
الصورة لكلايمت تراكر. جميع الحقوق محفوظةينشر هذا المقال بالتعاون مع "كلايمت تراكر"
ريادة الأعمال في مجال المناخ يعتبر فرع سريع النمو من الأعمال المعاصرة. مع بلوغ توقعات سكان العالم إلى ١١ ملياراً بحلول عام ٢١٠٠ و ارتفاع متوسط الزيادة في درجات الحرارة العالمية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، أصبحت القضايا البيئية والتغير المناخي جزءا متزايداً من حياتنا اليومية. من الكاميرون إلى تايلاند ومن الولايات المتحدة إلى أستراليا، مازال الناس يتعاملون مع الظواهر الجوية المتطرفة والغذاء ونقص المياه وإدارة النفايات والتحضّر والاكتظاظ السكاني. يقول إبراهيم محمد، مدير التربية في مجتمع المعرفة والابتكار في مجال المناخ: "إن علم التغير المناخي أمر لا جدال فيه، ولكن هذه المشكلة غالباً ما تبدو مستبعدة من واقع الحياة اليومية لذلك تعاني المنظمات لسنوات عديدة من أجل إشراك المواطنين".
إن العيش في عصر فيه الكثير من المشاكل البيئية يعتبر حافز للتغير و صناعة إبتكارات من اجل عالم صديق للبيئة. بالنسبة للشباب في مجتمعاتنا، لا تعتبر البيئة النظيفة أمرا مفروغا منه. من المتوقع أن يحدث التغيير و ذلك بسبب زيادة وعي الشباب الحالي بضرورة الإنتقال إلى البدائل الصديقة للمناخ. في رحلة البحث عن حلول مستدامة للمشاكل اليومية تقوم كلايمت كيك التي تعتبر أكبر شبكة إبتكار في القطاعين العام والخاص في أوروبا بتمكين و دعم الشباب من أجل التوصل إلى أفكار جديدة لتغيير الطريقة التي نعيش بها.