هذا المقال جزء من ملف بالشراكة بين حكاية ما انحكت وأوبن ديموكراسي، حول السينما السورية الصاعدة منذ عام ٢٠١١: السياسة، التحديات الانتاجية، الرقابات، الجمهور، والى اين قد تتجه الآن.
مقارنة بأية أعمال فنيّة سوريّة، قد تكون الأفلام الوثائقية أكثر الأعمال إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، ليس فقط بين طرفي الصراع التقليديين من مؤيّدين للنظام السوري والمعارضين له، بل أيضاً ضمن صفوف معارضي النظام أنفسهم، ودائماً بالعلاقة مع أفلام أنتجت أصلاً من مخرجين ينتمون إلى صفوف معارضي النظام السوري. هذا الجدل المتجدّد حول بعض الأفلام الوثائقية السورية يطرح أسئلة عن انفراد هذا النوع الفنّي بالحصّة بالأكبر من الجدل، وعن ماهيّة متلقّي الفيلم الوثائقي السوري اليوم، بعد أكثر من ثمان سنوات على انتفاضة السوريّين.