
A refugee camp on the Greek-Macedonian border in Idomeni. March 6, 2016. Michele Amoruso/SIPA USA/Press Association Images. All rights reserved.مهما اختلفَ موقفُ المواطن السوري سياسياً وعسكرياً مما يجري في بلاده منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبيّة هناك منتصف آذار/مارس 2011، أو مهما كان انتماؤه القومي أو الديني، فإنه ينبغي عليه "الانتظار" حتى ولو كان يرفض أن يعيش تلك الحالة بشكلٍ مطلق.
وبحسب الوقائع التي نسمعها من السوريين بين الحين والآخر، فإن معظمهم، يتقاسمون هذا الانتظار فيما بينهم كما يتقاسمون خراب بلادهم.