
زرع الديموقراطية في ميدان التحرير. كارلوس لاطوفيعتبر سؤال الديموقراطية هو الشغل الشاغل لأغلب المهتمين بالشأن المصري. فبعد ثورة 25 يناير، ظل المصريون يبحثون عن تيار ديموقراطي حقيقي يستطيع قيادة مرحلة ما بعد الثورة وحل أزمات مصر وخصوصا أزمة التحديث. تفتقد مصر روح التحديث الحقيقية من مؤسسات دولة قوية (بالمعني البنيوي وليس القمعي) محايدة فوق كل دين وعرق توفر مناخا آمنا وحريات سياسية وضمانات اجتماعية لمواطنيها.
ولكن الوصول لهذا الهدف يبدوا لكثير من المصريين المهتمين بعيد المنال. ويلجأ بعض المصرين للتغني بالماضي بل وذكر أن التيار الديموقراطي كان هو المسيطر في مصر خصوصا بعد ثورة 1919 التي تعتبر أكبر مظاهر التيار الديموقراطي في مصر.