
(ينشر هذا المقال ضمن ملف يتناول الثقافة الشفوية في سورية، بالتعاون والشراكة مع موقع حكاية ما انحكت، في محاولة لفهم جذور الطائفية والقومية وغيرها في سورية)
في حمص كانت جارتنا القريبة مسيحية، بعدها في دمشق كان جيراننا خليطاً من الغرباء والشوام، ثم في عفرين بالطبع كانت النسبة الأكبر من جيراننا أكراداً؛ عن طفولة غير مستقرة أتحدث.
في ذلك الترحال لم أكن أنتبه حقاً إلى تلك الاختلافات، بدا لي الأمر عادياً جداً. من ضمن التنقلات صادف أن كان لنا جارة شيعية، كلّما صادفتني تودّدت إليّ بلطف شديد ونادتني: علي.