Home

الطائفية في سوريا: من ألفها إلى يائها

 في مشروع “الانتفاضةنظرة نقدية”, أردنا أن نوّسع ونفتح النقاش عن "المسألة الطائفية" على مداه وبتفصيل بحيث يتجاوز صيغة: هل النظام السوري طائفي أم لا؟ يتم ذلك عبر توجيه أسئلة إلى كل من سلامة كيلة وفكتريوس شمس، وتقليب الأمر على أوجه متعددة سعيا لبناء معرفة بالطائفية لا ترتهن إلا لشروط المعرفة العلمية بعيدا عن التوظيف الطوائفي أو السلطوي أوالدولي الساعي لبناء مصالحه على دم السوريين المسفوك على مذابح الحرية 
 English 

Mohammad Dibo
26 September 2014
Looking inside the uprising

This article is part of Looking inside the uprising; a joint project between SyriaUntold and openDemocracy.

خريطة طائفية لسوريا. المصدر: ويكيميديا كومونز

خريطة طائفية لسوريا. المصدر: ويكيميديا كومونزمذ انفجرت الانتفاضة السورية في الخامس عشر من آذار (2011) أطلّت الطائفية في سوريا برأسها الخجول بداية، متوارية تحت خطاب الثوار السلميين "واحد واحد واحد الشعب السوري واحد" و "لا سلفية ولا إخوان الثورة ثورة شبان" بمواجهة الشعارات التي أطلقها النظام السوري "علوية عالتابوت ومسيحية عابيروت" لوسم الانتفاضة بالسلفية والدفع نحو الحرب الأهلية، ليأتي لاحقا قمع السلطة وينهي "وجود هؤلاء ليبقى شباب أكثر بساطة، لم يستطع الاستمرار في مواجهة ذاك الخطاب، بل بعضه انخرط في الأسلمة كرد فعل معاكس" كما يقول المفكر السوري/ الفلسطيني "سلامة كيلة" لتبدأ "المسألة الطائفية" في سوريا تتقدم رويدا رويدا نحو مقدمة الأحداث، خاصة بعد أن تمازجت الثورة بالحرب الأهلية والتطرف والتدخلات الخارجية.

انفجار "المسألة الطائفية" في بلد تعلّم على مدى نصف قرن أن يواري "طائفيته" بفعل عنف السلطة التي حكمت على معارضيها بالسجن عقودا بتهمة "بث النعرات الطائفية" وتضخم البعد الوحدوي في سوريا التي طالما عرفت بـ "قلب العروبة النابض"، جاء مفاجئا، فأربك الجميع وتعددت التحليلات والقراءات، وكأني بالمسألة الطائفية في سوريا تنتقل من التعتيم المتعمّد إلى الضوء الكاشف، وهو أمر حسن في بعض جوانبه لأنه يضع المسألة على طاولة التشريح النقدي والمعرفي بعد أن غاب عنها طويلا أو لم يأخذ حقه من النقد والنقاش على الأقل، ولكنه خطر أيضا إذ يصوّر الأمر وكأنّ ما يجري في سوريا ليس إلّا صراع طائفي على السلطة، مقصيا الصراع الطبقي والريفي/ المديني والسياسي إلى الخلف، ومستبدلا "ثورة الكرامة" وحقوق المواطنين بـ "حقوق الطوائف وحماية الأقليات"، خدمة لأجندة سلطوية وخارجية تهدف لاستغلال الطوائف وقودا لها في معركة المصالح.

هذا كله أطلق جدالا وحوارات كثيرة بين السوريين، نخبة ومجتمعا، إذ لم يبق "محرّما" لم يتم تناوله، بدءا من علاقة السلطة بالطائفية إلى العلاقة بين الدولة والطائفية، إلى علاقة الطوائف السورية فيما بينها، إلى تاريخ وصناعة الطائفية، إلى "العلوية السياسية" التي اكتشفها بعض المفكرين السوريين اليوم! وكأن السوريين يكتشفون بلدهم ويبحثون عنه في أتون ثورتهم التي أرادوها طريقا نحو وطن حر مدني علماني، فإذا بهم يقفون بين يدي السراب.

