Skip to content

ما هي أسباب نجاح الإحتجاجات ضد السياسات الغذائية في القرن 21

قد توفر البلدان الضمانات القانونية للحق في الحصول على الغذاء، ولكن الأبحاث تبين أن ثورات الجياع لا تزال هي الوسيلة الرئيسية لإجبار الحكومات على اتخاذ إجراءات تضمن توافر الغذاء للجميع. English

Published:

كان من المفترض أن تؤدي الثورة الخضراء والأسواق العالمية للأغذية إلى إنهاء أزمة ندرة الغذاء لتصبح ذكرى من الماضي. ومع ذلك، خرج الآلاف من البشر في العشرات من البلدان إلى الشوارع عندما ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في عامي 2008، 2011. لماذا يشعر الناس، في القرن 21، بأنهم مجبرون على المخاطرة بحياتهم وأطرافهم للاحتجاج عندما ترتفع أسعار المواد الغذائية؟ ما هو الهدف الذي يطمحون لتحقيقه، وهل هو أكثر مما يمكن تحقيقه من خلال الضمانات الدستورية أو القانونية الأخرى التي تكفل الحق في الغذاء؟

للإجابة على هذه الأسئلة، قام الباحثون بدراسة التمزق التاريخي في النظام الغذائي العالمي بين عامي 2007، 2012. لقد اتخذت معظم الدراسات عن ثورات الجياع في هذه الفترة نهجاً واسعاً يدرس العلاقات المتبادلة بين التغيرات في الأسعار وأنواع أنظمة الحكم. وقد شعرنا بالمخاطر الناشئة في حال معالجة هذه الأحداث باعتبارها ثورات غضب عنيفة يقوم بها الجياع. وكانت الدراسات عن ثورات الجياع الأوروبية قد توصلت تاريخياً إلى أن هذه الثورات هي أشكال عقائدية واستراتيجية للاحتجاج السياسي. وقد قررنا أن نتعمق أكثر في الدراسة، لمقارنة استجابات الاحتجاجات والحركات والسياسات في حالات مختارة، في بنجلاديش والهند وكينيا وموزامبيق. وقد تحدثنا إلى النشطاء والمحتجين، ودرسنا تغطيات الجرائد، وأجرينا مقابلات مع نخب السياسات الرئيسية.