اعتدنا منذ عشرات السنين على رؤية الأولاد ينتظرون حافلة المدرسة أو يتوجهون الى صفوفهم صباحًا وعلى ظهرهم حقيبة.
لكن المشهد اختلف هذه السنة، فلا حافلات تنتظر الأولاد والحقيبة المدرسيّة بقيت ماكثة في إحدى زوايا البيت بعد إقتحام فيروس كورونا المستجد حياة الطلاب على حين غرة، ما غيّر أسلوب حياتهم، وفرض عليهم مسافات إجتماعيّة، محوّلاً الصفوف التعليميّة التقليديّة إلى صفوف إفتراضيّة.
نقلْ الطلاب من الصفوف التقليديّة إلى الصفوف الإفتراضيّة هو ليس إنتقال جغرافي جسدي، بل هو أكبر وأعمق بكثير من ذلك، هو متعلّق بالعقليّة التي تتحكم بكيفية تقبل هذا التغيير المفاجئ والقدرة على التماشي مع التكنولوجيا الحديثة.