(ينشر هذا المقال بالتعاون والشراكة مع موقع حكاية ما انحكت)
سوف نستعرض في المقال الأخير من هذه السلسلة العمل الصحفي في الرقة ومحيطها، وتطورات هذا الحقل منذ أن دحرت ما سمّي بدولة الإسلام في العراق والشام (داعش) خارج المدينة في منتصف العام ٢٠١٧.
منطقة الرقة لها تاريخها الخاص في سياق الحرب السورية، وقعت المدينة تحت احتلال جبهة النصرة بعد أن غادرتها قوات النظام السوري في أذار من العام ٢٠١٣. يرى أحد النشطاء أن "انسحاب النظام من المدينة يشبه انسحاب الإسرائيليين من غزة، كان النظام يريد للمدينة أن تشكل مثالا سيئا"[1]. احتدم صراع بين جبهة النصرة وداعش بهدف السيطرة على المدينة على امتداد ذلك العام، وحسم بسيطرة داعش المطلقة على المدينة بحلول كانون الثاني من العام ٢٠١٤. اتخذت داعش من المدينة عاصمة لها بعد ذلك.