جيش الرب الأوغندي هي حركة تمرد مسلحة سيئة السمعة. وقد ظل نشطاً لمدة عقدين من الزمن في شمال أوغندا. وكان دومينيك أونجوين من بين قادته. في الوقت الحالي جيش الرب للمقاومة مُسْتَنْفَد و منهك و قد استنفد مهمته. ومع ذلك، ما زالت آثاره الوخيمة باقية. ولا يزال زعيمه جوزيف كوني طليقاً.
وقد قام جيش الرب بخطف الأطفال ليشاركوا في القتال ويدعموا وحداته. يواجه العديد من هؤلاء المجندين –الآن هم بالغون– مستقبلاً غامضاً. إعادة إدماجهم في المجتمعات التي عذبوها من قبل هو احتمال ضعيف. بدأ مقاتلو جيش الرب للمقاومة حملات واسعة النطاق من الاغتصاب والتشويه والتعذيب ضد السكان المدنيين. وعلى الرغم من إمكانية العفو، يطالب ضحايا هذا العنف أيضاً بتطبيق العدالة.