Ahmed Zakaria https://www.opendemocracy.net/taxonomy/term/21377/all cached version 04/07/2018 13:40:44 en ذكوريتي التي غلبت إنسانيتي https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9 <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p class="western" dir="rtl">أنا نسوي التوجه، ويوجد كثير من الذكور في هذا المجتمع يؤمنون بهذا التوجه الفكري، فالنسوية ليست سُبة أو إهانة إذا وُصف بها الذكور، النسوية تجعل الذكور أقل ذكورية وأكثر إنسانية.</p> </div> </div> </div> <p dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none caption-xlarge'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/7314743140_5e18e3cc6f_o.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title="“I shouldn’t have to escort my sister everywhere.” UN Women/Flickr. Some rights reserved."><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/7314743140_5e18e3cc6f_o.jpg" alt="“I shouldn’t have to escort my sister everywhere.” UN Women/Flickr. Some rights reserved." title="“I shouldn’t have to escort my sister everywhere.” UN Women/Flickr. Some rights reserved." width="460" height="399" class="imagecache wysiwyg_imageupload caption-xlarge imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>“I shouldn’t have to escort my sister everywhere.” UN Women/Flickr. Some rights reserved.</span></span></span>منذ عشر سنوات، أثناء دراستي الجامعية، كنت أجلس مع مجموعة من الأصدقاء في أحد المقاهي المقابلة لأسوار جامعة القاهرة، وكان معنا صديقة أعرفها حتى اليوم.</p><p dir="rtl">تجاذبنا أطراف الحديث في مواضيع شتى، وأثناء ذلك، وجدت هذه الصديقة تخرج من حقيبتها علبة السجائر وشرعت في التدخين. لم أنتظر طويلاً كي أطالبها بالتوقف عن التدخين واشترطت – بكل ذكورية –&nbsp;أن تطفئ سيجارتها وإلا سأرحل عن المكان. </p><p dir="rtl">الغريب في الأمر أن هذه الصديقة استمعت لرغبتي وأنهت سيجارتها ولم تدخن طول مدة جلوسنا في المقهى.</p><p dir="rtl">هذا الموقف لم يغب عن ذهني مطلقـًا، فخلال العقد المنصرم كنت أنظر لهذا الموقف في مقارنة مع طريقة تفكيري التي تتغير بمرور الزمن. اليوم لا يمكنني القول سوى إنني مدين لهذه الصديقة باعتذار عن الحماقة التي صدرت مني، فما بدر مني لم يكن سوى تجسيد لذكورية قحة ترغب في فرض سلطتها على الأنثى التي – من البديهي – تعتبر كيان أضعف من الذكر.</p><p dir="rtl">لستُ خجلانـًا من الاعتراف بأنني كنت أفكر مثل ملايين من الذكور الشرقيين أو الغربيين في نظرتي للمرأة، فالمسألة بديهية كذلك، فالسياق الذي نشأ فيه الكثيرون منا رسخ هذه السلطة وجعلها غير قابلة للتساؤل أو النقاش. </p><p dir="rtl">فالذكر هو صاحب السطوة والسلطة والمال في علاقته بالمرأة، وهي كيان هامشي لا قيمة له سوى في أمور محددة كالإنجاب ورعاية الأطفال وإرضاء رغبات وتخيلات الذكر الجامحة في علاقة جنسية قد يصل فيها الأمر إلى إيذاء المرأة نفسيـًا وبدنيـًا. لكن هذا غير مهم، فللذكر أهمية تفوق أهمية المرأة كما قال لي شخص ما من قبل " هي معون أفرغ فيه طاقتي الجنسية".</p><p dir="rtl">كم الحوادث الجنسية التي ظهرت في الإعلام خلال الأسابيع الماضية من مشاهير حول العالم سواء في هوليوود مثل <a href="https://www.theguardian.com/society/2017/oct/21/harvey-weinstein-accusers-women-voice-sexual-abuse">هارفي واينستاين</a> أو على مجال الدعوة الدينية مثل <a href="https://www.thenational.ae/world/europe/tariq-ramadan-accused-of-seducing-his-teenage-students-1.673066">طارق رمضان</a>، لا يمكنني فهمها سوى من خلال منطق القوة. </p><p dir="rtl">المسألة لا يمكن أن تكون رغبة جنسية من قِبل ذكر تجاه امرأة، لأن الأمر لو كان كذلك لذهب كل هؤلاء الرجال إلى تفريغ طاقاتهم الجنسية مع العاملات في مجال الجنس التجاري، وظيفة يدّعي الكثيرون أنها المهنة الأقدم في تاريخ الإنسانية.</p><p dir="rtl">قد نمارس – نحن الذكور–&nbsp;ذكوريتنا في مرحلة ما دون وعي كامل، نمارسها كما مارسها آباؤنا الأولون، وكما قال لنا معلمونا في المدرسة، ورجال الدين في الكنيسة أو المعبد أو المسجد. وهنا يظل السؤال الأبدي: لما نطلق عليهم رجال الدين؟ ما الذي جعل الدين مرتبطـًا بالرجال منذ ظهرت الأديان؟ </p><p dir="rtl">الإجابة على هذا السؤال محيرة للغاية، ولم تقنعني إجابات أي شخص تحدثت معه. ففي العام الماضي كنت أدرس مقررًا عن النساء والتمكين السياسي في شرق أوروبا، وكانت المحاضرة تدور حول بابا الفاتيكان البولندي جون بول الذي كان يمتلك سلطة كبيرة على الشارع البولندي نظرًا لقداسة منصبه الديني. </p><p dir="rtl">أثناء النقاش طرحت سؤالًا بدى كوميديًا لدى العديد من الحاضرين: لماذا هو دائمـًا بابا الفاتيكان وليست ماما الفاتيكان؟ لماذا شيخ الأزهر وليست شيخة الأزهر؟ مثل هذه الأسئلة مع سذاجتها، تزعج الكثيرين ممن لا يريدون فتح النقاش أو أنصار إبقاء الوضع على ما هو عليه.</p><p dir="rtl">منذ بضع سنوات أدركت الخطيئة التي كنت أعيش فيها، ذكوريتي التي غلبت إنسانيتي، لم أكن عدوانيًا ضد أي امرأة في حياتي، ولم أمارس أي نوع من التحرش تجاه أي أنثى، لكنني كنت مثل كثيرين أرى نفسي أفضل منهن، ليس لأنني أفضل بل لأنني ذكر.</p><p dir="rtl">هذا الوهم تفتت مع السنوات والسفر والقراءة والتعامل مع أشخاص من مختلف بقاع العالم، فالمرأة التي تدخن ليست شيطانـًا، والأنثى التي ترتدي زيـًا يبدو كاشفـًا لجسدها ليست عاهرة، والفتاة التي تعاملك بلطف لا تريد منك مضاجعتها مع نهاية السهرة. </p><p dir="rtl">بالطبع لكل امرئ منا خيالاته التي قد تصل لحد المرض، لكن الأمر كله يتعلق بمدى القدرة على التحكم في الذات. فالذكورة لن تنتفي عنا الذكور، لكن كيف يتحكم المرء في ذكورته؟ هل يمارسها في شكل عنف وتحرش وسيطرة؟ أم يمارس ذكورته من خلال فهمه لذاته أولًا ثم محاولة فهم الجنس الأخر الذي شعرنا – نحن الذكور–&nbsp;أنهن كائنات خرافية مثل العنقاء لابد من كبح جماحهن حتى يسهل السيطرة عليهن.</p><p dir="rtl">لا أفهم في أحيان كثيرة عندما يرفض ذكر عمل امرأة سوى أن ذكوريته أصيبت بالإهانة، فهو لا يريد لها أن تخرج أمام العيان بل يريدها له فقط مادامت أصبحت زوجته وأم أبنائه. أما لو كانت مجرد امرأة يستمتع بها خارج إطار القانون أو الدين، فلا مشكلة، فهي لا تمت له بصلة سوى في ساعات الليل الأخيرة عندما يضاجعها ويستمتع بجسدها دون نظر لأي شيء آخر.</p><p dir="rtl">على مدار التاريخ نجحت المجتمعات الذكورية في صناعة ثنائية الزوجة/الساقطة من أجل خلق مساحة للذكور من أجل التمتع بمساحة أكبر للتحكم في النساء، فعندما يخرج المرء عن أعراف المجتمع ويصاحب امرأة تعمل في أحد البيوت الحمراء، قد ينهره المجتمع ويطالبه بالعودة إلى صوابه، وربما يلوم المرأة لأنها السبب فيما صار إليه الرجل.</p><p dir="rtl"> لكن قلما نجد الذكر منبوذًا في المجتمع مهما كانت فداحة أخطائه، في حين أن نفس المجتمع يسوم النساء أشد العذاب إذا ما اقترفت نفس الخطأ الذي ارتكبه الرجل، لأنها ببساطة أنثى لا يحق لها أي من حقوق الذكور.</p><p dir="rtl">اللغة التي نتعامل بها في تسمية الأشياء وفهمها تحدد نظرتنا نحوها. فكلمة ذكر أصبحت تعني ببساطة القوة والعنف في حين أن كلمة أنثى تعني القهر والضعف، والزوجة تعني النموذج الجيد أما الساقطة فهي شارحة لذاتها. أما الرجولة فهي قرينة لصفات أخرى مثل المروءة والشهامة ولا يمكنني فهمها في إطار الذكورة التي ارتبطت بها مثل هذه الصفات من زمن بعيد، لكنها أسطورة مثل العنقاء تمامـًا، مثلها مثل الحكمة الشعبية المتداولة لوصف النساء ذوات البأس الشديد: بنت بمائة رجل. </p><p dir="rtl">هذا المثل هو تجسيد لقبح الذكورة في هذا المجتمع، فالرجل هو الذكر بالطبع، وعندما أصبحت المرأة مميزة تم تقييمها بمئة وحدة من الرجال. قد يرى البعض أن هذا في صالح المرأة لكنه في الحقيقة يحط من شأنها لأن أصل القياس هو الذكر/ الرجل، فالمرأة لا يمكن قياسها بمثيلتها، بل يجب العودة للأصل، الذكر. &nbsp;</p><p dir="rtl">أنا نسوي التوجه، ويوجد كثير من الذكور في هذا المجتمع يؤمنون بهذا التوجه الفكري، فالنسوية ليست سُبة أو إهانة إذا وُصف بها الذكور، النسوية تجعل الذكور أقل ذكورية وأكثر إنسانية، تجعلهم أقرب لفهم مشاكل النساء سواء الفسيولوجية أو النفسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية إلى آخره. لست من المؤمنين في الوقت ذاته بالراديكالية النسوية فهي تمثل الوجه الآخر للذكورية التي طالما عانت منها النساء.