار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في معارضتها الصامدة للملك، فقد تم إيقافها.</p><p dir="rtl">الأهم من ذلك، عجز الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الحفاظ على حركة اجتماعية ذات قاعدة عريضة بدون الإسلاميين لهو خير دليل على ضعف استراتيجيتها على المدى البعيد. وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي عن مفاهيم حقوق الإنسان تبين ثقة الشعب في منظمات حقوق الإنسان المحلية، فإن المشاعر الطيبة وحدها لا يمكن أن تحافظ على أي حركة. وبدلاً من ذلك، يجب على جماعات الحقوق المغربية أن تنشئ قاعدة اجتماعية قوية من خلال توفير الخدمات الاجتماعية وتعليم الشعب، ومن خلال جمع الأموال من أفراد المجتمع العاديين.</p><p dir="rtl">إذا فشلت هذه الجهود، فمن المرجح أن حركة حقوق الإنسان المغربية لن تتقدم قيد أنملة. يزداد الإسلاميون قوة يوماً بعد يوم، في حين منعت وزارة الداخلية عدة مؤتمرات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهددت بتجريدها من وضعها القانوني، وشوهت سمعة المنظمات غير الحكومية باعتبارها معادية للإسلام والوطن.</p><p dir="rtl">لقد حان الوقت لإعادة تقييم الاستراتيجية. فقد حققت حركة حقوق الإنسان المغربية <a href="http://www.amazon.com/Society-Political-Morocco-History-Islamic-ebook/dp/B000SJWARE/ref=sr_1_3?ie=UTF8&amp;qid=1429187390&amp;sr=8-3&amp;keywords=james+sater+morocco" target="_blank">بعض النجاحات الحقيقية في تسعينات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي</a>. وقد وضعت حقوق الإنسان على جدول أعمال النظام الملكي، وأجبرت الدولة على الاعتراف بالانتهاكات الماضية، ونجحت في دفاعها عن مجموعة من القضايا. وعلاوة على ذلك، سمعة الحركة بين عامة الشعب المغربي قوية بشكل معقول.</p><p dir="rtl">&nbsp;<span style="line-height: 1.5;">ومع ذلك، بدون إنشاء قاعدة شعبية واسعة فعالة، تتجه جماعات الحقوق المحلية في المغرب لأن تظل لاعبة سياسية هامشية.</span></p></div><p><span class='wysiwyg_imageupload image 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/537772/EPlogo-ogr-4_2.png" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title="imgupl_floating_none"><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_large/wysiwyg_imageupload/537772/EPlogo-ogr-4_2.png" alt="" title="imgupl_floating_none" width="300" height="115" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_large" style=""/></a> <span class='image_meta'></span></span></p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-read-on"> <div class="field-label"> 'Read On' Sidebox:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><a href="http://www.opendemocracy.net/openglobalrights-translations/openglobalrights-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9"><img src="http://www.opendemocracy.net/files/OpenGlobalRights-highlight4-arabic.png" alt="" width="140" /></a></p> </div> </div> </div> <div class="field field-sidebox"> <div class="field-label"> Sidebox:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><a href="https://www.opendemocracy.net/openglobalrights/public-opinion-and-human-rights" target="_blank" onmouseover="document.Imgs.src=' https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_2.jpg '" onmouseout="document.Imgs.src=' https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_1.jpg '"> <img src=" https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_1.jpg" width="140" name="Imgs" border="0" alt="Public opinion and human rights – Read on" /></a></p> </div> </div> </div> <div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/meriem-el-haitami-shannon-golden-james-ron/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8">شركاء في الصلاة: حقوق المرأة و التدين في المغرب</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/doutje-lettinga/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84">هل تُعد الطبقة المتوسطة الناشئة أفضل أمل لنا في الفعالية في مجال الحقوق العالمية؟</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/james-ron-shannon-golden-david-crow-archana-pandya/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82">تفاؤل مبعثه البيانات لنشطاء الحقوق العالمية</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/dahlia-scheindlin/%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D8%8C-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7%D9%8B-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%A8-%D9%81%D9%8A%D9%87">في إسرائيل، يبدو أن تطبيق مبادئ حقوق الإنسان شيئاً غير مرغوب فيه</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/jessica-montell/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D8%9F-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6">هل نترك الخيار لمنظمي استطلاعات الرأي؟ استطلاع الرأي العام في إسرائيل</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/devorah-manekin-guy-grossman-dan-miodownik/%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D8%8C-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81">في إسرائيل، تجارب القتال الطويلة والمكثفة تقلل فرص الدعم الممنوح للمفاوضات ومنظمات حقوق الإنسان</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/neve-gordon-nicola-perugini/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%9F">أزمة حقوق الإنسان: هل هي مشكلة متعلقة بالتصورات؟</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/steve-crawshaw/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%9F">النشطاء والنُخبة: الربط بين النقاط؟