Skip to content

الشعبوية الأوروبية وتنظيم داعش: وجهان لعملة واحدة

لخطاب الاستقطاب سمات متشابهة سواء كان شعبويا كخطاب حزب البديل من أجل ألمانيا أو دينيا متطرفا كخطاب داعش

الشعبوية الأوروبية وتنظيم داعش: وجهان لعملة واحدة
ملصق انتخابي لحزب البديل من أجل ألمانيا عام 2017 في برلين كتب عليه: أوقفوا الأسلمة | Emmanuele Contini/NurPhoto/PA Images. All rights reserved
Published:

مع مطلع هذا العام الجديد وفي أوج التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن جائحة الكورونا تشهد العديد من الدول الأوروبية انتخابات مهمة سواء كانت برلمانية أو داخل الأحزاب السياسيّة. انتخابات تتصاعد فيها أصوات اليمين الشعبوي.

"سوف نطاردهم، وسوف نستعيد أرضنا وأمتنا" ليست هذه الجملة من خطاب أبو محمد العدناني أثناء إزالة الحدود بين سوريا والعراق وإنشاء ولاية الفرات الواقعة على أراضي شرقي سوريا وغرب العراق، بل تعود لرئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في خطابه الشهير عام 2017 بعد فوز حزبه بأصوات كافية لدخول البرلمان الألماني للمرة الأولى.

يركز خطاب الاستقطاب الشعبوي والمتطرف على سردية الأرض التاريخية التي عاش عليها شعب بصفات معينة، تلك الأرض التي تغيرت على الخارطة وأصبح يعيش عليها أناس لا يملكون الحق فيها.