عادة يتحول اليهود الإسرائيليون بسبب مشاركتهم في الخدمة القتالية لرفض مفاوضات السلام ومنظمات حقوق الإنسان، هذا موضوع دراسة رائعة من إعداد دفورا مانكين، جاي جروسمان، دان ميودونيك. وقد ترتب على النتائج التي توصلوا إليها آثار هامة بالنسبة لأولئك الذين يسعون للتوصل إلى حل عادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
لقد قام الباحثون بإجراء استطلاع رأي على عينة كبيرة من الجنود السابقين بخصوص مواقفهم تجاه فلسطين ومنظمات حقوق الإنسان العاملة في إسرائيل، وكذلك بخصوص الحل الوسط المتعلق بالأرض والتعويضات، وهي القضايا المحورية في عملية السلام. وقد تبين أن أولئك الذين شاركوا في قتال عنيف وجها لوجه كانوا أقل تأييداً لعملية حل الصراع، وأظهروا موقفاً أكثر عدوانية تجاه الفلسطينيين، وعارضوا منظمات حقوق الإنسان. وقد تمسك كثير من الجنود السابقين بهذه المواقف حتى بعد مرور سنوات.