</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> openGlobalRights Shannon Golden James Ron Rachid Touhtou Middle East & North Africa Public Opinion and Human Rights Human rights: mass or elite movement? openGlobalRights العربية (Arabic) Tue, 28 Jul 2015 08:30:00 +0000 Rachid Touhtou, James Ron and Shannon Golden 94794 at https://www.opendemocracy.net Pour les organisations marocaines de défense des droits, une bonne réputation n’est pas suffisante https://www.opendemocracy.net/openglobalrights/rachid-touhtou-james-ron-shannon-golden/pour-les-organisations-marocaines-de-d%C3%A9fens <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/Trouhtou.jpg" alt="" width="140" /></p><p>Sans la construction d’une véritable base populaire, la communauté des droits de l’homme marocaine ne peut pas capitaliser sur sa bonne réputation.&nbsp;<span>Une contribution au débat d’openGlobalRights sur</span><span>&nbsp;</span><a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/public-opinion-and-human-rights" target="_blank">l'opinion publique et les droits de l’homme</a><span>.</span><span>&nbsp;</span><span>&nbsp;</span><em><strong><a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/james-ron-shannon-golden-rachid-touhtou/for-moroccan-rights-groups-good-reputations" target="_blank">English</a>, <a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/rachid-touhtou-james-ron-shannon-golden/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A9-" target="_blank">العربية</a></strong></em></p> </div> </div> </div> <p dir="ltr">Le 20 février 2011, des milliers de marocains descendirent dans les rues de Rabat, Casablanca, et Tanger, et demandèrent un changement intégral de la <a href="http://fr.globalvoicesonline.org/2011/12/29/92778/" target="_blank">constitution du pays</a>. Les manifestations furent orchestrées par l’Association Marocaine des Droits Humains (<a href="http://www.amdh.org.ma/fr" target="_blank">AMDH</a>), une organisation basée à Rabat et fondée en 1979 par des militants laïcs de gauche et d’anciens prisonniers politiques.</p><p><span style="line-height: 1.5;">Les dirigeants de l’AMDH avaient commencé à élaborer des stratégies pour un changement politique dès que le printemps arabe commença en Tunisie, </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://ahmedbenchemsi.com/feb20s-rise-and-fall-a-moroccan-story/" target="_blank">deux mois plus tôt</a><span style="line-height: 1.5;">. Ils créèrent une </span><a style="line-height: 1.5;" href="https://www.facebook.com/movement20?re=br_rs" target="_blank">page Facebook</a><span style="line-height: 1.5;">, un </span><a style="line-height: 1.5;" href="https://www.mamfakinch.com/" target="_blank">nouveau site web</a><span style="line-height: 1.5;">, et une </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://youtube.com/watch?v=J0spuMUcQQ4&amp;spfreload=10" target="_blank">&nbsp;vidéo YouTube</a><span style="line-height: 1.5;"> appelant les marocains à se mobiliser massivement le 20 février. En réponse, </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.ribatalkoutoub.ma/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=175:delaprotestationurbaineaumaroc-&amp;catid=143:dossie&amp;Itemid=17" target="_blank">plus de manifestants descendirent dans les rues que ce que le pays n'avait vu depuis les grands conflits sociaux des années 1980</a><span style="line-height: 1.5;">.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">Le succès initial de l’AMDH est surprenant. D’après les </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://jamesron.com/documents/hro-report-morocco.pdf" target="_blank">sondages d'opinion sur les droits de l'homme</a><span style="line-height: 1.5;">, basés sur un échantillon représentatif de 1 100 adultes vivant à Rabat, Casablanca, et dans les zones rurales environnantes, les organisations marocaines de défense des droits ont une assise populaire limitée. Bien que le public accorde un certain niveau de confiance aux organisations locales de défense des droits de l’homme (OLDDH), elles n’ont que peu de contact avec ces organisations.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">Prenez le tableau 1, qui illustre la confiance du public dans les OLDDH en relation avec la confiance placée en d’autres institutions. Sur une échelle de 4, dans laquelle 1 correspond à «&nbsp;Aucune confiance&nbsp;», les adultes vivant à Casablanca et à Rabat ainsi que dans les environs ont donné une note moyenne de 2,32 aux OLDDH. Ce qui est plus bas que les acteurs dans lesquels le niveau de confiance est le plus élevé (l’armée et les institutions religieuses) mais bien plus élevé que l’institution dans laquelle le niveau de confiance est le plus faible (le gouvernement américain).</span></p> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouFrenchChart1.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouFrenchChart1.jpg" /></a></div> <p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Cependant, comme l’illustre le tableau 2, les contacts entre les organisations de défense des droits de l’homme marocaines et l’ensemble de la population sont très rares, suggérant que les OLDDH auraient du mal à mobiliser en masse. Seulement 7% de notre échantillon déclara avoir déjà rencontré une «&nbsp;personne travaillant dans les droits de l’homme&nbsp;» (non gouvernemental ou gouvernemental), et seulement 1% déclara avoir déjà participé aux activités des organisations de défense des droits de l’homme ou leur avoir donné de l’argent.</span></p> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouFrenchChart2.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouFrenchChart2.jpg" /></a></div> <p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Cependant, en dépit de cette faible base sociale, l’AMDH a put jouer un rôle clef dans la mobilisation massive du 20 février. Elle l’a fait en nouant une alliance primordiale avec </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.aljamaa.net" target="_blank">l'organisation Justice et Bienfaisance</a><span style="line-height: 1.5;"> (OJB), un mouvement social islamiste au Maroc dont les racines remontent aux années 1970.