</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A/%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B2">أنا_سمية: التحرش في مصر، قصة لا تنتهي#</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%91%D8%B7%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA">كراهية السُلّطّة واحتقار الذات</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%87%D9%86%D8%A7">الوطن المجنون ليس فقط هنا</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Egypt </div> </div> </div> <div class="field field-topics"> <div class="field-label">Topics:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Conflict </div> <div class="field-item even"> Culture </div> <div class="field-item odd"> Equality </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum North-Africa West-Asia Egypt Conflict Culture Equality human rights Women Arabic language Mid-East Forum Right to the city Ahmed Zakaria Thu, 09 Nov 2017 11:10:22 +0000 Ahmed Zakaria 114503 at https://www.opendemocracy.net Other erratic nations of our time https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/erratic-nation-is-not-only-here <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p>While the US and the Soviet Union were in a proxy war, Americans were also fighting an internal ideological war, believing themselves defenders of liberal American thought in the face of communist evils. <a href="https://opendemocracy.net/arab-awakening/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%87%D9%86%D8%A7"><strong><em><span style="text-decoration: underline;">عربي</span></em></strong></a></p> </div> </div> </div> <p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none caption-xlarge'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/2018958027_49ba31b4b9_z.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title="WGBH Morning Stories/Flickr. Some rights reserved."><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/2018958027_49ba31b4b9_z.jpg" alt="WGBH Morning Stories/Flickr. Some rights reserved" title="WGBH Morning Stories/Flickr. Some rights reserved." class="imagecache wysiwyg_imageupload caption-xlarge imagecache imagecache-article_xlarge" style="" width="460" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>WGBH Morning Stories/Flickr. Some rights reserved</span></span></span>After the end of World War II in 1945 when the US and its allies triumphed over the Axis Powers, ardent patriotic feelings overwhelmed US citizens. These feelings were compounded with the US’ engagement in the wars to follow, mainly the Korean War that broke out in the early 1950s. The US became the most powerful country in the world in the face of the Soviet Union. </p> <p>While the US and the Soviet Union were in a proxy war, Americans were also fighting an internal ideological war, believing themselves defenders of liberal American thought in the face of communist evils.This was not only limited to politicians; politicains and artists alike were involved in this war. </p> <p>Republican politicians considered Russians, or more specifically communists, an imminent threat to the US nation. Consequently, each US citizen espousing communism became an enemy. This frenzy reached a point where General Dwight Eisenhower and his partner Richard Nixon launched a presidential campaign in 1952 with the slogan “<a href="https://www.pinterest.com/pin/57632070201247859/">Let’s clean house with Ike and Dick</a>”. </p> <p>Walt Disney, a prominent Hollywood figure at the time, established an organization called “Motion Picture Alliance for the Preservation of American Ideals”. As the name indicated, this alliance aimed at preserving American ideals in cinema and belittling communist values through motion pictures. One of the alliance’s publications read: “Do not undermine the free market system, capitalists, wealth or profit motive, and do not laud the common people or praise collectiveness”. </p> <p>William Wilkerson, founder of <em>The Hollywood Reporter, </em>wrote several articles in which he mentioned the names of many Hollywood artists who advocated communist thought. These articles later spawned “<a href="https://www.youtube.com/watch?v=nJzV6-wJ3SQ">The Hollywood Blacklist</a>” - a blacklist including actors like Charlie Chaplin, among many other scriptwriters and directors.&nbsp; </p><p>The story started with ten scriptwriters and directors known as “The Hollywood Ten”, then it expanded with time to include every artist espousing communism or sympathizing with it. Ultimately, 150 names figured on the list, and the names were published in a book entitled “Red Channels: The Report of Communist Influence in Radio and Television”. </p> <p>These artists were held accountable in congress and each was asked, “Are you a member of the Communist Party?” They did not deny or confirm the accusations, and were thus considered communists. Remarkably, some artists summoned said that they were inveigled to join the party and were asked to name the people who were with them.</p> <p>Former US President Ronald Reagan was a member of the American Screen Actors Guild (SAG), and he believed, like Disney, that the threat of communists in the film industry was a serious one. However, he thought they were a minority and that the union had them under control.&nbsp; </p> <p>The SAG took certain measures to protect itself against the communist threat and asked its new members to take an oath to prove they were not communists. Naturally, the proven communists were completely banned from working, and when they tried to resist, several pressure methods were used. Contracts with artists would be terminated and they would be forbidden to produce any future work.&nbsp; </p><p>These practices went on for several years until Hollywood filmmakers discovered that many of the artists, specifically scriptwriters, worked under pseudonyms and their work won prizes, like Dalton Trumbo who won two Oscars for his movies “Roman Holiday” and “The Brave One”.