يمر التعليم في اليمن بصعوباتٍ عدة منها تأثير النزاع المسلح وحالة الحرب التي تعيشها البلاد، إضافةً للوضع الذي تفرضه جائحة كورونا.
قدّرت منظمة يونيسف أن عدد الأطفال المنقطعين عن التعليم في اليمن عام 2021 تجاوز مليوني طفل كما أن ثلثي العاملين في مجال التدريس لم يتقاضوا رواتبهم بصفة منتظمة منذ أربع سنوات. هذا الواقع يعرض ما يقارب 4 ملايين طفل إضافي لخطر فقدان فرص الحصول على التعليم.
وقد أثّر إغلاق المدارس مؤقتا في مارس 2020 قبل تسجيل أول حالة إصابة بفايروس كورونا على تعلم حوالي 8.5 ملايين طالب وطالبة، أكثرهم معرضون لخطر عدم العودة إلى المدرسة بسبب التأثير الاجتماعي والاقتصادي للوباء خاصةً على الفتيات.