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">D’après une </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.washingtoninstitute.org/uploads/Documents/pubs/PolicyFocus135_Sakthivel_v2.pdf" target="_blank">étude récente</a><span style="line-height: 1.5;">, l’OJB a près de 500 000 partisans. D’après ses dirigeants, le chiffre réel est encore plus élevé. La plupart des observateurs s’accordent sur le fait que l’OJB a développé une large assise populaire au Maroc via des contacts proches et fréquents avec le public, des principes idéologiques forts, et une attention aux détails organisationnels.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">À la différence de l’AMDH et d’autres organisations laïques de défense des droits de l’homme marocaines, qui orientaient leurs efforts principalement en direction des élites et contre le régime au cours des «&nbsp;années de plomb&nbsp;», la période de répression au Maroc lors des années 1970 et 1980, l’OJB a passé son temps à développer ses liens avec le peuple marocain. Il a formé des leaders, cultivé ses sympathisants et consacré du temps et des efforts en direction de sa base populaire.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Le sondage d’opinion sur les droits de l’homme donne une mesure du contexte idéologique dans lequel l’OJB se développe. Comme illustré par le tableau 3, 96% des personnes répondant à l’étude sur le Maroc déclarèrent que la religion était «&nbsp;très importante&nbsp;» dans leur vie quotidienne. De plus 85% priaient au moins une fois par jour et 46% allaient à la mosquée au moins une fois par semaine. Enfin, 27% affirmèrent avoir un niveau de confiance «&nbsp;élevé&nbsp;» dans les institutions religieuses marocaines. En d’autres mots, la religion est essentielle pour les marocains et l’OJB s’est positionné directement au sein de cette vision du monde. </span></p> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouFrenchChart3.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouFrenchChart3.jpg" /></a></div> <p dir="ltr">&nbsp;<span style="line-height: 1.5;">Au vu de l’assise populaire solide de l’OJB, il était vital qu’en février 2011, l’</span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.cairn.info/zen.php?ID_ARTICLE=COME_078_0035" target="_blank">AMDH se tourne vers les islamistes</a><span style="line-height: 1.5;"> et, dans le feu de l’action, construise une coalition temporaire motivée par des intérêts pratiques. Cet hiver-là, les manifestations conjointes AMDH-islamistes créèrent une puissante présence dans les rues, portant un coup à la confiance du roi dans son pouvoir.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Le Roi du Maroc s’adapta rapidement et annonça des concessions importantes que peu de personnes avaient anticipé. Mohammed VI ouvra la voie à une monarchie constitutionnelle en réduisant ses pouvoirs, changeant l’article 19 de l’ancienne constitution (qui définie le Roi comme une personnalité sacrée), et soulignant la primauté des droits de l’homme universels sur le droit national.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">L’AMDH </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.carnegieendowment.org/2011/06/20/new-moroccan-constitution-real-change-or-more-of-same" target="_blank">rejeta les concessions du Roi</a><span style="line-height: 1.5;">, disant qu’elles n’allaient pas assez loin. Au lieu de cela, ils appelèrent, en compagnie d’autres militants laïcs des droits, à une reconstruction intégrale des institutions gouvernementales du pays, incluant la formation d’une assemblée populaire pour remplacer le parlement et la rédaction d’une nouvelle constitution. Bien que l’AMDH n’appelait pas ouvertement à la suppression du roi, la suggestion était que, dans le nouveau système, le Roi ne deviendrait guère plus qu’une figure emblématique.</span></p> <!--Image/Credit/Caption Begins--> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic; text-align: right;"> <img width="444" src="//cdn.opendemocracy.net/files/Trouhtou.jpg" style="max-width: 100%; background-color: #ffffff; padding: 7px; border: 1px solid #999999;" /> <br />Flickr/Magharebia (Some rights reserved) </div> <p style="color: #666666; font-size: 12px; line-height: normal;"> A 20th of February Movement march in Casablanca, Morocco. </p> <hr style="color: #d2d3d5; background-color: #d2d3d5; height: 1px; width: 85%; border: none; text-align: center; margin: 0 auto;" /> <!--Image/Credit/Caption Ends--> <p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Dans un soudain revirement, l’OJB d’obédience religieuse se détacha de son alliance avec l’AMDH laïc et il décida de se démobiliser et d’unir ses forces avec le parti islamique Justice et Développement (PJD), un parti politique qui avait accepté les réformes du Roi. Les raisons derrière cette soudaine volte-face restent obscures mais certains spéculent que l’OJB a passé un accord à la fois avec le PJD et avec le Roi consistant à abandonner les manifestations dans les rues en échange d’élections libres et équitables.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">L’OJB est un mouvement social et non pas un parti politique mais son alliance avec le parti parlementaire du PJD est mutuellement bénéfique. En novembre 2011, alors que le </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.bbc.com/news/world-africa-15902703" target="_blank">PJD émergea comme le leader dans les élections nationales</a><span style="line-height: 1.5;"> avec 27% des sièges parlementaires, l’OJB était le partenaire silencieux mais solide du PJD.