خريطة غير طائفية لسوريا. المصدر: الفنان طارق سمان

خريطة غير طائفية لسوريا. المصدر: الفنان طارق سمانمن بين هذه الحوارات جرى سجال بين المفكر السوري "سلامة كيلة" والكاتب السوري "فكتريوس شمس"، حيث نشر كيلة مقالا في صحيفة “العربي الجديد” تحت عنوان "عن الطائفية في سوريا" فنّد فيه ادعاء أن يكون النظام السوري طائفيا، معتبرا أن "السلطة ليست طائفية" وأن "الصراع في سورية ليس بين أغلبية (تصنف أنها سنية) وأقلية (هي العلوية)، بل هو صراع الشعب (بكل تكوينه) ضد السلطة الناهبة والمستبدة" ليرد فكتريوس بمقال حمل عنوان " ردا على سلامة كيلة: النظام عرّاب الطائفية وصانعها" في موقع "جنوبية"، ليعود ويرد سلامة عليه بمقال أخر في نفس الموقع.

في مشروع "سيريا أنتولد Syria untold" وأوبن ديموكراسي المشترك, “الانتفاضةنظرة نقدية”, أردنا أن نوّسع ونفتح هذا النقاش على مداه وبتفصيل بحيث يتجاوز صيغة: هل النظام السوري طائفي أم لا؟ نحو بعد أعم وأشمل، يبدأ من البحث في الجذور عما تعنيه الطائفية أصلا؟ ومتى نقول عن نظام ما أنه طائفي؟ ليصار في إطار ضبط المفاهيم هذا لتحديد ما إذا كان النظام السوري طائفيا أم لا، مع مقاربة مسألة العلويين والسلطة، والدولة والطائفية والعلوية السياسية وصولا نحو معالجة كل المتن والهوامش المتفرعة عنه، سعيا لتحقيق رؤية متكاملة عبر نقد ونقد مضاد يساعدنا على التشريح والتفكيك والبناء من جديد.

وسعيا لتحقيق ذلك قمنا بتوجيه أسئلة مجددا إلى كل من سلامة كيلة وفكتريوس شمس، على أن نضع تلك الأسئلة بين يدي طرف ثالث ليقرؤها من زاوية أخرى، ليصار إلى تقليب الأمر على أوجه متعددة سعيا لبناء معرفة بالطائفية لا ترتهن إلا لشروط المعرفة العلمية بعيدا عن التوظيف الطوائفي أو السلطوي أو الدولي الساعي لبناء مصالحه على دم السوريين المسفوك على مذابح الحرية.

Stop the secrecy: Publish the NHS COVID data deals


To: Matt Hancock, Secretary of State for Health and Social Care

We’re calling on you to immediately release details of the secret NHS data deals struck with private companies, to deliver the NHS COVID-19 datastore.

We, the public, deserve to know exactly how our personal information has been traded in this ‘unprecedented’ deal with US tech giants like Google, and firms linked to Donald Trump (Palantir) and Vote Leave (Faculty AI).

The COVID-19 datastore will hold private, personal information about every single one of us who relies on the NHS. We don’t want our personal data falling into the wrong hands.

And we don’t want private companies – many with poor reputations for protecting privacy – using it for their own commercial purposes, or to undermine the NHS.

The datastore could be an important tool in tackling the pandemic. But for it to be a success, the public has to be able to trust it.

Today, we urgently call on you to publish all the data-sharing agreements, data-impact assessments, and details of how the private companies stand to profit from their involvement.

The NHS is a precious public institution. Any involvement from private companies should be open to public scrutiny and debate. We need more transparency during this pandemic – not less.


By adding my name to this campaign, I authorise openDemocracy and Foxglove to keep me updated about their important work.

COVID-19 and the human side of globalisation

Usually, profits come before people. But this year, governments across the world have been forced to shut down their economies and put life first. Why?

Join openDemocracy for a live discussion on what the coronavirus tells us about globalisation, neoliberalism and our shared experience as humanity. Thursday 28 May, 5pm UK time/6pm CET

Speakers

Anthony Barnett Founder of openDemocracy, and author of ‘Out of the Belly of Hell: COVID-19 and the humanisation of globalisation’, which looks at how social movements since 1968 have reshaped the world.

Achille Mbembe Leading post-colonial philosopher who developed the idea of necropolitics: how politics can dictate who lives and who dies.

Thea Riofrancos Author of ‘A Planet to Win: Why We Need a Green New Deal’ and ‘Resource Radicals: From Petro-Nationalism to Post-Extractivism in Ecuador’. She is an Assistant Professor of Political Science at Providence College.

Chair: Réka Kinga Papp Hungarian journalist and editor-in-chief of Eurozine.

Had enough of ‘alternative facts’? openDemocracy is different Join the conversation: get our weekly email

تعليقات

نشجّع أي شخص على التعليق. الرجاء الرجوع إلى openDemocracy تعليمات أسلوب التعليق الخاص ب ن كان لديك أسئلة
Audio available Bookmark Check Language Close Comments Download Facebook Link Email Newsletter Newsletter Play Print Share Twitter Youtube Search Instagram WhatsApp yourData