</p> <p>Many Hollywood artists and directors started cooperating with their blacklisted fellows. For instance, British director Alfred Hitchcock cooperated with actor and producer Norman Lloyd in the famous television series “Alfred Hitchcock Presents”. </p> <p>Other major Hollywood stars cooperated with blacklisted names, like Kirk Douglas who asked Trumbo to write the script for the classic film <em>Spartacus </em>that was directed by Stanley Kubrick. Trumbo’s name was in the movie credits. &nbsp;</p> <p> Eventually, those on the blacklist became less outcast, and its dismissal ended publicly in the early 1960s. But its residue remains. Perhaps the best example would be the famous moment during the Oscars in 1999, when the big director Elia Kazan was honored for his cinematic achievements. During the <a href="https://www.youtube.com/watch?v=3YziNNCZeNs">ceremony</a>, several actors did not applaud when Kazan entered the hall because they still held his anti-communist testimony during the Hollywood Blacklist era against him.</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%87%D9%86%D8%A7">الوطن المجنون ليس فقط هنا</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/hatred-for-authority-and-self-loathing">Hatred for authority and self-loathing</a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%91%D8%B7%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA">كراهية السُلّطّة واحتقار الذات</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/thin-line-between-pride-and-shame">The thin line between pride and shame </a> </div> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D8%B2%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%8F-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%8F%D9%85%D8%A7">العِزّةُ والعَارُ ومابينَهُما</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Egypt </div> <div class="field-item even"> United States </div> </div> </div> <div class="field field-topics"> <div class="field-label">Topics:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Culture </div> <div class="field-item even"> Democracy and government </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum North-Africa West-Asia United States Egypt Culture Democracy and government Ahmed Zakaria Sat, 23 Jul 2016 07:38:36 +0000 Ahmed Zakaria 104144 at https://www.opendemocracy.net الوطن المجنون ليس فقط هنا https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%87%D9%86%D8%A7 <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p class="p3" dir="rtl"><span style="line-height: 1.5;">رغم أن الحرب الباردة كانت بالوكالة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي، إلا أنها كانت مباشرة بين الأمريكيين أنفسهم، مَنْ يظنون أنفسهم حماة الفكر الأمريكي الحر في مواجهة الشرور الشيوعية الحمراء، ولم يتوقف الأمر عند الساسة فقط بل طال أيضـًا الفنانين. </span><a href="https://opendemocracy.net/arab-awakening/ahmed-zakaria/erratic-nation-is-not-only-here"><strong style="line-height: 15.6px;"><em><span style="text-decoration: underline;">English</span></em></strong></a></p><div><span style="line-height: 1.5;"><br /></span></div> </div> </div> </div> <p class="p1" dir="rtl"><span><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/2018958027_49ba31b4b9_z.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/2018958027_49ba31b4b9_z.jpg" alt="" title="" width="460" height="255" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>WGBH Morning Stories/Flickr. Some rights reserved.</span></span></span>بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، وخروج الولايات المتحدة منتصرة مع حلفائها على حساب دول المحور، كانت المشاعر الوطنية قد تعالت لدى المواطنين الأمريكيين، وخصوصــًا مع بداية انخراط الولايات المتحدة في حروب مختلفة أهمها حرب كوريا، والتي اندلعت في بداية الخمسينات، وأصبحت هي البلد الأكثر قوة في العالم، في مواجهة مع الاتحاد السوفيتي.&nbsp;</span></p> <p class="p3" dir="rtl"><span>رغم أن الحرب كانت بالوكالة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي، إلا أنها كانت مباشرة بين الأمريكيين أنفسهم، مَنْ يظنون أنفسهم حماة الفكر الأمريكي الحر في مواجهة الشرور الشيوعية الحمراء. لم يتوقف الأمر عند الساسة فقط بل طال أيضـًا الفنانين.&nbsp;</span></p> <p class="p5" dir="rtl"><span>أما الساسة، فقد رأى الجمهوريون أن الروس أو بمعنى أدق الشيوعيين خطر داهم على الوطن الأمريكي، فصار كل مواطن أمريكي يعتنق الفكر الأحمر عدوًا، ووصل الجنون لدرجة أن الجنرال دوايت إيزنهاور وشريكه ريتشارد نيكسون كان شعار حملتهما الرئاسية عام 1952 : </span><a href="https://www.pinterest.com/pin/57632070201247859/">Let's clean house with Ike and Dick</a><span>.</span></p> <p class="p4" dir="rtl">أما الفنانون، فوالت ديزني، واحد من كبار هوليوود في ذلك الوقت، أنشأ كيانــًا سماه:<span>&nbsp;Motion Picture Alliance for the Preservation of American Ideals&nbsp;</span><span>وكان الهدف هذا التحالف هو الحفاظ على المُثل العليا الأمريكية في السينما وعدم التعظيم من أي قيم شيوعية عبر الصورة، وكان قد كُتب في أحد منشورات هذا الحلف:&nbsp;</span><span>"لا تحقر من نظام السوق الحر، ولا تقلل من شأن الرأسماليين، أو الثراء، أو الدافع للربح، ولا تعظم من الرجل العادي أو تمجد في الجماعية".</span></p> <p class="p7" dir="rtl"><span>كذلك قام ويليام ويلكرسون، مؤسس مجلة The Hollywood Reporter بكتابة مجموعة من المقالات ووضع فيها أسماء عدد من فناني هوليوود المنتمين للفكر الشيوعي. كانت هذه المقالات سببـًا -في مرحلة لاحقة- في ظهور ما عُرف بـ(</span><a href="https://www.youtube.com/watch?v=nJzV6-wJ3SQ">قائمة هوليوود السوداء</a><span>).&nbsp;</span><span>القائمة السوداء لهوليود ضمت ممثلين من بينهم تشارلز تشابلن، و كتاب سيناريو ومخرجين.&nbsp;</span></p> <p class="p4" dir="rtl">القصة بدأت بعشرة أشخاص كانوا كُتاب سيناريو ومخرجين، وعرفوا باسم (The Hollywood Ten) ثم اتسعت القائمة بمرور الوقت لتضم كل فنان يعتنق الفكر الأحمر، أو يتعاطف معه، فوصلت لأكثر من 150 فنان ومذيع، ونُشرت أسماؤهم في كتاب سُمي (القنوات الحمراء: تقرير التأثير الشيوعي على التليفزيون والراديو).</p> <p class="p4" dir="rtl">تمت مُساءلة هؤلاء الفنانين أمام الكونجرس، وكان السؤال الموجه لهم: هل أنت عضو في الحزب الشيوعي؟ وكان الفنانون لا يجيبون بالنفي أو الإيجاب، مما جعلهم متهمين.</p> <p class="p4" dir="rtl">الملفت للنظر أن الفنانين الذين تم استدعاؤهم وأجابوا بإنهم تم استدراجهم مثلاً، يكون السؤال التالي لهم: وماهي الأسماء التي كانت معك في الحزب ؟</p> <p class="p4" dir="rtl">رونالد ريجان، رئيس الولايات المتحدة الأسبق، كان عضوًا حينها في اتحاد كُتاب السيناريو الأمريكيين، وكان يرى مثل ديزني خطورة الفنانين ذوي الفكر الشيوعي، إلا أنه كان يرى أنهم قلة داخل الاتحاد، وأن الوضع تحت السيطرة.</p> <p class="p4" dir="rtl">كان من بين إجراءات اتحاد كتاب السيناريو للحماية من الخطر الشيوعي، أن طالب أعضاءه الجُدد بحلف اليمين أنهم ليسوا شيوعيين.</p> <p class="p4" dir="rtl">بطبيعة الحال، تم منع هؤلاء الفنانين من العمل نهائيــًا، وعندما كان أحد هؤلاء الفنانين يحاول المقاومة، تتعدد وسائل الضغط ضد الشركة المنتجة للعمل فيتم فسخ التعاقد مع هذا الفنان ومنعه من أي عمل في المستقبل.</p> <p class="p4" dir="rtl">استمرت هذه الممارسات لعدة سنوات حتى اكتشف صناع السينما في هوليوود أن كثير من هؤلاء الفنانين، وتحديدًا كُتاب السيناريو، يعملون تحت أسماء مستعارة، وقد حازت أعمالهم على جوائز كبرى، مثل الكاتب دالتون ترامبو الذي حصل على جائزتي أوسكار عن فيلم Roman Holiday وفيلم The brave one. </p><p class="p4" dir="rtl">وبدأ عدد ليس بالقليل من فناني هوليوود ومخرجيها بالتعاون مع الفنانين المدرجين في القائمة السوداء، فمثلاً قام المخرج البريطاني ألفريد هيتشكوك بالتعاون مع المنتج والممثل نورمان لويد في سلسلته التليفزيونية الشهيرة (Alfred Hitchchock Presents)، وتوالى التعاون بين كبار نجوم هوليوود حينها مع القائمة السوداء، مثلما فعل النجم الهوليوودي كيرك دوجلاس، عندما طلب من دالتون ترامبو بكتابة سيناريو الفيلم الكلاسيكي سبارتاكوس، إخراج ستانلي كيوبريك وكُتب اسم ترامبو على الفيلم.