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Les gains politiques du PJD sont réels. Sous la nouvelle constitution marocaine réécrite par le Roi au cours de l’été 2011, le monarque fut obligé de sélectionner un membre du PJD, en tant que premier parti politique, pour former le prochain gouvernement. En début 2012, le PJD gagna le contrôle de grands ministères du gouvernement et notamment celui des Affaires sociales, de l’Économie et des Affaires étrangères.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Le PJD acquière ainsi une expérience gouvernementale précieuse tout en faisant ses preuves auprès des électeurs marocains. Il a également démontré sa capacité à travailler avec la monarchie et gagné la confiance du roi. Pour l’OJB, l’alliance avec un parti politique islamiste florissant a apporté tout un ensemble de bénéfices et notamment un mécanisme pour faire une transition vers un rôle plus ouvertement politique si telle devait être sa décision à l’avenir.</span></p><p dir="ltr"><span class="print-no mag-quote-right">L’AMDH et d’autres militants laïcs des droits, sont en revanche sortis affaiblis du processus.&nbsp;</span><span style="line-height: 1.5;">L’AMDH et d’autres militants laïcs des droits, sont en revanche sortis affaiblis du processus. Bien qu’ils continuent d’organiser des manifestions hebdomadaires, leur ampleur est </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.anneemaghreb.revues.org/1537#tocto1n5" target="_blank">faible et en déclin</a><span style="line-height: 1.5;">. L’AMDH n’a pas réussi à faire progresser son programme &nbsp;comportant notamment des réformes globales du gouvernement, des réductions supplémentaires du pouvoir monarchique ainsi que des réductions de la pauvreté et du chômage. Et surtout, l’AMDH n’a pas pu obtenir le pardon royal pour ses anciens compagnons d’armes de gauche.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Plusieurs leçons semblent pouvoir être tirées pour le mouvement marocain des droits de l’homme. Premièrement, un certain niveau de compromis avec le Palais semble être essentiel pour avoir un impact politique. Les islamistes ont choisit de passer un accord, et ont été récompensés en gagnant en pouvoir et en visibilité. En demeurant des opposants résolus au roi, l’AMDH a été écarté.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Surtout, l’incapacité de l’AMDH à maintenir un mouvement social doté d’une base large sans les islamistes démontre la faiblesse de leur stratégie à long terme. Bien que le sondage d’opinion sur les droits de l’homme montre la confiance populaire placée dans les OLDDH, les bons sentiments ne peuvent pas à eux seuls soutenir un mouvement. Les organisations marocaines de défense des droits doivent au contraire cultiver une solide base sociale en fournissant des services sociaux et une éducation populaire, et en levant des fonds auprès du grand public.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Faute de réussir à mener à bien ces initiatives, le mouvement marocain de défense des droits de l’homme a de grandes chances de ne pas faire de progrès. Les islamistes deviennent plus puissants, alors que le ministère de l’intérieur vient juste d’interdire plusieurs conférences de l’AMDH, menaçant de retirer le statut légal de l’organisation et diabolisant l’ONG en la qualifiant d’anti-islamique et d’antinationale.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Le temps est venu de repenser la stratégie. Le mouvement marocain de défense des droits a enregistré </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.amazon.com/Society-Political-Morocco-History-Islamic-ebook/dp/B000SJWARE/ref=sr_1_3?ie=UTF8&amp;qid=1429187390&amp;sr=8-3&amp;keywords=james+sater+morocco" target="_blank">de vrais succès dans les années 1990 et 2000</a><span style="line-height: 1.5;">. Il a mis les droits de l’homme à l’ordre du jour de la monarchie, il a forcé l’État à reconnaître les violations commises dans le passé, et il a plaidé avec succès sur un ensemble de problématiques. De plus, la réputation du mouvement parmi les citoyens marocains est raisonnablement forte.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Cependant, sans activement cultiver un large soutien populaire, les organisations locales &nbsp;de défense des droits marocaines sont destinées à rester des acteurs politiques de second plan.</span></p><p><span class='wysiwyg_imageupload image 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/537772/EPlogo-ogr-4_2.png" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title="imgupl_floating_none"><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_large/wysiwyg_imageupload/537772/EPlogo-ogr-4_2.png" alt="" title="imgupl_floating_none" width="300" height="115" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_large" style=""/></a> <span class='image_meta'></span></span></p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-read-on"> <div class="field-label"> 'Read On' Sidebox:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><a href="//www.opendemocracy.net/openglobalrights-translations/openglobalrights-fran%C3%A7ais"><img src="http://www.opendemocracy.net/files/OpenGlobalRights-highlight4-french.png" alt="" width="140" /></a></p> </div> </div> </div> <div class="field field-sidebox"> <div class="field-label"> Sidebox:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><a