Skip to content

عندما كنت مُستمعاً

واليوم وبعد سنوات طوال من مسيرتي في الإذاعة بين مستمع لها وعامل بها، أيقنت أن للإذاعة حضور قد لا تستطيع التغلب عليه وسائل الإعلام الأخرى.

Published:

audio-microphone-radio-484.jpg

No attribution required.

لا أتذكر على وجه التحديد في أي سنة بدأت علاقتي مع الإذاعة المسموعة وشغفي بها، متتبعاً لعدد من برامجها، ولكن ما أعرفه أنني كنت مراهقاً لم يبلغ الخامسة عشر حينما تعلقت في أول برنامج، كان اسمه "زهور الحياة"، وكان يذاع كل يوم جمعة على إذاعة مصراته المحلية، التي ما تزال تبث برامجها عبر الموجة القصيرة 99.9 FM