
People attend the burial of a mosque attack's victim in Bir al-Abed of North Sinai, Egypt, on Nov. 25, 2017. Picture by Ahmed Gomaa/Xinhua News Agency/PA Images. All rights reserved. تتمثل بعض هذه الأسباب في عدم محاسبة وزارتي الدفاع و الداخلية و كذلك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام و الهيئة الوطنية للإعلام عن أفعال و إهمال أوصلنا إلى ما نعانيه الآن.
جريمة مسجد الروضة في بئر العبد في محافظة شمال سيناء ليست الأولى و إن كانت الأكبر حجما من حيث عدد الضحايا. لقد شهدت مصر جرائم مماثلة قبل ذلك سواء الهجمات المتزامنة على عدد من الكمائن الأمنية للقوات المسلحة في منطقتي الشيخ زويد و رفح في يوليو2015 (قتل فيها 17 ضابطا و مجندا على الأقل)، وتفجير الكنيسة البطرسية في قلب العاصمة القاهرة في ديسمبر2016 (قتل فيه 26 شخصا على الأقل)، ثم تفجير كنيستين في قلبي العاصمة الثانية الإسكندرية و عاصمة الدلتا طنطا في إبريل2017 (قتل فيهما 45 شخصا على الأقل وإحداهما كان يصلي فيها قبل الانفجار بلحظات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية)، ثم حادث الواحات أكتوبر2017 على بعد أقلّ من مائتي كيلو متر من قلب العاصمة القاهرة (قتل فيه 16 ضابطا و مجندا على الأقل)، وصولا إلى العملية الأخيرة في بئر العبد على بعد أقلّ من مائة و خمسين كيلو متر من قناة السويس (قتل فيها 235 شخصا على الأقل).
فما هي بعض أسباب تكرار هذه الهجمات؟