</p> <p class="p4" dir="rtl">خفتت حدة الإقصاء تجاه هذه القائمة وانتهت بشكل علني مع بداية الستينات من القرن الماضي، إلا أن ظلالها حتى المرحلة الراهنة لازالت موجودة، ولعل هذا يظهر في موقف شهير للغاية في حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث تم <a href="https://www.youtube.com/watch?v=3YziNNCZeNs">تكريم المخرج الكبير إيليا كازان</a> على أعماله السينمائية عام 1999. خلال هذا الحدث لم يصفق عدد من الممثلين عندما دخل كازان للقاعة، لماذا؟ لأن كازان من بين السينمائيين الذين شاركوا في ذكر عدد من الأسماء الشيوعية في هوليوود خلال تلك الفترة.&nbsp;</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D8%B2%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%8F-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%8F%D9%85%D8%A7">العِزّةُ والعَارُ ومابينَهُما</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%91%D8%B7%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA">كراهية السُلّطّة واحتقار الذات</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> United States </div> </div> </div> <div class="field field-topics"> <div class="field-label">Topics:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Civil society </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum North-Africa West-Asia United States Civil society Arabic language Ahmed Zakaria Sun, 12 Jun 2016 13:02:09 +0000 Ahmed Zakaria 102604 at https://www.opendemocracy.net Hatred for authority and self-loathing https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/hatred-for-authority-and-self-loathing <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p>The police institution is the ugliest reflection of authority in Egypt. It is almost a duty to hate it – but this hatred breeds self-loathing. <a href="https://opendemocracy.net/arab-awakening/ahmed-zakaria/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%91%D8%B7%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA"><strong><em><span style="text-decoration: underline;">عربي</span></em></strong></a></p> </div> </div> </div> <p><span><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/PA-26310596_0.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/PA-26310596_0.jpg" alt="" title="" width="460" height="312" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Amr Nabil/AP/Press Association. All rights reserved.</span></span></span>A few weeks ago, while I was watching a contemporary dance performance in a government building in downtown Cairo – part of a local independent arts festival – three policemen entered the premises. Their ranks ranged from brigadier general to major general, some of them clad in civilian clothes, others in police uniforms ornamented with stars, eagles and swords. I won’t lie to you: I was nauseated and furious. I felt stressed. Seeing police in this country is never a happy moment. Which brings me to the issue of murdered policemen, for whom I do not feel any real sympathy. That’s how I feel – call me extreme or fanatically prejudiced against the policemen who sacrifice their lives for their country; it does not change a thing.</span><span>&nbsp;</span></p> <p>It is a matter of emotion rather than reason. The image of a policeman has been conditioned in my mind. It is linked to oppression and injustice against any vulnerable person who cannot obtain their rights unless they have strong support. In my mind, the police are the killers of Khaled Said, Sayed Bilal and Emad Effat. In my mind, the police are those responsible for forcible disappearances, political detention, rape in police stations, and the unjust abuses of power that reflect inferiority complexes among policemen of all ranks.<span>&nbsp;</span></p> <p>I am not able to see the police officer who slapped this man or kicked that woman as an “<a href="http://www.eipr.org/en/pressrelease/2015/12/10/2475">isolated incident</a>”. Why do we consider the bad examples as ‘isolated’, rather than the good examples? How can a man be given the power to manipulate the fates of other people and destroy their lives with the stroke of a pen and without hesitation, then ask for that to be considered an isolated incident? </p> <p><span>Why has the principle of ‘virtue is the exception, vice the rule’ (one bad apple spoils the whole barrel) been turned on its head? The policeman who killed a young man in </span><a href="http://www.dailynewsegypt.com/2016/02/29/prosecution-confirms-that-policeman-killed-al-darb-al-ahmar-driver-deliberately/">Al-Darb al-Ahmar</a><span> district; the petty police officials'&nbsp;</span><a href="http://www.theguardian.com/world/2016/feb/13/thousands-of-doctors-in-egypt-protest-after-police-accused-of-attack-on-two-medics">attack on doctors</a><span>; the&nbsp;</span><a href="http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2016/05/egypt-press-syndicate-raid-arrests-sisi-cairo.html">journalist’s syndicate</a><span> crisis – are all these abuses ‘isolated incidents’?</span></p> <p class="mag-quote-right">I feel I am always being watched, by society and security forces.</p><p><span>The police institution is the ugliest reflection of authority. It is a duty to hate it: authority in general and the police in particular, both individuals and institution, as they are inseparable. The institution produces the individuals, and the individuals manage the institution, laying its foundations and planning its strategies.</span></p> <p><span>This hatred sometimes makes me feel less than human. Even though hatred, like love, is a feeling that cannot easily be controlled all the time, it breeds self-loathing. I do not like to see myself hating any other entity or person. But power corrupts, moulding whoever enters its corridors as it pleases. The police may be the base of the hatred pyramid, but all who clutch at power are responsible for the hatred growing in the country.</span></p> <p><span>This citizen – the policeman – who sees himself as the defender of the nation and assumes the right to monitor others’ patriotism, is the ugly face at the bottom of the pyramid. You feel his presence while walking in the streets. He looks at you with doubt and suspicion. He examines your physical appearance, which he sees as an imminent threat to national security. There are not just one or two of these prototypes; there are clones spreading by the day. While wandering the streets, you feel they wear the same mask, the same stare that instills fear in you – although you are in your own country.