هذا المقال جزء من ملف بالشراكة بين حكاية ما انحكت وأوبن ديموكراسي، حول السينما السورية الصاعدة منذ عام ٢٠١١: السياسة، التحديات الانتاجية، الرقابات، الجمهور، والى اين قد تتجه الان.
سيطرت مؤسسة السينما السورية على عملية تمويل وإنتاج الأفلام السورية وتوزيعها منذ تأسيسها عام 1963 وحتى كسر سيطرتها مع إندلاع الحراك في سوريا عام 2011. هذه السيطرة كانت عاملاً في حجب المشاهد السوري عن السينما السورية، باستثناء فئة قليلة من المثقفين والمهتمين والفنانين، إذ لم يتم عرض معظم هذه الأفلام في دور السينما بل تركت معظمها للمشاركة في مهرجانات عربية وغربية تحضره النخب الثقافية، على حساب عرضه في دور السينما السورية. إلا أن هذه الجدلية يتم نقضها في حالات خاصة تلعب فيها عوامل عدة.