Skip to content

كورونا يقضي على ما تبقى من آمال أطفال مخيمات إدلب في التعليم

توقّف التعليم خطر جديد يضاف إلى تفشي فيروس "كورونا المستجد" في الشمال السوري.

كورونا يقضي على ما تبقى من آمال أطفال مخيمات إدلب في التعليم
طفلة تتابع دروسها من مخيم قرب سرمدا عبر الإنترنت | تصوير جابر عويد. الحقوق محفوظة
Published:

عجز الطفل ضياء (10 سنوات) النازح إلى أحد مخيمات إدلب، شمال غربي سوريا، عن حل عملية حسابية بسيطة. كادت عينا والده تدمعان وهو يقول "كان ضياء من المتفوقين قبل أن نضطر للنزوح من مدينة معرة النعمان مطلع العام الجاري بسبب العمليات العسكرية، أمّا الآن فقد تراجع مستواه كثيراً، ولم يدخل المدرسة إلا لأيام قليلة بسبب إغلاق مدارس إدلب بعد تفشي فيروس "كورونا" (كوفيد-19) في المنطقة."

يشير والد ضياء إلى أن ابنه الذي من المفترض أن يكون في الصف الرابع لم يعد يدرس الرياضيات واللغة الإنكليزية، كونهما تحتاجان متابعة من مدرس، والعائلة لا تمتلك أي جهاز إلكتروني يمكّنه من متابعة الدروس مع أقرانه الذين تحوّلوا للدراسة عن بعد، بعد أن أغلقت المدارس في إدلب بسبب انتشار الفيروس الجديد في المخيمات.

يعتمد ضياء الذي يعيش مع عائلته في أحد المخيمات المحيطة ببلدة دير حسان شمالي إدلب، في متابعة دروس القراءة والعلوم على ما تعلمّه إياه والدته بعد فراغها من تلبية حاجات إخوته وما يسمعه من أصدقائه وجيرانه الذين تملك عائلاتهم أجهزة إلكترونية تخوّلهم من متابعة الدروس مع المعلمين عبر شبكة الإنترنت.