Skip to content

اتفاقية 1967 لمحاربة التعصب الديني – المعاهدة التي كادت أن تتم

كان من المفترض أن يتم تدعيم وترسيخ مبادئ معاهدتي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمعاهدة أخرى لمحاربة التعصب الديني. في عام 1967، تم صياغة نص المعاهدة ولكنه لم يُعتمد – فشل لا يزال يطاردنا إلى اليوم. English

Published:

اليوم، السادس عشر من شهر ديسمبر يمثل الذكرى السنوية الخمسين لاعتماد معاهدتي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. على مدار هذا العام تمت إقامة العديد من الاحتفالات لإحياء هذه الذكرى، ولكن بماذا نحتفل؟

يُنظر لمواثيق 1966 كونها القاعدة الأساسية لحقوق الإنسان المعاصرة. وهذا المفهوم يتفق تماماً مع الرواية التاريخية التقليدية والتي ركزت على تطور الشريعة الدولية لحقوق الإنسان والمؤلفة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، والمعاهدتان وما نصتا عليهما من إجراءات. ولكن هناك رواية أخرى لهذه القصة تستحق السرد. فبدلاً من الحديث عن "القواعد الأساسية"، ربما يكون من اللائق أيضاً مناقشة كيان القانون الدولي لحقوق الإنسان "المفكك" من ستينات القرن، احتفالاً بإرثه غير المعروف معنا اليوم.