Skip to content

إمبراطورية الكلاشينكوف

في الواقع، ثمة عوامل عدة تفسر انتشار هذا السلاح في العالم العربي، منها سعره الرخيص نسبياً

Published:

PA-15698414.jpg

A man holds a Kalashnikov in front of a destroyed house in Aleppo, Syria, 03 February 2013. An airstrike on Sunday destroyed a house and killed and injured several people. Thomas Rassloff/DPA/PA Images. All rights reserved.تبدأ الحروب وتنتهي، تتقدم الجيوش وتتراجع، وحده سلاح الكلاشينكوف صامدٌ يقاوم كل هذه المتغيرات. الكلاشنكوف، هو سلاحٌ اعتادت العيون على رؤيته وتمييزه، ففي كل مرة تشاهد فيها نشرة الأخبار أو فيلماً من أفلام الحركة أو وثائقي ما، ستصادف مقاتلاً أو مجموعة مقاتلين يلوحون بهذه البندقية الهجومية.

ومنذ أكثر من سبعين عاماً أصبح الكلاشنكوف حاضراً في المواجهات الحربية وحروب الشوارع تحديداً. كما بقى السلاح المفضل لدى الفاعلين من غير الدول؛ كالجماعات المسلحة، والحركات القبلية، وعصابات المافيا وغيرها، ولتكتمل أسطورته الثورية، تتزين بعض أعلام الدول بأيقونته، كعلم دولة موزمبيق التي عانت من الحرب الأهلية لأكثر من عشر سنوات. كما أن عدداً من أعلام الجماعات المسلحة والثورية والإسلامية في عدة دول تحمل صورة الكلاشينكوف، كعلم حزب الله في لبنان، وأنصار الله الحوثيين في اليمن، وفيلق بدر في العراق، أنصار بيت المقدس في مصر، وحركة الشباب المجاهدين الصومالية، وألوية الفرقان في سوريا، والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).