</span></p> <p><span>Three years have passed and I still feel that walking in this country has become a huge burden weighing me down. I feel I am always being watched, by society and security forces. You won’t know what will hit you next. You try to protect yourself, crawling into a cocoon where you can delude yourself that everything is fine and is bound to get better, until your daily journey in the street ends at home and you sink into your bed to hear the deceitful reassuring voices in your pillow.</span></p> <p><span>I hate myself because cowardice has overcome me. I feel weak, incapable of confrontation. I feel it is no use speaking the truth – it won’t make any difference. The escape that sleep provides is the best way to get through this tiresome journey of life. The meek will not inherit the earth, because our weaknesses will never unite to be strong enough to break the despotism of authority, even the authority of a father's control over his daughter’s life.</span></p> <p><span>I do not know if my self-loathing is a reason or result of my hatred for authority. Do I hate myself because I am too weak or too cowardly to confront it, and therefore hate rule and ruler? Or do I hate authority for what it is doing and therefore loathe myself for feeling hatred? Either way, one thing is sure: hatred kills.</span></p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%91%D8%B7%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA">كراهية السُلّطّة واحتقار الذات</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Egypt </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum Egypt Ahmed Zakaria Tue, 31 May 2016 11:54:06 +0000 Ahmed Zakaria 102578 at https://www.opendemocracy.net كراهية السُلّطّة واحتقار الذات https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%91%D8%B7%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p class="direction-rtl" style="text-align: right;">الشرطة هي التجسيد الأكثر قبحــًا للسلطة، لذا فكراهيتها فرض عين. ولكن&nbsp;<span class="direction-rtl" style="text-align: right;">هذه الكراهية في لحظة ما، تفقدني شعوري كوني إنسانـًا وتصيبني بحالة من احتقاري لذاتي. </span><a href="https://opendemocracy.net/arab-awakening/ahmed-zakaria/hatred-for-authority-and-self-loathing"><strong style="line-height: 15.6px;"><em><span style="text-decoration: underline;">English</span></em></strong></a></p> </div> </div> </div> <p class="direction-rtl"><span><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/PA-26310596.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/PA-26310596.jpg" alt="" title="" width="460" height="312" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Amr Nabil/AP/Press Association. All rights reserved.</span></span></span>&nbsp;</span><span>منذ بضعة أسابيع وأنا أشاهد أحد عروض الرقص المعاصر في وسط القاهرة داخل أحد المباني الحكومية ضمن فعاليات أحد المهرجانات المستقلة في العاصمة، دخل علينا ثُلة من رجالات الشرطة الذين تتراوح رُتبهم بين العميد واللواء، مابين زي مدني و آخر يرتدي البذة الشرطية المرصعة بالنجوم والنسور والسيوف.</span></p><p class="direction-rtl"><span> لا أخفيكم سرًا، كانت لحظة مثيرة لغثياني وغضبي، شعرتُ بتوتر شديد، فرؤية رجال الشرطة في هذا البلد ليست من أسعد اللحظات التي تمر علي. وهذا يحيلني لمسألة التعاطف مع قتلى الشرطة، والذين لا أشعر معهم بتعاطف حقيقي، نعم، هذا ما أشعر به نحوهم، قُل أنني متطرف، متعصب، أصب أحكامي التعميمية على الصالحين من رجال الشرطة الذي يقدمون أرواحهم فداء الوطن.</span></p> <p class="direction-rtl">المسألة تتعلق بشعور وليس حكم عقلاني، صورة رجل الشرطة في ذهني شَرطية، مُرتبطة بالقهر والظلم لكل مَن هو مستضعف، ولا يستطيع الحصول على حقه إلا إذا كان لديه ظهير قوي يسانده. الشرطة في ذهني تتعلق بمقتل خالد سعيد، وسيد بلال، وعماد عفت. الشرطة في ذهني تتجسد في حالات الإختفاء القسري، والإعتقال السياسي واغتصاب الفتيات في أقسام الشرطة، واستغلال السلطة بشكل غير سوي لإثبات عُقد النقص لدى رجال الشرطة أيا كانت رُتبهم.</p> <p class="direction-rtl">لا أستطيع حتى هذه اللحظة أن أتعامل مع ضابط الشرطة الذي صفع هذا الرجل، أو ركل مؤخرة هذه المرأة بأنه حالة فردية، لماذا نرى في النماذج السيئة حالات فردية، ولا نرى أيضـًا في الحالات الجيدة نفس الفردية؟ كيف لرجل إمتلك سلطة في يديه أن يرى نفسه حاكمــًا بأمر الله في مقدرات بشر آخرين يمكنه أن يقضي على حياتهم بجرّة قلم دون إكتراث، ثم نُطالب بعد ذلك أن نرى الأمر فرديـًا؟ </p> <p class="direction-rtl">لماذا تحول مبدأ الحسنة تخص والسيئة تعم في هذه الحالة إلى العكس تمامــًا؟ فصار رجل الشرطة قاتل الشاب في الدرب الأحمر حالة فردية؟ وأمناء الشرطة في أزمة نقابة الأطباء حالة فردية؟ وأزمة نقابة الصحافيين كذلك !!؟؟</p> <p class="mag-quote-left">أحتقر ذاتي، لأن الجُبنَ يمتلكُ كُلي، أشعر أنني أضعف من المواجهة، وأن قولة الحق لا طائل منها</p><p class="direction-rtl">الشرطة هي التجسيد الأكثر قبحــًا للسلطة، لذا فكراهيتها فرض عين، كراهية السلطة بشكل عام، وسلطة الشرطة بشكل خاص. كراهية الأشخاص والمؤسسة، وهنا لا يمكنني الفصل بينهما، فالمؤسسة هي التي تنتج الأفراد، والأفراد هم من يديرون المؤسسة ويضعون لبنات الحركة والتخطيط داخلها.</p> <p class="direction-rtl">هذه الكراهية في لحظة ما، تفقدني شعوري النقي كوني إنسانـًا، رُغم أن الكراهية مثل الحب تمامـًا مسألة شعورية يصعب التحكم فيها طوال الوقت، إلا أنها تصيبني بحالة من احتقاري لذاتي، لا أرغب في رؤيتها وهي كارهة لكيان أيـًا كان.</p><p class="direction-rtl"> لكنها السلطة المُفسِدة التي تُشكل من يدخل في دهاليزها كيفما تشاء، فإن كانت الشرطة هي القابعة على هرم الكراهية، فكل قابض على سلطة بيديه هو جزء من صورة الكراهية التي تزداد حجمـًا في هذا الوطن.</p> <p class="direction-rtl">ذلك المواطن الذي يرى في نفسه حامي حمى التراب الوطني، مُنصّبــًا نفسه رقيبـًا على وطنية الآخرين، هو ذلك الوجه القبيح القابع في أسفل درجات الهرم، تشعر بوجوده وأنت تسير في الشارع، نظراته المرتابة منك، الممتلئة شكـًا من مظهرك الخارجي الذي يبدو خطرًا داهمـًا على أمن الوطن وسلامة أراضيه.</p><p class="direction-rtl"> هذا المواطن ليس شخص أو إثنين بل هو مستنسخ ينتشر كل يوم، فتشعر وأنت تسير في الطريق أنهم يرتدون نفس القناع ويمتلكون نفس النظرات التي تملؤك رُعبـًا وأنت تسير بين أركان وطنك.</p> <p class="direction-rtl">ثلاث سنوات مرت، وأنا أشعر أن السير في هذا البلد صار عبئـًا جسيمـًا يجثو على صدري، شعور بالرصد طوال الوقت، رصد مجتمعي وأمني، لا تعلم من أين ستأتيك الضربة؟ تحاول أن تحمى ذاتك، وتتسلل إلى هذه القوقعة الوهمية التي تُشعرك أن كل شيئ على مايُرام وإنه "مسيرها تروق وتحلى" حتى تنتهي رحلتك اليومية في الشارع حتى تصل إلى البيت فتغرق داخل سريرك حتى تستمع إلى صوت الإطمئنان الخادع داخل وسادتك.</p> <p class="direction-rtl">أحتقر ذاتي، لأن الجُبنَ يمتلكُ كُلي، أشعر أنني أضعف من المواجهة، وأن قولة الحق لا طائل منها، لن تسمن أو تغني من جوع، وأن مدة الهروب داخل وسادة النوم هو أفضل وسيلة لاستكمال هذه الرحلة المُرهقة من الحياة، فنُصرة الضعفاء لن تفلح، لأننا ضعفنـا لن يتحد فيقوى فيكسر جبروت السلطة، أي سُلطة حتى لو كانت سلطة أب يسيطر على مصير إبنته الصغيرة.</p> <p class="direction-rtl">لا أعلم، هل إحتقاري لذاتي سبب أم نتيجة لكراهية السلطة، هل لأنني أضعف وأجبن من مواجهة السلطة أكره ذاتي فأكره السلطة والسلطان؟ أم لأنني أكره السلطة لما تفعله فأحتقر ذاتي لأنها تكره؟ والكراهية شعور يقتل.