Skip to content

هوامش فيما حول العلمانية

يفيدنا النموذج اللبناني، رغم كل ثغراته، بتوضيح مفهوم بسيط يخص منطقتنا. غياب الدولة في النموذج اللبناني هو كناية عن غياب تمركز السلطة English.

Published:
love-hate-relationship copy_0.jpg
love-hate-relationship copy_0.jpg

الصورة من تصميم كوميك لأجل سورية

هذا المقال ينشر بالتعاون والشراكة مع حكاية ما انحكت

رغم الانتقادات التقليدية الموجّهة للنموذج اللبناني، يبقى مع ذلك النموذج الأفضل عربياً لتحقق العلمانية. قد يبدو في هذا القول مجازفة، فنحن نتحدث عن بلد محكوم بالمحاصصة الطائفية وفيه انتقادات تعلو بين الحين والآخر فيما خصّ ضعف الدولة أو غيابها أو تعطيلها. في المقابل، يمكن الحديث عن مساحة من الحريات العامة، يرى البعض أنها تقارب الفوضى، لكنها متحقّقة في الواقع دون وجود أرضية قانونية مواكبة لها. بالأحرى، يجوز القول بأنّ تحقق هذه الحريات هو معادل لضعف الدولة، لا أحد مخرجات الدولة الحديثة كما درجت المطالبة فيها من قبل العلمانيين.