
الصورة من تصميم كوميك لأجل سورية
هذا المقال ينشر بالتعاون والشراكة مع حكاية ما انحكت
رغم الانتقادات التقليدية الموجّهة للنموذج اللبناني، يبقى مع ذلك النموذج الأفضل عربياً لتحقق العلمانية. قد يبدو في هذا القول مجازفة، فنحن نتحدث عن بلد محكوم بالمحاصصة الطائفية وفيه انتقادات تعلو بين الحين والآخر فيما خصّ ضعف الدولة أو غيابها أو تعطيلها. في المقابل، يمكن الحديث عن مساحة من الحريات العامة، يرى البعض أنها تقارب الفوضى، لكنها متحقّقة في الواقع دون وجود أرضية قانونية مواكبة لها. بالأحرى، يجوز القول بأنّ تحقق هذه الحريات هو معادل لضعف الدولة، لا أحد مخرجات الدولة الحديثة كما درجت المطالبة فيها من قبل العلمانيين.