Skip to content

الشراكة بين القطاعين العام والخاص في سورية: أداة للخصخصة ولتعزيز شبكات المحسوبية

ماذا يقف خلف هذا الترويج؟ من يقف خلفه؟ ومن يدعمه؟ ومن المستفيد منه؟ وفي أي سياق يأتي؟ وهل حقا يمكن لهذا النموذج أن يساهم في عملية إعادة الإعمار؟ وكيف؟

الشراكة بين القطاعين العام والخاص في سورية: أداة للخصخصة ولتعزيز شبكات المحسوبية
مشروع تنظيم 66 خلف الرازي في دمشق | المصدر وكالة سانا بتاريخ 26/12/2017، والصورة تنشر بموجب الاستخدام العادل والحقوق محفوظة لأصحابها
Published:

نعيد نشر هذا المقال نقلا عن موقع حكاية ما انحكت

بعد مرور أكثر من ثمانية أعوام على الحرب في سوريا، ووسط الدمار الشامل الذي خلّفته والعقوبات الأميركية المشدّدة على دمشق، غالبًا ما تبدو إعادة إعمار البلاد احتمالًا بعيد المنال. لكنّ الحكومة السورية بدأت الترويج لنموذج تنمية اقتصادية مبني على مبادئ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وخصخصة المنفعة العامة كأساس لإعادة إعمار البلاد وللتجدّد الاقتصادي.

غالبًا ما يقدّم العديد من المحلّلين نموذج "اقتصاد الحرب" لفهم الحالة الراهنة في سوريا كطرح جديد، يُفترض أن يمثّل شرخًا واختلافًا عن الديناميات الاقتصادية التي كانت موجودة في البلاد قبل 2011، بدلًا من اعتباره صيغة تفاقم هذه الديناميات السابقة، على الرغم من تضمينها شبكات وشخصيات جديدة في معظم الأحيان.