
ملصق من تصميم "كوميك لأجل سورية"، وهي صمّمت خصيصا لهذه المادة/ الحقوق محفوظة لحكاية ما انحكتتتنشر هذه المواد ضمن ملف يركز على تداعيات التدخل الروسي في سوريا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي في سورية وروسيا، وهو ينشر بالتعاون مع حكاية ما انحكت وأوبن ديموكراسي - روسيا.
تقع "بنايات الروس" كما يسميها أهل اللاذقية على أطراف المدينة تقريباً، وهي حيّ صغير مسوّر بجدار مرتفع عدّة أمتار يعود تاريخ بنائه إلى الحقبة السوفياتية حين كان الخبراء العسكريون الروس في الثمانينيات من القرن الماضي يدربون الجنود السوريون على منظومات السلاح السوفياتي، لم يكن يسمح يومها للسوريين بدخول هذا الحي، ولليوم ما زال ممنوعاً عليهم، كما هو ممنوع عليهم دخول القواعد الروسية الجديدة.
منع السوريين من دخول القواعد الروسية إضافة إلى شروط أخرى مجحفة بحقهم، هي جزء من اتفاق موقع مع دمشق نشرته روسيا عبر موقع حكومي ونقلته الواشنطن بوست ثم الصحافة العربية، إلا أنّ هذا الاتفاق لم يغيّر موقف أهل الساحل السوري من الروس، فلا يستعمل غالبية سكانه كلمة "احتلال" لوصف هذا الوجود في ديارهم ولكنهم يستعملونها لوصف وجود قوات التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة فوق بقية أراضي بلادهم.