href="https://www.opendemocracy.net/openglobalrights/public-opinion-and-human-rights" target="_blank" onmouseover="document.Imgs.src=' https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_2.jpg '" onmouseout="document.Imgs.src=' https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_1.jpg '"> <img src=" https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_1.jpg" width="140" name="Imgs" border="0" alt="Public opinion and human rights – Read on" /></a></p> </div> </div> </div> <div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/meriem-el-haitami-shannon-golden-james-ron/ensemble-dans-la-pri%C3%A8re-les-droits-de-la">Ensemble dans la prière : les droits de la femme et la religion au Maroc </a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/amina-bouayach/les-marocains-manifestent-mais-la-situation-ne-s%27am%C3%A9liore-pas">Les Marocains manifestent, mais la situation ne s&#039;améliore pas</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/doutje-lettinga/les-classes-moyennes-%C3%A9mergentes-sontelles-notre-meilleur-espoir-en-">Les classes moyennes émergentes sont-elles notre meilleur espoir en matière de militantisme dans le domaine des droits au niveau mondial ?</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/james-ron-shannon-golden-david-crow-archana-pandya/les-donn%C3%A9es-invitent-%C3%A0-l%E2%80%99optimis">Les données invitent à l’optimisme pour les militants des droits dans le monde</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/sarah-e-mendelson/doubler-la-mise-sur-les-donn%C3%A9es-relatives-aux-droits-de-l%E2%80%99homme">Doubler la mise sur les données relatives aux droits de l’homme</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/devorah-manekin-guy-grossman-dan-miodownik/en-isra%C3%ABl-l%E2%80%99exposition-%C3%A0-d%E2%80%99intenses-comb">En Israël, l’exposition à d’intenses combats réduit le soutien apporté aux négociations et aux organisations de défense des droits de l’homme</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/neve-gordon-nicola-perugini/la-crise-des-droits-de-l%E2%80%99homme-un-probl%C3%A8me-de-perceptio">La crise des droits de l’homme : un problème de perception ?</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> openGlobalRights Shannon Golden James Ron Rachid Touhtou Middle East & North Africa Public Opinion and Human Rights Human rights: mass or elite movement? openGlobalRights Français Tue, 28 Jul 2015 08:30:00 +0000 Rachid Touhtou, James Ron and Shannon Golden 94793 at https://www.opendemocracy.net For Moroccan rights groups, good reputations aren’t enough https://www.opendemocracy.net/openglobalrights/james-ron-shannon-golden-rachid-touhtou/for-moroccan-rights-groups-good-reputations <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/Trouhtou.jpg" alt="" width="140" /></p><p>Without building a strong popular base, the Moroccan human rights community cannot capitalize on its good reputation. A contribution to&nbsp;<a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights" target="_blank">openGlobalRights</a>’&nbsp;<a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/public-opinion-and-human-rights" target="_blank">Public Opinion and Human Rights</a>&nbsp;debate.&nbsp;<em><strong><a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/rachid-touhtou-james-ron-shannon-golden/pour-les-organisations-marocaines-de-d%C3%A9fens" target="_blank">Français</a>,&nbsp;<a href="https://opendemocracy.net/openglobalrights/rachid-touhtou-james-ron-shannon-golden/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A9-" target="_blank">العربية</a></strong></em></p> </div> </div> </div> <p dir="ltr">On February 20, 2011, thousands of Moroccans took to the streets in Rabat, Casablanca, and Tangier, demanding wholesale change to the <a href="http://fr.globalvoicesonline.org/2011/12/29/92778/" target="_blank">country’s constitution</a>. The protests were led by the Moroccan Association for Human Rights (<a href="http://www.amdh.org.ma/en/about-amdh" target="_blank">AMDH</a>), a Rabat-based organization founded in 1979 by secular, left wing activists and former political prisoners.</p><p><span style="line-height: 1.5;">AMDH leaders had begun strategizing for political change as soon as the Arab Spring began in Tunisia, </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://ahmedbenchemsi.com/feb20s-rise-and-fall-a-moroccan-story/">two months earlier</a><span style="line-height: 1.5;">. They created a </span><a style="line-height: 1.5;" href="https://www.facebook.com/movement20?re=br_rs" target="_blank">Facebook page</a><span style="line-height: 1.5;">, a </span><a style="line-height: 1.5;" href="https://www.mamfakinch.com/" target="_blank">new website</a><span style="line-height: 1.5;">, and a </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://youtube.com/watch?v=J0spuMUcQQ4&amp;spfreload=10" target="_blank">YouTube video</a><span style="line-height: 1.5;"> calling on Moroccans to turn out en masse on February 20. In response, </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.ribatalkoutoub.ma/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=175:delaprotestationurbaineaumaroc-&amp;catid=143:dossie&amp;Itemid=17" target="_blank">more protestors hit the streets than the country had witnessed since major social uprisings in the 1980s</a><span style="line-height: 1.5;">.