تشكل المدارس السورية في صورتها العامة آلة عملاقة لتحطيم الفرد، من خلال بناء منظومة قيم ثقافية واجتماعية تتحول إلى مسلمات بعد عملية تكرار مضنية تستمر 12 عاماً
ينسى الجمهور حقيقة توحش السلطة، وسينشغل بمهمة مناورة وترويض الحقائق البديلة على اختلاف تجلياتها، حفاظاً على مساحة الحياة التي تضيق تحت قدميه كلما توسعت آفاق الواقع.
الرفض لإعلام المواطن ينطوي على أزمة مفادها؛ أن الإعلام التقليدي يرفض تمثيل الناس لأنفسهم، بل ويصرّ على الضلوع في إنتاج هوية جمعية يرفضها العامة والغالبية.