</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D8%B2%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%8F-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%8F%D9%85%D8%A7">العِزّةُ والعَارُ ومابينَهُما</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Egypt </div> </div> </div> <div class="field field-topics"> <div class="field-label">Topics:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Ideas </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum North-Africa West-Asia Egypt Ideas Arabic language Ahmed Zakaria Sat, 28 May 2016 22:56:33 +0000 Ahmed Zakaria 102284 at https://www.opendemocracy.net The thin line between pride and shame https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/thin-line-between-pride-and-shame <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p>Professing national pride or hiding in shame are two extremes like black and white and do not fit in a moderate and multihued world.&nbsp;<strong><em><span style="text-decoration: underline;"><a href="https://opendemocracy.net/arab-awakening/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D8%B2%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%8F-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%8F%D9%85%D8%A7">عربي</a></span></em></strong></p> </div> </div> </div> <p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/3203302.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/3203302.jpg" alt="John Kobal Foundation/Getty Images. All rights reserved." title="" width="460" height="363" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>John Kobal Foundation/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span></p><h2><span></span>The Tramp: a citizen of the world</h2><p> When international actor Charlie Chaplin was asked about his “national pride”, he answered that he felt a sense of belonging to his homeland, Britain, and that he would sacrifice for Britain if it were to face danger. But he couldn’t be vocal about this pride, because if his country turned to Nazism, he would leave it without flinching.<br /> <br /> When someone asked him why he did not acquire American citizenship, he answered that he believed he was a citizen of the world. <br /> <br /> Charles Spencer Chaplin was a unique British man who offered the world cinematic masterpieces that remain spectacular, as their scenes mix smiles with tears to reflect the sincerest human emotions. They are silent works in which eyes take center stage. <br /> <br /> Chaplin, aka the Tramp, garnered international fame, not only because of his multiple talents in producing films, composing music and using his body beautifully to get the message through, but also because he resembled us. Not once while watching his movies did I feel that he was a westerner. I always felt that Chaplin expressed our simple lives, filled with troubles and rare moments of happiness which we seize on with abandon. </p><h2>Chaplin and Gandhi</h2><p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/535781695.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/535781695.jpg" alt="Photo12/UIG via Getty Images. All rights reserved." title="" width="460" height="363" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Photo12/UIG via Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><br /> Perhaps, because Chaplin felt the tragedies of the world and did not believe that much set him apart from the Indians in their suffering under the British occupation, he was friends with Gandhi. Even though they only met briefly in London in 1931, their encounter united two international citizens fighting for a supreme cause — human dignity and freedom. Gandhi was not overcome by a feeling of shame upon meeting a man from the occupation country. And, Chaplin did not gloat over his country’s occupation of India for years. </p><h2>Our shame and our pride</h2><p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/114828680.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/114828680.jpg" alt="Peter Macdiarmid/Getty Images. All rights reserved." title="" width="460" height="290" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Peter Macdiarmid/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span></p><p>I believe that this image depicts the extreme chaos in our Arab countries. We find ourselves torn between national pride amounting to chauvinism and shame stooping to self-destruction — a struggle of radical feelings and disturbed thoughts. <br /> <br /> In 2011, I was proud to be Egyptian. I wore those popular shirts on which was written, “I am Egyptian.” Perhaps this stemmed from a feeling of void or from an underlying lack because I had never felt such national pride before. Today, I feel ashamed when asked about my homeland.</p><p><span>Growing up in Egypt, we thought it was the center of the universe. It was the sun around which planets orbited. Without it, the world would be lost.</span></p><p> For us, Egyptian cinema constituted the bedrock, and all other cinematic scenes were insignificant branches of it. The Egyptian accent was the authentic one, and all other Arab dialects were far from Fus’ha [Modern Standard Arabic]. Without Egypt, Arab nationalism would be crushed, and the world would not find a guiding light if Egypt was effaced in the wake of a cosmic incident, like a comet strike or a volcanic eruption.<br /> <br /> Over recent years, I have tried to tame myself again; to shelter myself from excessive pride and constant shame. A country is not anyone’s property. When I was born, I did not carry my country with me from the other world.<br /> <br /> I could have been born on the other side of the world, in Japan for instance, and it would have been home for me. Perhaps, then, I wouldn’t have known anything about Egypt.<br /> <br /> Our geographic notion of a country is a delusory business. The same borders occur the wide world over, despite being divided over politics, religion, race and extremism. </p><h2>Inferiority of other creatures</h2><p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/516308004_0.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/516308004_0.jpg" alt="Johannes Eisele/AFP/Getty Images. All rights reserved." title="" width="460" height="285" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Johannes Eisele/AFP/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><br /> It is obviously unfair to say that this is a humans’ world. In fact, other creatures are more “civilized” in dealing with the universe. Ever since human life began, humans have been shedding blood and occupying lands. When they decided to rebuild what was destroyed, they killed what they considered inferior. They cut trees and slaughtered animals. <br /> <br /> We have always used the term “animals” to describe inferiority, but animals are more dignified than we are. An animal has never preyed on another for racial, religious or power considerations. Even when such images were relayed in legends, the purpose was to project the humans’ world, as they are the ugliest creatures on earth. </p><h2><span></span>The shame and pride of the Oscars</h2><p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/513327374.