Skip to content

جماعات حقوق الإنسان عملاء سريون للولايات المتحدة. حقيقة أم إدعاء؟

يطل فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية على نشطاء حقوق الإنسان كسحابة سوادء لا يلوح منها إلا خيط رفيع من الأمل. فعلى مدار السنوات الأربع القادمة، سيتم تلقيح جماعات حقوق الإنسان ضد اتهامات التآمر والتواطؤ في مكائد السياسات الخارجية للولايات المتحدة. English, Español

Published:

يطل فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية على نشطاء حقوق الإنسان كسحابة سوادء لا يلوح منها إلا خيط رفيع من الأمل. فعلى مدار السنوات الأربع القادمة، سيتم تلقيح جماعات حقوق الإنسان ضد اتهامات التآمر والتواطؤ في مكائد السياسات الخارجية للولايات المتحدة.

فور استلام دونالد ترامب لسلطته، لن يجرؤ أي متشكك على إدانة منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس وواتش) أو منظمة العفو الدولية أو ما يماثلهما على المستوى المحلي بتهمة العمل كـ "عملاء للإمبراطورية الأمريكية". ففي نهاية المطاف، رئيس الولايات المتحدة الجديد أعلن موقفه الرافض بوضوح لمبادىء حقوق الإنسان الرئيسية. فدونالد ترامب يدافع عن تعذيب المتهمين في جرائم الإرهاب ويدعو لقتل أفراد عائلاتهم وإنشاء سجل وطني لتسجيل المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة وتوسيع نطاق قوانين الطعن والقذف لإخراس وسائل الإعلام وتجريد أبناء المهاجرين ممن ولدوا في الولايات المتحدة من جنسياتهم.