Mahalla, Egypt - 7 April 2008: Tens of thousands of protestors took to the street to protest rising food prices and government attempts to privatize state-owned factories. James Buck/PBS. Wikicommons. Some rights reserved.لا شك أن من تابعوا الحركة العمالية بشركة غزل المحلة في السنوات السابقة قد أُصيبوا بالإحباط بعد فشل محاولة الإضراب التي بادر إليها عمالُ عددٍ من مصانعِ الشركة في السابع من فبراير الماضي.
فقد نظَّم عمال عدة مصانع في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة إضرابًا عن العمل في ذلك اليوم، وبلغ عدد العمال الذين دخلوا في الإضراب نحو أربعة آلاف عامل، وتركَّز الإضراب في مصانع الملابس الجاهزة والملايات والفوط، وهي المصانع التي تغلب عليها العمالة النسائية، ما أعاد إلى الأذهان إضراب ديسمبر 2006 الذي بدأته العاملات ورددن الهتاف الشهير “الرجالة فين الستات أهم”، وهو الهتاف الذي عادت العاملات إلى ترديده في فبراير 2017 مجددًا، ولكن لم يجد نفس الاستجابة من عمال الشركة، خاصةً بعد استدعاء إدارة الشركة لعددٍ من العاملات وتهديدهن.
رَفَعَ الانطباع العام عن الحركة العمالية في شركة غزل المحلة، والتي ألهمت إضراباتها في نهاية 2006 و2007 الحركة العمالية في مصر، ويمكن القول أنها أرست أسس جديدة للحركة العمالية وأدخلتها في مرحلة أكثر تطورًا، من سقف التوقعات تجاه محاولة الإضراب في فبراير الماضي.