مع فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم وما لحق به من انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم ضد المعتصمين، عاد اسم الجنجويد أو ما يعرف بقوات الدعم السريع للظهور مرة أخرى بعد غياب نسي العالم معه جرائم حرب دارفور بين عامي ٢٠٠٣- ٢٠٠٦، والنزاع العرقي الذي بقيت أثاره موجودة حتى ولو لم تظهر على الإعلام العربي.
والجنجويد أو قوات الدعم السريع هي مليشيا قبليّة تم ضمها لقوات الأمن السودانية عام ٢٠١٣، بعد نزع اسم الجنجويد منها لإعطائها الشرعية ووضعها تحت قيادة الجنرال محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي". إلا أن أثر الجنجويد المتروك في ذاكرة الشعب السوداني أعاد اسمها للظهور خلال الحراك ضد الرئيس السوداني عمر البشير واعتصام القيادة العامة. خاصة بعد أن بدأ حميدتي بنشر أكاذيب عن معتصمي القيادة العامة ومحاولة شيطنة الحراك وربطه بأجندات أجنبية.
عودة الجنجويد كاسم بارز في الأخبار لم يقتصر على المشهد السوداني فقط، ولكن امتد ليصل لدولة تشاد المحكومة لأكثر من ثلاثين عاماً بحليف الجنجويد، إدريس ديبي إتنو.