في الخامس من مارس/آذار ٢٠٢١، أثارت قضية الطفلة أسماء رمزي محمد هاشم مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن بعد أن تم اختطافها في مدينة تعز جنوب البلاد. تداول مستخدمي الفيسبوك صورتها للبحث عنها، كما انتشرت لقطات من كاميرات المراقبة لرجل يأخذها من جانب أحد المحلات التجارية لتنطلق عملية البحث عنه.
مع انتشار الخبر وتوسع عملية البحث من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحركت الجهات الأمنية وتم العثور على الخاطف في مدينة عدن ومعهُ الطفلة المختطفة لترد إلى أهلها.
تم سجن الخاطف بعد ذلك في أحد سجون عدن. وأكدت مصادر لموقع شارع تعز على الفيسبوك أنه تم التعرف على خاطف الطفلة بعد نشر صورهُ على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الحملة الإلكترونية هي التي أعادت الطفلة إلى أهلها.