أعادتني مشاهد سقوط كابول بيد حركة طالبان في أغسطس / آب والأحداث المؤسفة التي توالت بعد ذلك، إلى عام 2015 وما حدث في مدينتي المكلا جنوب اليمن، عندما سيطرت عليها احد اعتى مجموعات تنظيم القاعدة لسنة كاملة.
حالة الحرب التي كانت تعيشها اليمن حينذاك جعلت من تلك المأساة مجرد معركة لم يكترث لها العالم. كانت مأساة تجرعناها وحدنا. فعندما ابحث عن أخبار من تلك الفترة لا اجد الا معلومات بسيطة على بعض المواقع المحلية التي تجرأت على النشر وافلتت من العقاب. أما التغطية العالمية فكانت شبه منعدمة.
المكلا هي مدينة ساحلية تطل على البحر العربي ويتجاوز عدد سكانها النصف مليون نسمة، هي أيضًا عاصمة محافظة حضرموت، أكبر محافظات الجمهورية اليمنية وأحد أهم مصادر الثروات النفطية والزراعية والسمكية في البلاد.