Skip to content

الحراسة الليلية: وجع حياة لا مهنة

إن هذا العمل لم يعد مهنة بل أصبح وجع حياة مستمر

Published:

PA-31830612.jpg

Artur Widak/SIPA USA/PA Images. All rights reserved.نيامٌ في النهار ومستيقظون في الليل، ليسوا جنوداً في الثغور ولا ممرضات بقسم الإسعافات، والأصعب أن عملهم يجمع كل ما سبق وقد يتعداه، إنهم الحراس الليليون. وجوه مألوفة لنا وأشخاص نأتمنهم على ممتلكاتنا، غير أننا لا نتقاسم معهم قسوة الليالي وخطورة مهامهم وقد لا نتضامن مع معاناتهم. ولكي نطلع على جزء يسير من ذلك، رافقنا بعضاً منهم وتوقفنا على محطات يكررونها كل ليلة كجزء من تحديات مهنتهم الصعبة.

أشرف (اسم مستعار)، ليس سوى واحداً من آلاف الحراس الليليين غير المهيكلين المتوزعين بأغلب المدن المغربية، في المساء مع انقشاع ضوء النهار يباشر عمله كحارس ليلي على امتداد الشارع الأساسي بمدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط، وتتوزع مهمته بين حراسة المحلات التجارية والمنازل على طول الشارع والسيارات، والمراقبة واليقظة ورصد كل التحركات المشبوهة.