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">The AMDH’s initial success is puzzling. According to the </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://jamesron.com/documents/hro-report-morocco.pdf" target="_blank">Human Rights Perceptions Polls</a><span style="line-height: 1.5;">, based on a representative sample of 1,100 adults living in Rabat, Casablanca, and their rural environs, Moroccan rights groups have a weak social base. Although the public does afford local human rights organizations (LHROs) some trust, they have little personal contact with these organizations.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">Consider Figure 1, which charts the public’s trust in LHROs, relative to their trust in other institutions. On a 4-point scale, in which 1 equals “no trust”, adults living in and around Casablanca and Rabat rated LHROs at 2.32, on average. This is lower than the most trusted actors—the army and religious institutions—but much higher than trust in the least trusted institution, the US government.</span></p> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouChart1.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouChart1.jpg" /></a></div> <p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">As Figure 2 demonstrates, however, the Moroccan human rights organizations’ contact with the broader population is very infrequent, suggesting that LHROs would struggle to mobilize large numbers. Only 7% of our sample reported ever having met a “human rights worker” (non-governmental or governmental), and only 1% reported ever having participated in the activities of, or donated money to, a human rights organization.</span></p> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouChart2.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouChart2.jpg" /></a></div> <p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Despite this weak social base, however, the AMDH was able to play a pivotal role in the February 20th mass mobilization. It did this by making a crucial alliance with the </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.aljamaa.net" target="_blank">Justice and Charity Organization</a><span style="line-height: 1.5;"> (JCO), an Islamist social movement in Morocco that traces its roots to the 1970s.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">According to a </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.washingtoninstitute.org/uploads/Documents/pubs/PolicyFocus135_Sakthivel_v2.pdf" target="_blank">recent study</a><span style="line-height: 1.5;">, the JCO has up to 500,000 followers; according to its leaders, the real numbers are even higher. Most observers agree that the JCO has built a broad social base in Morocco through close, frequent contact with the public, strong ideological principles, and attention to organizational detail.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">Unlike the AMDH and other secular Moroccan human rights groups, which focused on elite-level, anti-regime activities during the “Years of Lead”, Morocco’s repressive 1970s and 80s, the JCO spent its time building ties to ordinary Moroccans. It trained leaders, cultivated sympathizers and devoted time and effort to its popular base.</span></p><p dir="ltr"><span style="line-height: 1.5;">The Human Rights Perception Polls provide a measure of the ideational context in which the JCO thrives. As Figure 3 demonstrates, 96% of Moroccan survey respondents reported that religion was “very important” in their daily lives; 85% prayed at least once a day, and 46% attended mosque at least once a week. In addition, 27% said they trusted Moroccan religious institutions “a lot”, according it 4 on the 1-4 trust scale. Religion, in other words, is crucial to Moroccans, and the JCO has positioned itself squarely within that worldview. </span></p> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic;"><a style="text-decoration: underline; font-size: 13px; font-style: normal; line-height: 19.5px; text-align: center;" target="_blank" href="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouChart3.jpg"><img width="460" src="//cdn.opendemocracy.net/files/TrouhtouChart3.jpg" /></a></div> <p dir="ltr">Given the JCO’s popular strength, it was crucial that, in February 2011, the <a href="http://www.cairn.info/zen.php?ID_ARTICLE=COME_078_0035" target="_blank">AMDH reached out to the Islamists</a> and, in the heat of the moment, built a temporary coalition of convenience. That winter, the joint AMDH-Islamist demonstrations created a powerful street presence, undermining the king’s confidence in his power. </p><p><span style="line-height: 1.5;">Morocco’s monarch quickly adapted, announcing far-reaching concessions that few had expected. Mohammed VI paved the way for a constitutional monarchy by reducing his powers, changing Article 19 of the old constitution (which defined the king as a sacred personality), and stressing the primacy of universal human rights over domestic law.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">The AMDH </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.carnegieendowment.org/2011/06/20/new-moroccan-constitution-real-change-or-more-of-same" target="_blank">rejected the king’s concessions</a><span style="line-height: 1.5;">, saying they didn’t go far enough. Instead, they and other secular rights activists called for wholesale reconstruction of the state’s governing institutions, including forming a popular assembly to replace the parliament and drafting a new constitution. Although the AMDH did not openly call for the king’s removal, the suggestion was that, under the new system, the king would become little more than a figurehead.</span></p> <!