يجادل العديد من المساهمين في النقاش على الرابط openGlobalRights، بما فيهم الكاتبتان أشينج مورين أكينا وكارولين كامل، وبقوة بأنه يجب عدم الخلط بين الدين وحقوق الإنسان. تتفق هاتان الكاتبتان على وجه الخصوص على أن النهج المناسب الوحيد لتعزيز حقوق الإنسان هو النهج العلماني البحت. ولكن هذا الرأي يستند فقط إلى انتقاء أمثلة أصولية متصلبة لدعم وجهة نظرهما، مما يجعله مضللاً وضاراً بكل الخطاب المتعلق بالدين وحقوق الإنسان.
في مجتمعات أفريقية عديدة، تظهر حقوق الإنسان في أقوى صورها باعتبارها المعايير الدستورية والقانونية حيث معظم المواطنين العاديين على دراية مبهمة بها. ورغم أن القانون قد يردع بعض المخالفين المحتملين، فإنه ليس قادراً على الشرح أو الإيحاء بالسلوك الأخلاقي الذي يحترم حقوق الإنسان على أساس يومي. حتى القانون يعتبر أقل فعالية عندما تكون النظرة إليه باعتباره خطيئة أو غير أخلاقي أو مفروضاً من ثقافة غريبة. قد لا يكون الدين هو السبيل الوحيد إلى حقوق الإنسان و خطاب الأخلاقي أغنى في أفريقيا، ولكن في أي منطقة ذات مستويات عالية من التدين، فمن المؤكد أنه مهم.