باعتبارنا مدافعات عن حقوق الإنسان (WHRD) علينا العمل في إطار ثقافات وسياقات وبيئات سياسية مختلفة، ومن الحتمي أن تصبح استراتيجيات عملنا متنوعة وفي حالة دائمة من التطور. وقد يصبح عملنا مهمة خطرة وشاقة بل قد نتعرض للإجراءات العقابية جزاءً لنا على مجرد التواجد أو التنظيم كمجموعة أو كجماعة من مدافعي حقوق الإنسان الشباب. بيننا من هم أعضاء في جماعات الممثلين و المثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين* ممن يستحيل الاعتراف بهويتهن في الدوائر العامة. ومنا المحاميات ممن يستمعن إلى حالات انتهاك حقوق الإنسان التي تحتاج إلى مستمع متعاطف وبسرية تامة. ومنا حاشدات الموارد ممن يعملن على تجاوز دهاليز السياسات المالية. ومنا الفنانات من كاتبات الأغاني ورسامي الحوائط والشاعرات ممن يتغنين ببيوت الشعر والقصائد المتحدية للهياكل القمعية.
في معركتنا في الدفاع عن حقوق الإنسان والعمل على ضمان إتاحة العدالة وتحقيقها للجميع، نحن نخاطر بحياتنا وصحتنا العقلية والنفسية.