--Image/Credit/Caption Begins--> <div style="color: #999999; font-size: 11px; line-height: normal; font-style: italic; text-align: right;"> <img width="444" src="//cdn.opendemocracy.net/files/Trouhtou.jpg" style="max-width: 100%; background-color: #ffffff; padding: 7px; border: 1px solid #999999;" /> <br />Flickr/Magharebia (Some rights reserved) </div> <p style="color: #666666; font-size: 12px; line-height: normal;"> A 20th of February Movement march in Casablanca, Morocco. </p> <hr style="color: #d2d3d5; background-color: #d2d3d5; height: 1px; width: 85%; border: none; text-align: center; margin: 0 auto;" /> <!--Image/Credit/Caption Ends--> <p><span style="line-height: 1.5;">In a sudden turnabout, the religiously-oriented JCO bolted from its alliance with the secular AMDH and decided to demobilize. Instead, the JCO joined forces with the Islamist Justice and Development Party (PJD), a political party that had accepted the king’s reforms. The reasons behind this sudden about-face remain unclear, but some speculate the JCO struck a deal with both the PJD and the king, abandoning street protests in return for free and fair elections.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">The JCO is a social movement, not a political party, but their alliance with the parliamentary PJD is mutually beneficial. In November 2011, when the </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.bbc.com/news/world-africa-15902703" target="_blank">PJD emerged as the leader in national elections</a><span style="line-height: 1.5;"> with 27% of parliamentary seats, the JCO was the PJD’s silent, but willing, partner.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">The PJD’s political gains are real. Under the new Moroccan constitution, rewritten by the king in the summer of 2011, the monarch was obliged to select a member of the PJD, as the largest political party, to form the next government. In early 2012, the PJD gained control over major government ministries, including social affairs, economics and foreign affairs.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">The PJD is thus gaining valuable government experience while proving itself to Moroccan voters. It has also demonstrated its ability to work with the monarchy and earn the king’s trust. For the JCO, the alliance with a successful Islamist political party has provided all manner of benefits, including a mechanism for transitioning into a more overtly political role should it decide to do so in the future.</span></p><p><span class="print-no mag-quote-right" style="line-height: 1.5;">The AMDH and other secular rights activists, by contrast, have emerged weakened from the process.&nbsp;</span><span style="line-height: 1.5;">The AMDH and other secular rights activists, by contrast, have emerged weakened from the process. Although they continue to organize weekly protests, their numbers are </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.anneemaghreb.revues.org/1537#tocto1n5" target="_blank">small and declining</a><span style="line-height: 1.5;">. The AMDH has not been successful in advancing its agenda of wholesale government reform, further reductions in monarchical power, poverty reduction, unemployment alleviation, and more. Most importantly, from the AMDH’s perspective, they have not been able to gain a royal pardon for their former leftist comrades in arms.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">There seem to be several lessons for the Moroccan human rights movement. First, some kind of accommodation with the palace appears crucial for political impact. The Islamists chose to strike a deal, and have been rewarded with power and access. By remaining steadfast opponents to the king, the AMDH has been shut out.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">More importantly, the AMDH’s inability to sustain a broad-based social movement without the Islamists demonstrates the weakness of their long-term strategy. Although the Human Rights Perceptions Polls do show popular trust in LHROs, good feelings alone cannot sustain a movement. Instead, Morocco’s rights groups must cultivate a robust social base by providing social services and popular education, and by raising money from ordinary members of the public.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">Failing these efforts, the Moroccan human rights movement is likely to tread water. The Islamists are growing more powerful, while the Ministry of Interior has just banned several AMDH conferences, threatened to strip the group of its legal status, and demonized the NGO as anti-Islamic and anti-national.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">The time has come for a strategic rethink. The Moroccan human rights movement registered </span><a style="line-height: 1.5;" href="http://www.amazon.com/Society-Political-Morocco-History-Islamic-ebook/dp/B000SJWARE/ref=sr_1_3?ie=UTF8&amp;qid=1429187390&amp;sr=8-3&amp;keywords=james+sater+morocco" target="_blank">some real successes in the 1990s and 2000s</a><span style="line-height: 1.5;">. It put human rights on the monarchy’s agenda, forced the state to recognize past abuses, and advocated successfully on a range of issues. The movement’s reputation among ordinary Moroccans, moreover, is reasonably strong.</span></p><p><span style="line-height: 1.5;">Without actively cultivating a broad popular base however, Morocco’s local rights groups are destined to remain marginal political players.