
بدات فصول الاعتصام منذ ابريل 2017 تحت مسمى اعتصام الكامور "الرخ لا" "ومطلبه الاساسي التنمية و التشغيل وهواحدى شعارات الثورة التي لم يتحقق من اهدافها الا حرية االاعلام والتعبير .
تتكثف المطالب وتتنوع التحاليل عندما يتعلق الأمر بالثروات الطبيعية في تونس التي يسبح جيرانها على بحيرات نفط وغاز في حين يقر العديد ان تونس في منحدر لا يوجد فيه الذهب الأسود مما يجعل كل مواطن يشكك في الرواية ويسأل" وينو البترول" كما يطالب بتوفير نصيب من عائدات النفط للمواطنين مثل دول الخليج و هناك من يطالب بتاميم الثروة النفطية وطرد الشركات الأجنبية بينما يطالب آخرون بتشغيلهم في الشركات النفطية. فما الشرعي من الخاطئ ؟ و من المسؤول ؟ و لماذا يتكرر مشهد التشكيك و الاحتجاج في كل مرة؟
لماذا اعتصام الكامور ؟
عوامل مجتمعة تساهم في ضيق الرزق و تفاقم البطالة في ولايتي تطاوين ومدنين تؤدي تباعا إلى الخروج للشارع والاحتجاج من أجل عدالة اجتماعية وغد أفضل. بداية من الأزمة الليبية التي تلقي بظلالها على المنطقة بتراجع المبادلات وتزايد التضييقات الأمنية على التهريب وصولا الى التهميش وعدم توفير البدائل التنموية مع وعود زائفة ومماطلة من الحكومات المتعاقبة وغياب التنمية منذ خروج المستعمر بالاضافة الى قساوة الطبيعة على غرار نقص الأمطار والارتفاع الحاد في أسعار العلف مما يرفع كلفة تربية الماشية كلها عناصر وأسباب لتازم الوضعية