
ينشر هذا المقال ضمن ملف يتناول الثقافة الشفوية في سورية، بالتعاون والشراكة مع موقع حكاية ما انحكت، في محاولة لفهم جذور الطائفية والقومية وغيرها في سورية
ومن الواضح تماماً أنّ الاجابات المقتضبة حول تشريح الواقع كما هو لا تقدم إجابة منصفة، فالواقع حمّال أوجه، ويمكن أيضاً تحليله بمنظور طائفي يمكّن أصحابه من إطلاق أحكام وتوصيفات، هي طائفية بطبيعتها.