
الصورة لاسامة الحمراوي. كل الحقوق محفوظةما زال الموقف الأمريكي من اتفاق باريس غامض بعدما كان الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية قد هدّد خلال حملته الإنتخابية بإلغاء الاتفاقية. فيما يتواصل المجهود العالمي إنطلاقاً من بدء تنفيذ اتفاق باريس في الخامس من أكتوبر لإرساء سياسات تحدّ من الانبعاثات الغازية وتحقق الاستدامة التكنولوجية .
و تهدد التغيرات المناخية كل العالم لكن تبقى الدول الغير متقدمة الأكثر تأثراً و خصوصاً الدول العربية التي تبدو عرضة للجفاف بسبب نقص التساقطات وقلة الموارد فتتجلى كدول هشة تجاه التغيرات المناخية. يستوجب ذلك عليها الدخول في مظلة البحث التكنولوجي والتحول إلى الطاقات النظيفة للحد من انعكاسات تغيرات المناخ على الزراعة والصحة والإقتصاد عموماً ومن أجل بيئة سليمة يتوفر فيها أمن غذائي و عدالة إجتماعية عالمية تحترم حقوق الإنسان وتضمن حقوق الأجيال القادمة .
ولهذا علينا متابعة وتثمين النقاش في أعمال قمة المناخ ال٢٢ بمراكش التي في افتتاحها دعا سلاح مزوار رئيس مؤتمر الأطراف السابق الى دعم رئاسة فيجي للقمة ودفع مشاريع المناخ الملموسة في القمة اال٢٣ لتي ستنتظم في شهر نوفمبر مشدداً على أهمية الاعتراف بالدور الرئيسي من الجهات الفاعلة غير الحكومية ودعم عملها .