Skip to content

في الذكرى السابعة للثورات العربية: لازال الاستبداد يهيمن على دول المنطقة

متى نصل إلى الديمقراطية؟ ما السبيل إلى ذلك؟ هذه الأسئلة وغيرها أصبحت تُطرح بشكل روتيني ودائم.

Published:
39470097194_813dca7d77_o.jpg
39470097194_813dca7d77_o.jpg

A boy confronts Egyptian military police South of Cairo, Egypt. December 17, 2011. Picture by Alisdar Hickson / Flickr.com (CC BY-SA 2.0).سبع سنوات مرت على الحراك الشعبي الذي شهدته المنطقة العربية ابتداء من سنة ٢٠١٠ وبداية سنة ٢٠١١. الشرارة الأولى لما يسمى بالربيع العربي انطلقت من بلدة صغيرة تدعى سيدي بوزيد بتونس، عندما أضرم البوعزيزي النار في نفسه يوم الجمعة ١٧ ديسمبر/كانون الأول سنة ٢٠١٠ أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة شرطية عربته التي كان يبيع عليها الفواكه والخضر، بعد صفعها له. انتقلت شرارة الاحتجاجات إلى كل من مصر و ليبيا و البحرين ثم المغرب وعموم المنطقة. إلى أن وبعد ٧ سنوات على انطلاق الربيع الديمقراطي، لازال مطلب الانتقال إلى الديمقراطية عالق بين مطرقة رجوع النظام القديم إلى الحكم، وصعود الثورة المضادة (مصر)، وتغول الأنظمة السلطوية (المغرب، البحرين) و بين سندان الحرب الأهلية (سوريا- ليبيا- العراق). 

متى نصل إلى الديمقراطية؟ ما السبيل إلى ذلك؟ هذه الأسئلة وغيرها أصبحت تُطرح بشكل روتيني ودائم على جدول أعمال الفاعلين في المنطقة في جل الندوات و النقاشات المتداولة في الحقل السياسي العربي. من دون إيجاد حل أو جواب لكيفية إنجاح الانتقال الديمقراطي المنشود، الذي من المفترض أن يقطع مع الاستبداد- النظام القديم، ويؤسس لديمقراطيات حرة، يصبح فيها الفرد "مواطن" لا "رعية" .

غير أن الثورة المضادة و الأنظمة السلطوية، أثبتت قوتها والتزامها التام بإجهاض أي مشروع ديمقراطي في المنطقة. وبمهاجمة كل القوى المضادة لها. وظلت بذلك شعوب المنطقة الحالمة بالديمقراطية تتخبط بين الديكتاتورية واستفاقة النعرات القبلية والاثنية والدينية والتدخلات الأجنبية (١).

تونس: تقدم مهدد بعودة النظام القديم