لا يخلو الحديث في السياسة والدين من عدد من الخطوط الحمراء سواء في الجزائر أوغيرها من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ناقش بعض الكتاب الجزائريين بشجاعة حقوق الأقلية اليهودية، إلا أنه لا يزال محظوراً طرح كثير من الأسئلة حول هذه الأقلية في الجزائر. ويفسر هذا الأمر بأن معظم الناس يخلطون بين إسرائيل، واليهودية، والصهونية.
أعلن مؤخراَ وزير الأوقاف الجزائري محمد عيسى عن خطة لإعادة افتتاح ٢٥ كنيساً يهودياً كان قد تم إغلاقها أواخر التسعينات أثناء الحرب الأهلية الجزائرية، ودفع هذا الموقف عددا من المسلمين الجزائريين للتظاهر. ولكن رد وزير الأوقاف بالقول إن لليهود الجزائريين الحق في أن يكون لهم وجود. ورغم الترحيب بهذا التصريح، تكمن المفارقة في أن قلة من الجزائريين فقط تعترف علناً بالهوية اليهودية. وفي الواقع، يدعي بعض المراقبين أنه لم يعد هناك وجود للجالية اليهودية الجزائرية.