Skip to content

محاولة للرد على مقال: الشوام وما أدراك ما الشوام

هذا الرد ليس محاولة للدفاع عن الشوام أو غيرهم من السوريين، فلكل مشاكله وخطاباته الطائفية الخاصة به، وإنما بصدد نقد طريقة طرح لا تخدم القضية المعلن عنها ضمن الملف.

Published:
 copy_6.jpg
copy_6.jpg

ينشر موقع حكاية ما انحكت سلسلة مقالات بالتعاون مع موقع نوى تتناول الثقافة الشفوية، في محاولة لفهم جذور الطائفية والقومية وغيرها في سوريا. سلسلة بحسب ما قرأت تتناول تجارباً فردية لكتّاب مع طوائفهم، ونظرة تلك الطائفة للطوائف أو القوميات الأخرى في سوريا.

وبالطبع وبعد كل الخطابات الطائفية التي سمعها السوريون خلال الحرب وما قبلها، فمن المفيد الحديث عن منشأ هذا الخطاب وفهمه وتحليله. وبحسب مقدمة الملف فإن الهدف هو جمع هذه الشهادات ومن ثم تقديمها لباحثين متخصصين لقراءة هذه الشهادات والتعليق عليها من زاوية فكرية وبحثية، النقطة غير المنوه لها في بداية المقال والتي لن تغير كثيراً من التأثير السلبي لهذه المقالات.

ضمن الملف، نُشر مقال بعنوان "الشوام وما أدراك ما الشوام"، العنوان يدل بطريقة ما على محتوى ساخر، أو هكذا يُظن للقارئ، إلا أنه لم يكن يحتوي على شيء من السخرية المتعارف عليها، بل احتوى على سخرية حقيقية من الدمشقيين، من "داخل السور وخارج السور"، بحسب تعبير الكاتبة. كما تم في كثير من المرات استخدام كلمات وتوصيفات ما كنت أتوقع قراءتها في مقال ينشر ضمن ملف يحاول فهم جذور الطائفية والقومية في سوريا. كوصف عادات "الشوام" بالتخلف، ووصف الفئة ككل بالشكل المشوه وادعاء المظلومية وأصحاب الامتياز، وصفاقتهم كأكثرية.