يمرُّ العاملون في القطاع التعليمي في اليمن بوضعٍ مزري لا يكاد يختلف عن باقي القطاعات في البلاد. يعيش المعلمون في فقرٍ شديد اضطر كثيرًا منهم للنزوح أو امتهان مهنًا أخرى ليتحملوا مصاريف العيش لهم ولأسرهم.
مع حلول شهر رمضان، تزداد كلفة المعيشة ومصاريف الأسر. ويأتي رمضان هذه السنة في ظل أزمة معيشية واقتصادية حادة تفاقمت مع جائحة كورونا وانقطاع بعض المساعدات التي كانت تقدمها الجمعيات غير الحكومية الى المحتاجين وذلك بسبب تضاؤل حجم المساعدات الدولية للبلاد.
مع صيامها، تستفيق سناء (إسم مستعار) باكرا لرعي الماشية رغم عدم اعتيادها على ذلك. سناء التي تبلغ من العمر ٤٦ عاما، ليست راعية او مزارعة، بل معلمة في احدى المدارس الحكومية في مدينة ذمار جنوب صنعاء منذ عام ١٩٩٦. تعمل سناء حاليًا في تربية الماشية كمهنة بديلة عن التدريس لتوفير كلفة معيشتها واسرتها.