
Image credit: Daniel Greenfeldنشرت أولا في اللغة الانجليزية فقط على (Just Security).
هيمنت على أخبار الأشهر القليلة الأولى من إدارة ترامب فضيحة روسيا، جيمس كومي، وحساب الرئيس على تويتر. إلا أن ما لا تغطيه معظم الصحف والقنوات الإخبارية، رغم ما يثيره من قلق متزايد، هو موقف إدارة ترامب ونهجها في استخدام القوة في الخارج. خلال وقت قصير في السلطة، أظهرت الإدارة الجديدة نفسها استعداداً عدوانياً يفوق سلفها البعيد والخجول من الحروب الأمريكية. ازدادت الغارات الأمريكية في اليمن بشكل كبير، حيث قارب متوسط عدد العمليات الفتاكة شهرياً في باكستان والصومال واليمن أربعة أضعاف ما كان عليه في عهد أوباما. إن القيود التي فرضها أوباما على استخدام القوة الفتاكة في أماكن بعيدة عن ساحات القتال التقليدية قد تتعرض للتقويض الآن رغم محدوديتها، في ظل إدارة سبق لها أن تسببت بتراخي هذه القواعد في أجزاء من الصومال واليمن. يبقى السؤال المطروح هو ما مدى استعداد البيت الأبيض في عهد ترامب للشفافية والمحاسبة، وما الذي يمكن عمله لمراقبة هذه الإدارة؟