</span></p><p><span class='wysiwyg_imageupload image 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/537772/EPlogo-ogr-4_2.png" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title="imgupl_floating_none"><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_large/wysiwyg_imageupload/537772/EPlogo-ogr-4_2.png" alt="" title="imgupl_floating_none" width="300" height="115" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_large" style=""/></a> <span class='image_meta'></span></span></p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-read-on"> <div class="field-label"> 'Read On' Sidebox:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><a href="http://www.opendemocracy.net/openglobalrights"><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/OpenGlobalRights-highlight4English.png" alt="" width="140" /></a></p> </div> </div> </div> <div class="field field-sidebox"> <div class="field-label"> Sidebox:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p><a href="https://www.opendemocracy.net/openglobalrights/public-opinion-and-human-rights" target="_blank" onmouseover="document.Imgs.src=' https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_2.jpg '" onmouseout="document.Imgs.src=' https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_1.jpg '"> <img src=" https://opendemocracy.net/files/Public_opinion_Inset_1.jpg" width="140" name="Imgs" border="0" alt="Public opinion and human rights – Read on" /></a></p> </div> </div> </div> <div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/meriem-el-haitami-shannon-golden-james-ron/partners-in-prayer-women%27s-rights-and-re">Partners in prayer: women&#039;s rights and religion in Morocco</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/amina-bouayach/moroccans-are-protesting-but-conditions-aren%E2%80%99t-improving">Moroccans are protesting, but conditions aren’t improving </a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/james-ron-shannon-golden-david-crow-archana-pandya/datadriven-optimism-for-global-r">Data-driven optimism for global rights activists</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/doutje-lettinga/is-emerging-middle-class-our-best-hope-for-global-rights-activism">Is the emerging middle class our best hope for global rights activism?</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/sarah-e-mendelson/doubling-down-on-human-rights-data">Doubling down on human rights data</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/dahlia-scheindlin/in-israel-implementing-human-rights-feels-wrong">In Israel, implementing human rights feels wrong</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/guy-grossman-devorah-manekin-dan-miodownik/in-israel-intense-combat-experience-decr">In Israel, intense combat experience decreases support for negotiations and human rights organizations</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/jessica-montell/let-pollsters-pick-navigating-public-opinion-in-israel">Let the pollsters pick? Navigating public opinion in Israel</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/nicola-perugini-neve-gordon/human-rights-crisis-problem-of-perception">The human rights crisis: a problem of perception?</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/openglobalrights/ursula-levelt/can-%E2%80%9C-people%E2%80%9D-truly-set-agenda">Can “the people” truly set the agenda?</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/openglobalrights/steve-crawshaw/activists-and-elites-connecting-dots">Activists and elites: connecting the dots</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> openGlobalRights North-Africa West-Asia openGlobalRights Shannon Golden James Ron Rachid Touhtou Middle East & North Africa Public Opinion and Human Rights Human rights: mass or elite movement? Tue, 28 Jul 2015 08:30:00 +0000 Rachid Touhtou, James Ron and Shannon Golden 94791 at https://www.opendemocracy.net Rachid Touhtou https://www.opendemocracy.net/content/rachid-touhtou <div class="field field-au-term"> <div class="field-label">Author:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Rachid Touhtou </div> </div> </div> <p>Rachid Touhtou is an assistant professor at the <a href="http://www.insea.ma" target="_blank">National Institute of Statistics and Applied Economics</a> (INSEA) in Rabat. In 2015, he was a Carnegie Fellow at the University of Minnesota’s <a href="http://www.hhh.umn.edu/index.php" target="_blank">Humphrey School of Public Affairs</a>, where he worked with the <a href="http://www.jamesron.com/hro-project/" target="_blank">Human Rights Organizations Project</a>. </p><p>Rachid Touhtou est professeur l'enseignement supérieur assistant à l’<a href="http://www.insea.ma" target="_blank">Institut national de statistique et d'économie appliquée</a> (INSEA) de Rabat. En 2015, il était titulaire d’une bourse Carnegie à l’<a href="http://www.hhh.umn.edu/index.php" target="_blank">École Humphrey pour les Affaires Publiques</a> de l’université du Minnesota où il travaillait pour le <a href="http://www.jamesron.com/hro-project/" target="_blank">Human Rights Organizations Project</a>.</p><div dir="rtl"><p>رشيد توهتو هو أستاذ &nbsp;مساعد في <a href="http://www.insea.ma" target="_blank">المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي</a> (INSEA) في الرباط. في عام 2015، كان زميل كارنيجي في <a href="http://www.hhh.umn.edu/index.php" target="_blank">كلية همفري للشؤون العامة</a> بجامعة مينيسوتا، حيث كان يعمل مع <a href="http://www.jamesron.com/hro-project/" target="_blank">مشروع منظمات حقوق الإنسان</a>.</p></div> Rachid Touhtou Mon, 27 Jul 2015 20:26:43 +0000 Rachid Touhtou 94792 at https://www.opendemocracy.net