في الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع [25 سبتمبر]، سوف يعتمد رؤساء الدول من جميع أنحاء العالم رسمياً ’أجندة 2030 للتنمية المستدامة‘. وهي تشمل الأهداف الإنمائية المستدامة والأهداف المرتبطة بها. لقد أبرم الدبلوماسيون الاتفاق النهائي في أوائل أغسطس، وذلك بعد جولة مفاوضات محمومة تميزت بعدة تنازلات مخجلة في اللحظة الأخيرة.
لقد كان الدفاع عن حقوق الإنسان في محادثات التنمية بالأمم المتحدة في نيويورك دائماً مهمة شاقة. لا يوجد قصور في الالتزام الخطابي تجاه حقوق الإنسان، ولكن الواقع هو أنه –أكثر من عقد من الزمان بعد أن تم تعميم ’ربط حقوق الإنسان بالتنمية‘ نظرياً في الأمم المتحدة– لا يزال معظم الدبلوماسيين في نيويورك (والعديد من موظفي الامم المتحدة) لديهم فهم ضعيف جداً لحقوق الإنسان، وهم لا يرون ضرورة وجود علاقة بين حقوق الإنسان والتنمية.