Skip to content

عودة كرة القدم إلى مدينة حلب يسلّط الضوء على مناورات النظام السياسية

بالنسبة للكثيرين، كان هذا عرضاً من قبل الحكومة السورية، لاستخدام كرة القدم كأداة لتعزيز صورتها كـ"محرّر" المدينة، وجاء على حساب عشرات الآلاف من السوريين القتلى أو النازحين. English

Published:
Syria_national_football_team_in_Tehran_-_2015_AFC_Asian_Cup_qualification_0.jpeg
Syria_national_football_team_in_Tehran_-_2015_AFC_Asian_Cup_qualification_0.jpeg

مباراة كرة القدم بين فريق كرة القدم الوطني الأردني وفريق كرة القدم الوطني السوري في ملعب شهيد داستجيردي، طهران (على أرض محايدة). تصفيات كأس آسيا لعام ٢٠١٥ – ١٥/٨/٢٠١٣/ جافيد نيكبور / سيسي بي٤.٠، عبر ويكيميديا كومنزتنشر هذه المقالة بالتعاون والشراكة بين موقع حكاية ما انحكت ونوى على موقع أوبن ديموكراسي

للمرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات، تجمّع قاطنو غرب مدينة حلب التي مزّقتها الحرب لمشاهدة دوري كرة القدم يوم ٢٨ كانون الثاني ٢٠١٧. وتوافد مواطنون من جميع الأعمار لمشاهدة هذا الحدث في جوٍّ من الحماسة والإثارة.

أثنى البعض على عودة كرة القدم إلى حلب، وبالتالي، عودة الأمان والأمن إلى مدينةٍ كانت تنبض بالحياة. هتف الحاضرون وغنّوا على قرع الطبول وصوت الأبواق، واحتفلوا بحرارة عندما فاز فريق الاتحاد المحلي، وهو أحد أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم السورية، على منافسه القديم القائم في مدينة حلب أيضاً، فريق الحرية بنتيجة ٢ – ١.