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/513327374.jpg" alt="Jean Baptiste Lacroix/AFP/Getty Images. All rights reserved." title="" width="460" height="307" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Jean Baptiste Lacroix/AFP/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><br /> A few days ago, an Egyptian correspondent covered the Oscars ceremony in Los Angeles and asked the international actor Leonardo Di Caprio how it felt to win an Oscar. Di Caprio said it was an overwhelming feeling. But, he was clearly surprised by the pointless question.<br /> <br /> The video of the correspondent went viral on social media. Reactions varied: some were proud of the first Egyptian correspondent to cover the Oscars — which I honestly do not understand — and others were ashamed at her question, which they saw as the worst representation of Egypt and its people!<br /> <br /> Why do we represent one country or another? Why don’t we represent ourselves only? Why do we think we own our country when in fact we only have some words, memories and mental images of it?</p> <h2>Black and white</h2><p><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/549460/450272670.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/549460/450272670.jpg" alt="Mohamed El-Shahed/AFP/Getty Images. All rights reserved." title="" width="460" height="307" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Mohamed El-Shahed/AFP/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span></p> <p>Gandhi died, leaving behind a clear impression that he wanted to free humans from the shackles of others who believed themselves more powerful and superior. As we all know, Gandhi was an Indian man, but he wanted to elevate humans’ value above all. Here lies power in the balance. If pride and dignity are in one arm and shame is in the other, then it is humanity that sets the balance between both.<br /> <br /> The Egyptian correspondent thought her Egyptian citizenship would make her superior to the other attendees, but she did not realize that it was a delusion in her head that had no effect on reality. Her national pride was a fake. <br /> <br /> Chaplin understood the game from the start. Professing national pride or hiding in shame are two extremes, like black and white, and do not fit into a moderate and multihued world.</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D8%B2%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%8F-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%8F%D9%85%D8%A7">العِزّةُ والعَارُ ومابينَهُما</a> </div> <div class="field-item even"> <a href="/north-africa-west-asia/sarah-el-sheikh/missing-element-in-egypt-sense-of-belonging">The missing element in Egypt: a sense of belonging</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Egypt </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum North-Africa West-Asia Egypt culture Egypt in the balance Ahmed Zakaria Tue, 29 Mar 2016 16:28:15 +0000 Ahmed Zakaria 100947 at https://www.opendemocracy.net العِزّةُ والعَارُ ومابينَهُما https://www.opendemocracy.net/north-africa-west-asia/ahmed-zakaria/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%90%D8%B2%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D9%8F-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8E%D9%87%D9%8F%D9%85%D8%A7 <div class="field field-summary"> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <p class="direction-rtl" style="text-align: right;">النباح بعزة الوطن، أو الانغماس في قلب الرمال لمحو عاره، ألوان حادة مثل الأسود والأبيض لاتسود العالم المتعددة ألوانه.&nbsp;<strong><em><span style="text-decoration: underline;"><a href="https://opendemocracy.net/arab-awakening/ahmed-zakaria/thin-line-between-pride-and-shame">English</a></span></em></strong></p> </div> </div> </div> <p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/3203302.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/3203302.jpg" alt="" title="" width="460" height="363" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>John Kobal Foundation/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span></p><h2 class="direction-rtl">المتشرد مواطن عالمي</h2><p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class="direction-rtl">عندما سُئل الممثل العالمي تشارلز تشابلن عن "الكبرياء الوطني" أجاب بأنه يشعر بالانتماء تجاه بلده الأم بريطانيا، وإذا ماتعرض لخطر سيضحي من أجله، لكنه رأي نفسه عاجزًا عن (الزعيق) بشأن الكبرياء القومي، لأن هذا الوطن لو تحول للنازية، لن يتردد- تشابلن- في الرحيل عنه.</span></p><p class="direction-rtl" dir="rtl">وعندما قال له أحدهم لماذا لم تحصل على الجنسية الأمريكية، أجاب بإنه يؤمن بأنه مواطن عالمي.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">تشارلز سبنسر تشابلن، ذلك البريطاني الفذ الذي قدم للعالم تُحفــًا سينمائية، لازالت تدهشه، فتجمع بين مشاهدها الابتسامة والعَبَرات، لتتجلى أصدق المشاعر الإنسانية في عمل صامت تقوم فيه الأعين بالدور الأكبر.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">عالمية المتشرد (The Tramp) لم تكن فقط بسبب مواهبه المتعددة في صناعة الفيلم والتأليف الموسيقى واستخدام جسده بشكل فائق الروعة في إيصال الرسالة المطلوبة، بل أيضًا لأنه كان يشبهنا.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">لم أشعر للحظة وأنا أشاهد The Tramp &nbsp;في أي من أفلامه أنه غربي، كنت أحس أنه يعبر عن حيواتنا البسيطة التي لا تخلو من الكَدَر، وتكون لحظات السعادة فيها نادرة، لكننا نقتنصها حتى النهاية.</p><h2 class="direction-rtl">تشابلن وغاندي</h2><p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/535781695.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/535781695.jpg" alt="" title="" width="460" height="363" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Photo12/UIG via Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><span class="direction-rtl">ربما لأنه كان يشعر بمأساة العالم حينها، لم يجد فارقــًا كبيرًا بينه وبين الهنود في معاناتهم تحت نير الاحتلال البريطاني، كان صديقــًا لغاندي. كان لقاؤهما لدقائق معدودة في لندن عام 1931، لكنه جمع مواطنين عالميين من أجل قضية سامية، كرامة الإنسان وحريته. لم يقل غاندي إنه يشعر بالعار مثلاً لأنه التقى رجلاً من بلد محتل، ولم يقل تشابلن أنه يشعربالفَخَار والعزة لأن بلده احتل الهند لسنوات.&nbsp;</span></p><h2 class="direction-rtl">عارنا وعزتنا</h2><p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/114828680.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/114828680.jpg" alt="" title="" width="460" height="290" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Peter Macdiarmid/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><span class="direction-rtl">هذه الحكاية بالنسبة لي تلخيص لمشهد عبثي للغاية لما نعيشه في أوطاننا العربية، إذ تمزقنا مشاعرنا المتطرفة، وأفكارنا المريضة ما بين العزة الوطنية التي تصل إلى درجة الشوفينية، أو الشعور بالعار لدرجة سحق الذات.