Skip to content

ما بقي لي من حلب

اليوم، وبعد عام كامل على تلك الذكرى الأقسى في مخيلتي، لم يتبقِ لي من مدينتي سوى ذاك العلم المصنوع فيها، وكاميرتي التي وثقت جميع أحياء المدينة.

Published:

مجاهد أبو الجود. All rights reserved.

مجاهد أبو الجود. All rights reserved.صرخ لي صديقي حسن قطان قائلاً: "هات الكاميرا ويلا نروح بسرعة.. قال رح يأخلوا الجرحى اليوم. حاول ما تطفي كامرتك".

ركضت وراءه مرتعش القلب، أحسست أنّ الأمور بدأت تنحسم، وأن واقعاً مريراً بات أقرب، تساءلت في نفسي ماذا اقترفت أيدينا حتى نعاقب هكذا؟!