العوامل الموضوعية المؤدية إلى انفجار الثورات العربية تكاد تكون متطابقة في معظم الدول العربية، وكانت شرارة الاحتجاجات، وإن لم تلعب الدور الأكبر في استمرارها، تباين مساراتها لاحقاً.
لافتات السوريين وبياناتهم ووقفاتهم وإضراباتهم تخدم فكرة واحدة، السوري ليس بربرياً، السوري ليس إرهابياً، السوري صاحب قضية محقّة، ولن يتوقف عن الدفاع عنها، أبداً.