</span></p><p class="direction-rtl" dir="rtl">في عام 2011، كنت أشعر بالفخر كوني مصريــًا، وكنت أرتدي هذه القمصان المنتشرة والمكتوب عليها: أنا مصري، ربما كان شعورًا بالنقص لأنني لم أشعر بهذا الفخر الوطني من قبل، اليوم أشعر بهذا الخجل عندما يسألني أحدهم عن موطني.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">لقد نشأنا في مصر على اعتبار مصر مركز الكون، هي الشمس و الكواكب تدور حولها، وبدونها يضيع العالم.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">فالسينما المصرية هي الأصل ومادونها فروع لاقيمة لها. واللهجة المصرية هي الأساس وباقي اللهجات العربية لا تدنو من الفصحى في شيئ.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">العروبة ستنسحق إذا ما اختفت مصر من المشهد، والعالم لن يجد له سبيلاً مرشدًا إذا ما أطيح بمصر في أي حادثة كونية كضربة نيزك أو ثورة بركان.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">حاولتُ خلال السنين الماضية أن أُرَبّي نفسي مرة أخرى، ألا أجعلها تصاب بالنعرة كثيرًا ولا ينتابها العار دومــًا، فالوطن ليســًا ملكــًا لأحد، ولم يكن يومــًا &nbsp;قادمــًا معي من العالم الآخر.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">فربما كان ميلادي في النصف الآخر من العالم، فأصبحت أعيش في كوكب اليابان، فيصير وطنــًا لي، وربما لم أكن لأعلم أي شيئ عن بلد اسمه مصر.</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">مفهوم الوطن تبعــًا لمقياس الجغرافيا مضلل لأبعد حد، فحدود العالم المتسع واحدة ، وإن قسمته السياسة والأعراق والأديان والتطرف.&nbsp;</p><h2 class="direction-rtl">دونية الكائنات الأخرى</h2><p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/516308004_0.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/516308004_0.jpg" alt="" title="" width="460" height="285" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Johannes Eisele/AFP/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><span class="direction-rtl">العالم إن قلنا إنه إنساني فقط، فهو ظلم بينّْ، فكائنات العالم الأخري أكثر رقيــًا في التعامل مع الكون، فالإنسان منذ خُلق، سفك الدماء، واحتل الأرض، وعندما أراد تعميرها، قتل من يراهم أدنى منه، فقطع الأشجار، وقتل الحيوان.</span></p><p class="direction-rtl" dir="rtl">الحيوانات التي لطالما استخدمناها كوصف للتعبير عن الدونية، هي أكثر كرمــًا منا، فلم نسمع يومــًا عن حيوان قتل آخر بسبب الحُكم أو الدين أو العِرق، وحتى عندما قرأنا عن صور كهذه في الأساطير، كان الهدف منها هو الإسقاط على عالم بني آدم، فهو الكائن الأكثر قبحــًا على وجه الأرض.</p><h2 class="direction-rtl">فخر الأوسكار وعاره</h2><p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/513327374.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/513327374.jpg" alt="" title="" width="460" height="307" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Jean Baptiste Lacroix/AFP/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><span class="direction-rtl">منذ أيام قليلة، قامت إحدى الصحافيات المصريات بتغطية فعاليات مسابقة الأوسكار في لوس أنجلوس، وقامت بسؤال الممثل العالمي ليوناردو دي كابريو عن شعوره بعد الفوز بالأوسكار، وكان رد دي كابريو أنه شعور رائع، وقد وضح عليه التعجب من السؤال الذي لم يكن له فائدة واضحة.</span></p><p class="direction-rtl" dir="rtl">انتشر فيديو الصحافية على وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، وتراوحت ردود الأفعال مابين النعرة المعتزة بأول صحافية مصرية تغطي الأوسكار ولا أعلم ماسر الفخر في هذا، و مابين العار الذي يرى فيها أسوأ تمثيل لمصر وأهلها !</p><p class="direction-rtl" dir="rtl">وهنا السؤال: لماذا نمثل هذا الوطن أو ذاك؟ لماذا لانمثل أنفسنا فقط؟ لماذا نظن أننا نملك شيئــًا لكننا في واقع الأمر لانملك أي شيئ سوى الكلمات والذكريات والتصورات الذهنية عن الوطن.</p><h2 class="direction-rtl">الأسود والأبيض</h2><p class="direction-rtl" dir="rtl"><span class='wysiwyg_imageupload image imgupl_floating_none 0'><a href="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/wysiwyg_imageupload_lightbox_preset/wysiwyg_imageupload/553378/450272670.jpg" rel="lightbox[wysiwyg_imageupload_inline]" title=""><img src="//cdn.opendemocracy.net/files/imagecache/article_xlarge/wysiwyg_imageupload/553378/450272670.jpg" alt="" title="" width="460" height="307" class="imagecache wysiwyg_imageupload 0 imagecache imagecache-article_xlarge" style="" /></a> <span class='image_meta'><span class='image_title'>Mohamed El-Shahed/AFP/Getty Images. All rights reserved.</span></span></span><span class="direction-rtl">لقد رحل غاندي عن العالم تاركــًا عنه صورة واضحة بأنه أراد تحرير الإنسان من قيود إنسان آخر يظن نفسه أكثر سطوة، وأعز مكانة، نعرف أنه هندي، لكنه قبل ذلك كان يرغب في السمو بقيمة الإنسان، وهذه هي (رُمانة الميزان)، فإذا كانت العِزة والنَعْرة والكبرياء في كفة، والعار والخجل في كفة أخرى، فالإنسانية هي التي تقيم العدل بين الكفتين.</span></p><p class="direction-rtl" dir="rtl">الصحافية المصرية ظنت أن مصريتها ستجعلها أفضل الموجودين في القاعة، ربما لم تعي أن أفضليتها عن غيرها مجرد وهم غير مؤثر في الواقع، فكبرؤياها الوطني كان خادعــًا.</p><p class="direction-rtl">أما تشابلن فقد وعى اللعبة منذ بدايتها، فالنباح بعزة الوطن، أو الانغماس في قلب الرمال لمحو عاره، ألوان حادة مثل الأسود والأبيض لاتسود العالم المتعددة ألوانه.</p><fieldset class="fieldgroup group-sideboxs"><legend>Sideboxes</legend><div class="field field-related-stories"> <div class="field-label">Related stories:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> <a href="/north-africa-west-asia/sarah-el-sheikh/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1">العنصر المفقود في مصر: الشعور بالانتماء</a> </div> </div> </div> </fieldset> <div class="field field-country"> <div class="field-label"> Country or region:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Egypt </div> </div> </div> <div class="field field-topics"> <div class="field-label">Topics:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Culture </div> <div class="field-item even"> Ideas </div> </div> </div> <div class="field field-rights"> <div class="field-label">Rights:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> CC by NC 4.0 </div> </div> </div> North-Africa West-Asia Middle East Forum North-Africa West-Asia Egypt Culture Ideas Arabic language Ahmed Zakaria Sat, 26 Mar 2016 08:51:40 +0000 Ahmed Zakaria 100753 at https://www.opendemocracy.net Ahmed Zakaria https://www.opendemocracy.net/content/ahmed-zakaria <div class="field field-au-term"> <div class="field-label">Author:&nbsp;</div> <div class="field-items"> <div class="field-item odd"> Ahmed Zakaria </div> </div> </div> <p>Ahmed Zakaria is a cultural journalist and filmmaker from Egypt. Having recently finished his MA in media and cultural studies at the Graduate School for Social Sciences in Warsaw - Poland, Zakaria is now on an internship in Uganda with the Initiative for Social and Economic Rights using media and filmmaking as a tool for advocacy and raising awareness.&nbsp;</p> Ahmed Zakaria Sat, 26 Mar 2016 06:48:44 +0000 Ahmed Zakaria 100894 at https://www.opendemocracy.net