لقد ظهرت موجة من البحوث في السنوات الأخيرة تستكشف المواقف العامة تجاه قضايا حقوق الإنسان، بدءاً من الآراء حول انتهاكات بعض الحقوق إلى المواقف تجاه منظمات حقوق الإنسان.
ومع ذلك، لا تزال وجهة نظر واحدة غائبة بشكل واضح: هي وجهة نظر أفراد القوات المسلحة للدولة. عادة ما يشتعل الصراع المعاصر فيما بين المدنيين؛ في الأحياء الحضرية الكثيفة أو المناطق الريفية النائية. ولذلك، يتعرض الجنود المشاركون في النزاع لخطر متزايد نتيجة مشاهدتهم أو تورطهم في الانتهاكات لحقوق الإنسان. كيف يمكن للخدمة القتالية أن تؤثر على مواقف الجنود تجاه المدنيين وجماعات حقوق الإنسان وحل الصراع؟