في عام 2010، كان لدى المنظمات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية بعض الأوهام عن الرأي العام الإسرائيلي. كان الازدراء –الذي أعرب عنه اليهود الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين أنفسهم– هو فقط الذي يضاهي النقد اللاذع الموجه من المجتمع الإسرائيلي إلى هذه المنظمات.
طوال عقد من الزمن شمل الانتفاضة الثانية وموجات العنف ضد المدنيين الإسرائيليين وحرب 2006 مع لبنان أحداث دفع جميعها