Skip to content

عند تقييم التقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان، مطلوب التركيز أيضاً على المسيرة المؤدية لتلك الإنجازات

نعم، يجب أن يخضع العمل في مجال حقوق الإنسان للقياس؛ ولكننا بحاجة إلى التركيز على الخطوات الصغيرة فضلاً عن "الصورة الكبيرة". مساهمة في النقاش على الرابط openGlobalRights حول التقييم وحقوق الإنسان. English, Français, Español

Published:

عندما يكون الهدف هو المساءلة، غالباً ما تكون الأساليب مثل "الإدارة القائمة على النتائج" –والتي تميل إلى التركيز على "النتائج" و"الأنشطة" والنتائج القابلة للقياس– غير مفيدة بالنسبة لمنظمات حقوق الإنسان. وبغض النظر عن أي قضية محددة في مجال عملها، تعمل منظمات حقوق الإنسان من أجل تحقيق التغيير الاجتماعي الجوهري. تقييم "الإدارة القائمة على النتائج" هو عمل مرهق غير ضروري، نظراً لأنه يركز بشدة على العلاقة السببية المرحلية وغير مدرك للتغيرات التدريجية ولكنها الحاسمة للدعوة المعقدة في مجال حقوق الإنسان. خلال اندفاعها لتحقيق نتائج قابلة للقياس، تخاطر منظمات حقوق الإنسان بنسيان الدور المحوري للشعب في تحقيق التغيير الاجتماعي.

توجد أساليب أخرى غير "الإدارة القائمة على النتائج". على سبيل المثال، "الإدارة القائمة على التعلم" و"تعيين النتائج" هما أسلوبان يساعدان العاملين في مجال حقوق الإنسان على المشاركة في التفكير التقييمي كل يوم، وليس فقط في الفترات التي تحددها الجهات المانحة. ويوضحان لجماعات حقوق الإنسان كيفية إجراء التقييم بشكل واقعي للذين يمكنها التأثير عليهم بالفعل في عملهم، ثم يعلـِّمان هذه الجماعات تركيز جهودها على تغيير مواقف وسلوكيات مسؤولين ونشطاء ومؤسسات وجهات معنية أخرى بشكل محدد. هذه الأساليب تضمن عملية قياس التغيرات الصغيرة طوال المسيرة.