تنشر هذه السلسلة بالشراكة مع موقع حكاية ما انحكت
تذهب هذه المقالة[1] إلى تحرّي هوية "الإعلام المستقل في روجافا" كما أطلقنا عليه في مقالتينا الأولى والثانية من هذه السلسلة.
تعيّن على الإعلام في روجافا، وخصوصاً بعد 2011، أن يصوغ هوية صحافية مرنة يمكن تطويعها للتكيف مع سياق اختصّ بتعقيداته وتقلباته. بعبارات أخرى، كانت الطرق التي صاغ بها الإعلام مواقفه من القضية الكردية، والنزاع السوري، ومستقبل روجافا هي استجابةً لضرورات التعامل مع اللاعبين الإقليميين والمحليين المختلفين وأجنداتهم المتنوّعة. وقد كانت الغاية من كل ذلك هو إيجاد متنفّس للتعبير عن الهوية الكردية القومية، ولضمان استمرارية هذه المؤسسات الإعلامية وهي تسير نحو مستقبل يصعب التكهّن بماهيته.